$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (17/35)
78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (17/35)
عمر، أن عمر قال: لو لم أجد للناس من المال ما يسعهم إلا أن أدخل على كل
أهل بيت عدتهم فيقاسمونهم أنصاف بطونهم حتى يأتي الله بحيا فعلت، فإنهم لن
يهلكوا عن أنصاف بطونهم.
3972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت
المسور بن مخرمة، عن أبيها قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول بعد ما رفع الله
المحل في الرمادة: لو لم يرفعه الله لجعلت مع كل أهل بيت مثلهم.
3973- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن
أبيه، قال: لما كان عام الرمادة تجلبت العرب من كل ناحية, فقدموا المدينة،
فكان عمر بن الخطاب قد أمر رجالا يقومون عليهم ويقسمون عليهم أطعمتهم
وإدامهم، فكان يزيد ابن أخت النمر، وكان المسور بن مخرمة، وكان عبد الرحمن
بن عبد القارئ، وكان عبد الله بن عتبة بن مسعود، فكانوا إذا أمسوا اجتمعوا
عند عمر فيخبرونه بكل ما كانوا فيه، وكان كل رجل منهم على ناحية من
المدينة، وكان الأعراب حلولا فيما بين رأس الثنية إلى راتج إلى بني حارثة
إلى بني عبد الأشهل إلى البقيع إلى بني قريظة، ومنهم طائفة بناحية بني سلمة
هم محدقون بالمدينة، فسمعت عمر يقول ليلة، وقد تعشى الناس عنده: أحصوا من
تعشى عندنا، فأحصوهم من القابلة, فوجدوهم سبعة آلاف رجل، وقال: أحصوا
العيالات الذين لا يأتون، والمرضى، والصبيان، فأحصوا فوجدوهم أربعين ألفا،
ثم مكثنا ليالي فزاد الناس، فأمر بهم فأحصوا فوجدوا من تعشى عنده عشرة آلاف
والآخرين خمسين ألفا، فما برحوا حتى أرسل الله السماء، فلما مطرت رأيت عمر
قد وكل كل قوم من هؤلاء النفر بناحيتهم يخرجونهم إلى البادية ويعطونهم قوتا
وحملانا إلى باديتهم، ولقد رأيت عمر يخرجهم هو بنفسه, قال أسلم: وقد كان
وقع فيهم الموت فأراه مات ثلثاهم وبقي ثلث، وكانت قدور عمر يقوم إليها
العمال في السحر، يعملون الكركور حتى يصبحوا، ثم يطعمون المرضى منهم
ويعملون العصائد، وكان عمر يأمر بالزيت فيفار في القدور الكبار على النار,
حتى يذهب حمته وحره، ثم يثرد الخبز, ثم يؤدم بذلك الزيت، فكانت العرب يحمون
من الزيت، وما أكل عمر في بيت أحد من ولده، ولا بيت أحد من نسائه ذواقا
زمان الرمادة إلا ما يتعشى مع الناس، حتى أحيا الله الناس أول ما أحيوا.
3974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن عبد الله بن زياد، عن عمران
بن بشير، عن مالك بن أوس بن الحدثان، من بني نصر, قال: لما كان عام
الرمادة, قدم على عمر قومي مئة بيت, فنزلوا بالجبانة، فكان عمر يطعم الناس
من جاءه، ومن لم يأت أرسل إليه بالدقيق والتمر والأدم إلى منزله، فكان يرسل
إلى قومي بما يصلحهم شهرا بشهر، وكان يتعاهد مرضاهم وأكفان من مات منهم،
لقد رأيت الموت وقع فيهم حين أكلوا الثفل، وكان عمر يأتي بنفسه فيصلي
عليهم، لقد رأيته صلى على عشرة جميعا، فلما أحيوا, قال: اخرجوا من القرية
إلى ما كنتم اعتدتم من البرية، فجعل عمر يحمل الضعيف منهم حتى لحقوا
ببلادهم.
3975- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا زكرياء
بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمر قال: رأيت عمر بن الخطاب
يتحلب فوه، فقلت له: ما شأنك؟ فقال: أشتهي جرادا مقليا.
3976- أخبرنا محمد بن عبيد الله، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر قال: ذكر لعمر جراد بالربذة، فقال: لوددت أن عندنا منه قفعة أو
قفعتين فنأكل منه.
3977- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن
أبي الشعثاء، عن ابن عمر قال: سمعت عمر يقول على المنبر: وددت أن عندنا
خصفة أو خصفتين من جراد فأصبنا منه.
3978- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله
بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير
المؤمنين يطرح له صاع من تمر, فيأكلها حتى يأكل حشفها.
3979- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: أخبرنا همام،
قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, قال: حدثني أنس: أنه رأى عمر
أكل صاعا من تمر بحشفه.
3980- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن
عمر، مثل ذلك.
3981- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد الله
بن عاصم، أن عمر كان يمسح بنعليه ويقول: إن مناديل آل عمر نعالهم.
3982- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن
يوسف، عن السائب بن يزيد قال: ربما تعشيت عند عمر بن الخطاب فيأكل الخبز
واللحم, ثم يمسح يده على قدمه، ثم يقول: هذا منديل عمر وآل عمر.
3983- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، ووهيب بن خالد،
قالا: أخبرنا حميد، عن أنس، قال: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل، وأحب
الشراب إليه النبيذ.
3984- أخبرنا عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، قالا: أخبرنا جعفر بن
سليمان، قال: أخبرنا مالك بن دينار، عن الحسن قال: ما ادهن عمر بن الخطاب
حتى قتل إلا بسمن، أو إهالة، أو زيت مقتت.
3985- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن الأحوص بن حكيم، عن أبيه، قال: أتي
عمر بلحم فيه سمن, فأبى أن يأكلهما، وقال: كل واحد منهما أدم.
3986- أخبرنا الوليد بن الأغر المكي، قال: أخبرنا عبد الحميد بن سليمان، عن
أبي حازم, قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته، فقدمت إليه مرقا باردا
وخبزا، وصبت في المرق زيتا، فقال: أدمان في إناء واحد، لا أذوقه حتى ألقى الله.
3987- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن, أن عمر دخل على
Türkçe Tercüme
78 - Ömer b. el-Hattâb, radıyallahu anh ve ardâh
Ömer'den [rivayet edildiğine göre] o şöyle demiştir: "Eğer insanlar için onları idare edecek yeterli mal bulamasaydım, her ev halkının yanına sayıları kadar insan katar, Allah bolluk gönderinceye kadar yiye
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.