KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

القسم الثاني ما يحرم لخلل في جهة إثبات اليد عليه

İkinci Kısım: Üzerine el konulmasındaki bir bozukluktan dolayı haram olan şeyler

وفيه يتسع النظر فنقول أخذ المال إما أن يكون باختيار المالك أو بغير

اختياره فالذي يكون بغير اختياره كالإرث والذي يكون باختياره إما أن لا

يكون من مالك كنيل المعادن أو يكون من مالك والذي أخذ من مالك فإما أن يؤخذ

قهرا أو يؤخذ تراضيا والمأخوذ قهرا إما أن يكون لسقوط عصمة المالك كالغنائم

أو لاستحقاق الأخذ كزكاة الممتنعين والنفقات الواجبة عليهم والمأخوذ تراضيا

إما أن يؤخذ بعوض كالبيع والصداق والأجرة وإما أن يؤخذ بغير عوض كالهبة

والوصية فيحصل من هذا السياق ستة أقسام

الأول ما يؤخذ من غير مالك كنيل المعادن وإحياء الموات والاصطياد

والاحتطاب والاستقاء من الأنهار والاحتشاش فهذا حلال بشرط أن لا يكون

المأخوذ مختصا بذي حرمة من الآدميين فإذا انفك من الاختصاصات ملكها آخذها

وتفصيل ذلك في كتاب إحياء الموات

الثاني المأخوذة قهرا ممن لا حرمة له وهو الفيء والغنيمة وسائر أموال

الكفار والمحاربين وذلك حلال للمسلمين إذا أخرجوا منها الخمس وقسموها بين

المستحقين بالعدل ولم يأخذوها من كافر له حرمة وأمان وعهد

وتفصيل هذه الشروط في كتاب السير من كتاب الفيء والغنيمة وكتاب الجزية

الثالث ما يؤخذ قهرا باستحقاق عند امتناع من وجب عليه فيؤخذ دون رضاه

وذلك حلال إذا تم سبب الاستحقاق وتم وصف المستحق الذي به استحقاقه واقتصر

على القدر المستحق واستوفاه ممن يملك الاستيفاء من قاض أو سلطان أو مستحق

وتفصيل ذلك في

كتاب تفريق الصدقات وكتاب الوقف وكتاب النفقات إذ فيها النظر في صفة

المستحقين للزكاة والوقف والنفقة وغيرها من الحقوق فإذا استوفيت شرائطها

كان المأخوذ حلالا

الرابع ما يؤخذ تراضيا بمعاوضة وذلك حلال إذا روعي شرط العوضين وشرط

العاقدين وشرط اللفظين أعني الإيجاب والقبول مع ما تعبد الشرع به من اجتناب

الشروط المفسدة

وبيان ذلك في كتاب البيع والسلم والإجارة والحوالة والضمان والقراض

والشركة والمساقاة والشفعة والصلح والخلع والكتابة والصداق

وسائر المعاوضات

الخامس ما يؤخذ عن رضا من غير عوض وهو حلال إذا روعي فيه شرط المعقود

عليه وشرط العاقدين وشرط العقد ولم يؤد إلى ضرر بوارث أو غيره وذلك مذكور

في كتاب الهبات والوصايا والصدقات

السادس

ما يحصل بغير اختيار كالميراث وهو حلال إذا كان الموروث قد اكتسب المال

من بعض الجهات الخمس على وجه حلال ثم كان ذلك بعد قضاء الدين وتنفيذ

الوصايا وتعديل القسمة بين الورثة وإخراج الزكاة والحج والكفارة إن كان

واجبا وذلك مذكور في كتاب الوصايا والفرائض فهذه مجامع مداخل الحلال

والحرام أومأنا إلى جملتها ليعلم المريد أنه إن كانت طعمته متفرقة لا من

جهة معينة فلا يستغني عن علم هذه الأمور فكل ما يأكله من جهة من الجهات

ينبغي أن يستفتي فيه أهل العلم ولا يقدم عليه بالجهل فإنه كما يقال للعالم

لم خالفت علمك يقال للجاهل لم لازمت جهلك ولم تتعلم بعد أن قبل لك طلب

فريضة على كل مسلم

Türkçe Tercüme

İkinci Kısım: Mülkiyet edinme yöntemindeki bir bozukluk sebebiyle haram olan şeylerdir.

Bu konu geniş bir inceleme gerektirir. Şöyle ki: Malın alınması ya malikin kendi isteğiyle ya da isteği dışında olur. İsteği dışında olan miras gibidir. Malikin kendi isteğiyle olan ise ya bir

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.