$ 68- أبو بكر الصديق، عليه السلام (8/14)
68- Ebu Bekir es-Sıddîk, aleyhisselam (8/14)
إني لا أعلم عند أبي بكر من هذا المال شيئا غير هذه اللقحة، وغير هذا
الغلام الصيقل, كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر،
فلما دفعته إلى عمر, قال: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.
3471- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة, عن
ثابت, عن أنس، قال: أطفنا بغرفة أبي بكر الصديق في مرضته التي قبض فيها،
قال: فقلنا: كيف أصبح أو كيف أمسى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: فاطلع علينا اطلاعة، فقال: ألستم ترضون بما أصنع؟ قلنا: بلى, قد
رضينا. قال: وكانت عائشة هي تمرضه, قال: فقال: أما إني قد كنت حريصا على أن
أوفر للمسلمين فيئهم, مع أني قد أصبت من اللحم واللبن، فانظروا إذا رجعتم
مني, فانظروا ما كان عندنا، فأبلغوه عمر, قال: فذاك حيث عرفوا أنه استخلف
عمر, قال: وما كان عنده دينار ولا درهم, ما كان إلا خادم ولقحة ومحلب, فلما
رأى ذلك عمر يحمل إليه, قال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.
3472- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد, قال: توفي أبو
بكر الصديق وعليه ستة آلاف كان أخذها من بيت المال، فلما حضرته الوفاة,
قال: إن عمر لم يدعني حتى أصبت من بيت المال ستة آلاف درهم، وإن حائطي الذي
بمكان كذا وكذا فيها، فلما توفي ذكر ذلك لعمر, فقال: يرحم الله أبا بكر،
لقد أحب أن لا يدع لأحد بعده مقالا، وأنا والي الأمر من بعده، وقد رددتها عليكم.
3473- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سمية،
عن عائشة؛ أن أبا بكر قال لها: يا عائشة، ما عندي من مال إلا لقحة وقدح،
فإذا أنا مت, فاذهبوا بهما إلى عمر، فلما مات ذهبوا بهما إلى عمر، فقال:
يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.
3474- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، عن
سفيان، عن السري، عن عبد خير، عن علي قال: يرحم الله أبا بكر، هو أول من
جمع اللوحين.
3475- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن
نيار الأسلمي، عن عائشة، قالت: قسم أبي أول عام الفيء, فأعطى الحر عشرة،
وأعطى المملوك عشرة، والمرأة عشرة، وأمتها عشرة، ثم قسم في العام الثاني,
فأعطاهم عشرين عشرين.
3476- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا أبو عامر الخزاز صالح
بن رستم, قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن أسير, قال: قال سلمان: دخلت على
أبي بكر الصديق في مرضه، فقلت: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
اعهد إلي عهدا، فإني لا أراك تعهد إلي بعد يومي هذا، قال: أجل يا سلمان،
إنها ستكون فتوح، فلا أعرفن ما كان من حظك منها، ما جعلت في بطنك، أو
ألقيته على ظهرك، واعلم أنه من صلى الصلوات الخمس, فإنه يصبح في ذمة الله
ويمسي في ذمة الله، فلا تقتلن أحدا من أهل ذمة الله, فيطلبك الله بذمته،
فيكبك الله على وجهك في النار.
3477- أخبرنا وكيع بن الجراح، وكثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن خالد بن
أبي عزة: أن أبا بكر أوصى بخمس ماله، أو قال: آخذ من مالي ما أخذ الله من
فيء المسلمين.
3478- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: قال
أبو بكر: لي من مالي ما رضي ربي من الغنيمة, فأوصى بالخمس.
3479- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد؛
أن أبا بكر أوصى بالخمس.
3480- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة، قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة, جلس فتشهد, ثم قال: أما
بعد، يا بنية، فإن أحب الناس غنى إلي بعدي أنت، وإن أعز الناس علي فقرا
بعدي أنت، وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من مالي، فوددت والله أنك حزته
وأخذته، فإنما هو مال الوارث وهما أخواك وأختاك، قالت: قلت: هذا أخواي، فمن
أختاي؟ قال: ذات بطن ابنة خارجة، فإني أظنها جارية.
3481- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا
أبو الكباش الكندي، عن محمد بن الأشعث، أن أبا بكر الصديق لما أن ثقل قال
لعائشة: إنه ليس أحد من أهلي أحب إلي منك، وقد كنت أقطعتك أرضا بالبحرين،
ولا أراك رزأت منها شيئا، قالت له: أجل, قال: فإذا أنا مت فابعثي بهذه
الجارية، وكانت ترضع ابنه، وهاتين اللقحتين وحالبهما إلى عمر، وكان يسقي
لبنهما جلساءه، ولم يكن في يده من المال شيء، فلما مات أبو بكر بعثت عائشة
بالغلام واللقحتين والجارية إلى عمر فقال عمر: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب
من بعده، فقبل اللقحتين والغلام ورد الجارية عليهم.
3482- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة، أن أبا بكر لما حضرته الوفاة دعاها فقال: إنه ليس في أهلي بعدي
أحد أحب إلي غنى منك، ولا أعز علي فقرا منك، وإني كنت نحلتك من أرض
بالعالية جداد, يعني صرام عشرين وسقا، فلو كنت جددته تمرا عاما واحدا انحاز
لك، وإنما هو مال الوارث، وإنما هما أخواك وأختاك، فقلت: إنما هي أسماء،
فقال: وذات بطن ابنة خارجة، قد ألقي في روعي أنها جارية، فاستوصي بها خيرا،
فولدت أم كلثوم.
3483- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أفلح بن حميد، عن أبيه، قال: كان
المال الذي نحل عائشة بالعالية من أموال بني النضير بئر حجر، كان النبي صلى
الله عليه وسلم أعطاه ذلك المال, فأصلحه بعد ذلك أبو بكر, وغرس فيه وديا.
3484- أخبرنا أبو سهل، نصر بن باب, عن داود بن أبي هند، عن عامر, أن أبا
بكر الصديق لما احتضر قال لعائشة: أي بنية، قد علمت أنك كنت أحب الناس إلي
Türkçe Tercüme
68- Ebu Bekir es-Sıddîk aleyhisselâm: "Ben Ebu Bekir'in yanında bu maldan, şu sağmal deveden ve Müslümanların kılıçlarını yapıp bize hizmet eden şu cilacı köleden başka bir şey bilmiyorum. Ben öldüğümde bunları Ömer'e teslim et."
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.