$$ 4983- ذكر مارية، أم إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم (2/2)
- Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in oğlu İbrahim'in annesi Mâriye'nin zikri (2/2)
عليه وسلم فأخبره الخبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبت إن
الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.
12749- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا سعيد بن كليب، قاضي عدن، عن حسين بن عبد
الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس (ح) وأخبرنا عبد الله بن
مسلمة بن قعنب، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، ومحمد بن عمر، قالوا:
حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله
بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس (ح) وأخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي،
حدثنا يونس عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن
ابن عباس، قال: لما ولدت أم إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أعتقها ولدها.
12750- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي، عن حسين بن عبد
الله بن عبيد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: أيما أمة ولدت من سيدها فإنها حرة إذا مات، إلا أن يعتقها قبل موته.
12751- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد، عن المنذر بن عبيد، عن عبد
الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه، وكانت أخت مارية يقال لها: سيرين فوهبها
النبي صلى الله عليه وسلم لحسان، فولدت له عبد الرحمن، قالت: رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم لما حضر إبراهيم وأنا أصيح وأختي ما ينهانا، فلما مات
نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن عباس ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس،
ثم رأيته على شفير القبر ومعه العباس إلى جنبه ونزل في حفرته الفضل وأسامة
بن زيد وكسفت الشمس يومئذ، فقال الناس: لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: إنها لا تكسف لموت أحد ولا لحياته. ورأى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فرجة في اللبن فأمر بها تسد، فقيل للنبي صلى الله عليه
وسلم، فقال: أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحي وإن العبد إذا
عمل عملا أحب الله أن يتقنه.
12752- أخبرنا يحيى بن عبيد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطاء
قال: أمرت أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم مارية أن تعتد ثلاث حيض.
12753- أخبرنا محمد بن عمر، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن
عطاء؛ أن مارية لما أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم اعتدت ثلاث حيض.
12754- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال:
كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفي، ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت في
خلافته.
قال محمد بن عمر: توفيت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه
وسلم في المحرم سنة ست عشرة من الهجرة. فرئي عمر بن الخطاب يحشر الناس
لشهودها، وصلى عليها، وقبرها بالبقيع.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)