KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

خاتمة لهذا الباب نذكر فيها جملة آداب العشرة والمجالسة مع أصناف الخلق ملتقطة من كلام بعض الحكماء

Bu babın hâtimesi: Bazı hikmet ehlinin sözlerinden derlenen sohbet ve meclis adabının bir bölümünü zikrederiz

إن أردت حسن العشرة فالق صديقك وعدوك بوجه الرضا من غير ذلة لهم ولا هيبة

منهم وتوقير من غير كبر وتواضع مي غير مذلة

وكن في جميع أمورك في أوسطها فكلا طرفي قصد الأمور ذميم

ولا تنظر في عطفيك ولا تكثر الالتفات ولا تقف على الجماعات وإذا جلست فلا

تستوفز وتحفظ من تشبيك أصابعك والعبث بلحيتك وخاتمك وتخليل أسنانك وإدخال

أصبعك في أنفك وكثرة بصاقك وتنخمك وطرد الذباب من وجهك وكثر التمطي

والتثاؤب في وجوه الناس وفي الصلاة وغيرهما وليكن مجلسك هاديا وحديثك

منظوما مرتبا وأصغ إلى الكلام الحسن ممن حدثك من غير إظهار تعجب مفرط ولا

تسأله إعادته واسكت عن المضاحك والحكايات ولا تحدث عن إعجابك بولدك ولا

جاريتك ولا شعرك ولا تصنيفك وسائر ما يخصك ولا تتصنع تصنع المرأة في التزين

ولا تتبذل تبذل العبد وتوق كثرة الكحل والإسراف في الدهن ولا تلح في

الحاجات ولا تشجع أحدا على الظلم ولا تعلم أهلك وولدك فضلا عن غيرهم مقدار

مالك فإنهم إن رأوه قليلا هنت عندهم وإن كان كثيرا لم تبلغ قط رضاهم وخوفهم

من غير عنف ولن لهم من غير ضعف ولا تهازل أمتك ولا عبدك فيسقط وقارك وإذا

خاصمت فتوقر وتحفظ من جهلك وتجنب عجلتك وتفكر في حجتك ولا تكثر الإشارة

بيديك ولا تكثر الالتفات إلى من وراءك ولا تجث على ركبتيك وإذا هدأ غيظك

فتكلم وإن قربك سلطان فكن منه على مثل حد السنان فإن استرسل عليك فلا تأمن

انقلابه علبك وارفق به رفقك بالصبي وكلمه بما يشتهيه ما لم يكن معصية ولا

يحملنك لطفه بك أن تدخل بينه وبين أهله وولده وحشمه وإن كنت لذلك مستحقا

عنده فإن سقطة الداخل بين الملك وبين أهله سقطة لا تنعش وزلة لا تقال وإياك

وصديق العافية فإنه أعدى الأعداء ولا تجعل مالك أكرم من عرضك وإذا دخلت

مجلسا فالأدب فيه البداية بالتسليم وترك التخطي لمن سبق والجلوس حيث اتسع

وحيث يكون أقرب إلى التواضع وأن تحيي بالسلام من قرب منك عند الجلوس

ولا تجلس على الطريق فإن جلست فأدبه غض البصر ونصرة المظلوم وإغاثة

الملهوف وعون الضعيف وإرشاد الضال ورد السلام وإعطاء السائل والأمر

بالمعروف والنهي عن المنكر والارتياد لموضع البصاق ولا تبصق في جهة القبلة

ولا عن يمينك ولكن عن يسارك وتحت قدمك اليسرى

ولا تجالس الملوك فإن فعلت فأدبه ترك الغيبة ومجانبة الكذب وصيانة السر

وقلة الحوائج وتهذيب الألفاظ والإعراب في الخطاب والمذاكرة بأخلاق الملوك

وقلة المداعبة وكثرة الحذر منهم وإن ظهرت لك المودة وإن لا تتجشأ بحضرتهم

ولا تخلل بعد الأكل عنده وعلى الملك أن يحتمل كل شي إلا إفشاء السر والقدح

في الملك والتعرض للحرم

ولا تجالس العامة فإن فعلت فأدبه ترك الخوض في حديثهم وقلة الإصغاء إلى

أراجيفهم والتغافل عما يجري من سوء ألفاظهم وقلة اللقاء لهم مع الحاجة

إليهم

وإياك أن تمازح لبيبا أو غير لبيب فإن اللبيب يحقد عليك والسفيه يجتريء

عليك لأن المزاح يخرق الهيبة ويسقط ماء الوجه ويعقب الحقد ويذهب بحلاوة

الود ويشين فقه الفقيه ويجريء

السفيه ويسقط المنزلة عند الحكيم ويمقته المتقون وهو يميت القلب ويباعد

عن الرب تعالى ويكسب الغفلة ويورث الذلة وبه تظلم السرائر وتموت الخواطر

وبه تكثر العيوب وتبين الذنوب

وقد قيل لا يكون المزاح إلا من سخف أو بطر

ومن بلي في مجلس بمزاح أو لغط فليذكر الله عند قيامه قال النبي صلى الله

عليه وسلم من جلس في مجلس فكثر به لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له

ما كان في مجلسه ذلك (1)

Türkçe Tercüme

Bu bölüm için bir hatime; burada, bazı hikmet sahiplerinin kelamından derlenmiş, insan sınıflarıyla birlikte yaşama ve mecliste bulunma adabının bir özetini zikrediyoruz.

Aralarındaki ilişkinin ve geçiminin güzel olmasını istiyorsan, dostunu da düşmanını da onlara hor görünmeden

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.