الحق الثامن التخفيف وترك التكلف والتكليف (2/2)
Sekizinci hak: Hafifletmek, zorlaştırmayı ve zora koşmayı terk etmek (2/2)
كم صديق عرفته بصديق ... صار أحظى من الصديق العتيق
ورفيق رأيته في طريق ... صار عندي هو الصديق الحقيقي
ومهما رأى الفضل لنفسه فقد احتقر أخاه وهذا في عموم المسلمين مذموم
قال صلى الله عليه وسلم بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم (2)
ومن تتمة الانبساط وترك التكلف أن يشاور إخوانه في كل ما يقصده ويقبل
إشاراتهم فقد قال تعالى وشاورهم في الأمر وينبغي أن لا يخفي عنهم شيئا من
أسراره كما روي أن يعقوب ابن أخي معروف قال جاء أسود بن سالم إلى عمي معروف
وكان مواخيا له فقال إن بشر بن الحرث يحب مؤاخاتك وهو يستحي أن يشافهك بذلك
وقد أرسلني إليك يسألك أن تعقد له فيما بينك وبينه أخوة يحتسبها ويعتد بها
إلا أنه يشترط فيها شروطا لا يحب أن يشتهر بذلك ولا يكون بينك وبينه مزاورة
ولا ملاقاة فإنه يكره كثرة الالتقاء فقال معروف أما أنا لو آخيت أحدا لم
أحب مفارقته ليلا ولا نهارا ولزرته في كل وقت وآثرته على نفسي في كل حال ثم
ذكر من فضل الأخوة والحب في الله أحاديث كثيرة ثم قال فيها
وقد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فشاركه في العلم (3)
وقاسمه في البدن (4)
وأنكحه أفضل بناته وأحبهن إليه وخصه بذلك لمؤاخاته (5)
وأنا
أشهدك أني قد عقدت له أخوة بيني وبينه وعقدت إخاءه في الله لرسالتك
ولمسألته على أن لا يزورني إن كره ذلك ولكني أزوره متى أحببت ومره أن
يلقاني في مواضع نلتقي بها ومره أن لا يخفي علي شيئا من شأنه وأن يطلعني
على جميع أحواله فأخبر ابن سالم بشرا بذلك فرضى وسلا به
فهذا جامع حقوق الصحبة وقد أجملناه مرة وفصلناه أخرى ولا يتم ذلك إلا بأن
تكون على نفسك للإخوان ولا تكون لنفسك عليهم وأن تنزل نفسك منزلة الخادم
لهم فتقيد بحقوقهم جميع جوارك
أما البصر فبأن تنظر إليهم نظر مودة يعرفونها منك وتنظر إلى محاسنهم
وتتعامى عن عيوبهم ولا تصرف بصرك عنهم في وقت إقبالهم عليك وكلامهم معك
روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يعطي كل من جلس إليه نصيبا من وجهه وما
استصغاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه حتى كان مجلسه وسمعه وحديثه ولطيف
مسألته وتوجهه للجالس إليه (1)
وكان مجلسه مجلس حياء وتواضع وأمانة وكان عليه السلام أكثر الناس تبسما
وضحكا في وجوه أصحابه وتعجبا مما يحدثونه به وكان ضحك أصحابه عنده التبسم
اقتداء منهم بفعله وتوقيرا له عليه السلام
وأما السمع فبأن تسمع كلامه متلذذا بسماعه ومصدقا به ومظهرا للاستبشار به
ولا تقطع حديثهم عليهم بمرادة ولا منازعة ومداخلة واعتراض فإن أرهقك عارض
اعتذرت إليهم وتحرس سمعك عن سماع ما يكرهون
وأما اللسان فقد ذكرنا حقوقه فإن القول فيه يطول ومن ذلك أن لا يرفع صوته
عليهم ولا يخاطبهم إلا بما يفقهون
وأما اليدان فأن لا يقبضهما عن معاونتهم في كل ما يتعاطى باليد
وأما الرجلان فأن يمشي بهما وراءهم مشي الأتباع لا مشي المتبوعين ولا
يتقدمهم إلا بقدر ما يقدمونه ولا يقرب منهم إلا بقدر ما يقربونه ويقوم لهم
إذا أقبلوا ولا يقعد إلا بقعودهم ويقعد متواضعا حيث يقعد
ومهما تم الاتحاد خف حمله من هذه الحقوق مثل القيام والاعتذار والثناء
فإنها من حقوق الصحبة وفي ضمنها نوع من الأجنبية والتكلف فإذا تم الاتحاد
انطوى بساط التكلف بالكلية فلا يسلك به إلا مسلك نفسه لأن هذه الآداب
الظاهرة عنوان آداب الباطن وصفاء القلب
ومهما صفت القلوب استغنى عن تكلف إظهار ما فيها ومن كان نظره إلى صحبة
الخلق فتارة يعوج وتارة يستقيم ومن كان نظره إلى الخالق لزم الاستقامة
ظاهرا وباطنا وزين باطنه بالحب لله ولخلقه وزين ظاهره بالعبادة لله والخدمة
لعباده فإنها أعلى أنواع الخدمة لله إذ لا وصول إليه إلا بحسن الخلق ويدرك
العبد بحسن خلقه درجة القائم الصائم وزيادة
Türkçe Tercüme
Sekizinci hak: Yükü hafifletmek, külfeti ve teklifi (zorlamayı) terk etmektir.
Bir dost vesilesiyle tanıdığım nice dost vardır ki, eski dosttan daha sevimli hale gelmiştir. Yolda karşılaştığım nice arkadaş vardır ki, benim katımda hakiki dost o olmuştur.
K
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.