KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الباب الثاني فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل وهي سبعة

İkinci bab: Toplu yemek yeme ve paylaşmanın getirdiği fazlalıklar hakkında ki bunlar yedidir

الأول أن لا يبتدئ بالطعام ومعه من يستحق التقديم بكبر سن أو زيادة فضل

إلا أن يكون هو المتبوع والمقتدى به فحينئذ ينبغي أن لا يطول عليهم

الانتظار إذا اشرأبوا للأكل واجتمعوا له

الثاني أن لا يسكتوا على الطعام فإن ذلك من سيرة العجم ولكن يتكلمون

بالمعروف ويتحدثون بحكايات الصالحين في الأطعمة وغيرها

الثالث أن يرفق برفيقه في القصعة فلا يقصد أن يأكل زيادة على ما يأكله

فإن ذلك حرام إن لم يكن موافقا لرضا رفيقه مهما كان الطعام مشتركا

بل ينبغي أن يقصد الإيثار ولا يأكل تمرتين في دفعة إلا إذا فعلوا ذلك أو

استأذنهم

فإن قلل رفيقه نشطه ورغبه في الأكل وقال له كل ولا يزيد في قوله كل على

ثلاث مرات فإن ذلك إلحاح وإفراط

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خوطب في شيء ثلاثا لم يراجع بعد

ثلاث

حديث كان إذا خوطب في شيء ثلاثا لم يراجع بعد ثلاث أخرجه أحمد من حديث

جابر في حديث طويل ومن حديث أبي حدرد أيضا وإسنادهما حسن (1) حديث كان يكرر

الكلمة ثلاثا أخرجه البخاري من حديث أنس كان يعيد الكلمة ثلاثا //

فليس من الأدب الزيادة عليه

فأما الحلف عليه بالأكل فممنوع قال الحسن بن علي رضي الله عنهما الطعام

أهون من أن يحلف عليه

الرابع أن لا يحوج رفيقه إلى أن يقول له كل

قال بعض الأدباء أحسن الآكلين أكلا من لا يحوج صاحبه إلى أن يتفقده في

الأكل وحمل عن أخيه مؤنة القول

ولا ينبغي أن يدع شيئا مما يشتهيه لأجل نظر الغير إليه فإن ذلك تصنع بل

يجري على المعتاد ولا ينقص من عادته شيئا في الوحدة ولكن يعود نفسه حسن

الأدب في الوحدة حتى لا يحتاج إلى التصنع عند الاجتماع

نعم لو قلل من أكله إيثارا لإخوانه ونظرا لهم عند الحاجة إلى ذلك فهو حسن

وإن زاد في الأكل على نية المساعدة وتحريك نشاط القوم في الأكل فلا بأس به

بل هو حسن وكان ابن المبارك يقدم فاخر الرطب إلى إخوانه ويقول من أكل أكثر

أعطيته بكل نواة درهما

وكان يعد النوى ويعطي كل من له فضل نوى بعدده دراهم وذلك لدفع الحياء

وزيادة النشاط في الإنبساط وقال جعفر بن محمد رضي الله عنهما

أحب إخواني إلي أكثرهم أكلا وأعظمهم لقمة وأثقلهم على من يحوجني إلى

تعهده في الأكل

وكل هذا إشارة إلى الجري على المعتاد وترك التصنع

وقال جعفر رحمه الله أيضا تتبين جودة محبة الرجل لأخيه بجودة أكله في

منزله

الخامس أن غسل اليد في الطست لا بأس به وله أن يتنخم فيه

إن أكل وحده وإن أكل مع غيره فلا ينبغي أن يفعل ذلك

فإذا قدم الطست إليه غيره إكراما له فليقبله

اجتمع أنس بن مالك وثابت البناني رضي الله عنهما على طعام فقدم أنس الطست

إليه فامتنع ثابت فقال أنس إذا أكرمك أخوك فاقبل كرامته ولا تردها فإنما

يكرم الله عز وجل وروي أن هارون الرشيد دعا أبا معاوية الضرير فصب الرشيد

على يده في الطست فلما فرغ قال يا أبا معاوية تدري من صب على يدك فقال لا

قال صبه أمير المؤمنين فقال

يا أمير المؤمنين إنما أكرمت العلم وأجللته فأجلك الله وأكرمك كما أجللت

العلم وأهله

ولا بأس أن يجتمعوا على غسل اليد في الطست في حالة واحدة فهو أقرب إلى

التواضع وأبعد عن طول الإنتظار

فإن لم يفعلوه فلا ينبغي أن يصب ماء كل واحد بل يجمع الماء في الطست قال

صلى الله عليه وسلم أجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم (1)

قيل إن المراد هذا

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار لا يرفع الطست من بين يدي قوم إلا

مملوءة ولا تشبهوا بالعجم

وقال ابن مسعود اجتمعوا على غسل اليد في طست واحد ولا تستنوا بسنة

الأعاجم

والخادم الذي يصب الماء على اليد كره بعضهم أن يكون قائما وأحب أن يكون

جالسا لأنه أقرب إلى التواضع وكره بعضهم جلوسه فروي أنه صب الماء على يد

واحد خادم جالسا فقام المصبوب عليه فقيل له لم قمت فقال أحدنا لا بد وأن

يكون قائما

وهذا أولى لأنه أيسر للصب وللغسل وأقرب إلى تواضع الذي يصب وإذا كان له

نية فيه فتمكينه من الخدمة ليس فيه تكبر فإن العادة جارية بذلك ففي الطست

إذا سبعة آداب أن لا يبزق فيه وأن يقدم به المتبوع وأن يقبل الإكرام

بالتقديم وأن يدار يمنة وأن يجتمع فيه جماعة وأن يجمع الماء فيه وأن يكون

الخادم قائما وأن يمج الماء من فيه ويرسله من يده برفق حتى لا يرش على

الفراش وعلى أصحابه وليصب صاحب المنزل بنفسه الماء على يد ضيفه هكذا فعل

مالك بالشافعي رضي الله عنهما في أول نزوله عليه وقال لا يروعك ما رأيت مني

فخدمة الضيف فرض

السادس أن لا ينظر إلى أصحابه ولا يراقب أكلهم فيستحيون بل يغض بصره عنهم

ويشتغل بنفسه ولا يمسك قبل إخوانه إذا كانوا يحتشمون الأكل بعده بل يمد

اليد ويقبضها ويتناول قليلا قليلا إلى أن يستوفوا فإن كان قليل الأكل توقف

في الابتداء وقلل الأكل حتى إذا توسعوا في الطعام أكل معهم أخيرا فقد فعل

ذلك كثير من الصحابة رضي الله عنهم فإن امتنع لسبب فليعتذر إليهم دفعا

للخجلة عنهم

السابع أن لا يفعل ما يستقذره غيره فلا ينفض يده في القصعة ولا يقدم

إليها رأسه عند وضع اللقمة في فيه وإن أخرج شيئا من فيه صرف وجهه عن الطعام

وأخذه بيساره ولا يغمس اللقمة الدسمة في الخل ولا الخل في الدسومة فقد

يكرهه غيره واللقمة التي قطعها بسنه لا يغمس بقيتها في المرقة والخل ولا

يتكلم بما يذكر المستقذرات

Türkçe Tercüme

İkinci Bölüm: Bir arada ve ortaklaşa yemek yemekten dolayı ilave olan adaplar hakkındadır. Bunlar yedidir:

Birincisi: Yaşça büyüklüğü veya faziletinin çokluğu sebebiyle önceliğe layık olan bir kimse varken yemeğe ilk kendisi başlamamalıdır. Ancak kendisi uyulan

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.