KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 25- علي بن أبي طالب رضي الله عنه (5/7)

25- Ali b. Ebî Talib radıyallahu anh (5/7)

2872- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا فطر بن خليفة, قال: حدثني

أبو الطفيل, قال: دعا علي الناس إلى البيعة، فجاء عبد الرحمن بن ملجم

المرادي, فرده مرتين، ثم أتاه فقال: ما يحبس أشقاها, لتخضبن، أو لتصبغن هذه

من هذا, يعني لحيته من رأسه, ثم تمثل بهذين البيتين:

اشدد حيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيكا

ولا تجزع من القتل ... إذا حل بواديكا

2873- قال محمد بن سعد: وزادني غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد،

عن علي بن أبي طالب: والله إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي.

2874- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن يزيد بن إبراهيم، عن محمد بن

سيرين: قال علي بن أبي طالب للمرادي:

أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد

2875- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن عمارة بن أبي حفصة، عن أبي

مجلز قال: جاء رجل من مراد إلى علي، وهو يصلي في المسجد, فقال: احترس, فإن

ناسا من مراد يريدون قتلك، فقال: إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر،

فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، وإن الأجل جنة حصينة.

2876- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد، عن عبيدة,

قال: قال علي: ما يحبس أشقاكم أن يجيء فيقتلني؟ اللهم قد سئمتهم وسئموني،

فأرحهم مني، وأرحني منهم.

2877- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد،

عن عبد الله بن سبع, قال: سمعت عليا يقول: لتخضبن هذه من هذه، فما ينتظر

بالأشقى، قالوا: يا أمير المؤمنين، فأخبرنا به نبير عترته، فقال: إذا والله

تقتلون بي غير قاتلي، قالوا: فاستخلف علينا، فقال: لا، ولكن أترككم إلى ما

ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟

قال: أقول اللهم تركتك فيهم، فإن شئت أصلحتهم، وإن شئت أفسدتهم.

2878- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سنان بن حبيب، عن

نبل بنت بدر، عن زوجها قال: سمعت عليا يقول: لتخضبن هذه من هذا, يعني لحيته

من رأسه.

2879- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن أبي بكر بن

عبيد الله بن أنس، أو أيوب بن خالد، أو كليهما، أخبرنا عبيد الله: أن النبي

صلى الله عليه وسلم قال لعلي: يا علي، من أشقى الأولين والآخرين؟ قال: الله

ورسوله أعلم، قال: أشقى الأولين عاقر الناقة، وأشقى الآخرين الذي يطعنك يا

علي, وأشار إلى حيث يطعن.

2880- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سليمان بن القاسم الثقفي, قال:

حدثتني أمي، عن أم جعفر، سرية علي قالت: إني لأصب على يديه الماء، إذ رفع

رأسه، فأخذ بلحيته فرفعها إلى أنفه, فقال: واها لك، لتخضبن بدم، قالت:

فأصيب يوم الجمعة.

2881- أخبرنا خالد بن مخلد، ومحمد بن الصلت، قالا: أخبرنا الربيع بن

المنذر، عن أبيه، عن ابن الحنفية، قال: دخل علينا ابن ملجم الحمام، وأنا

وحسن وحسين جلوس في الحمام، فلما دخل كأنهما اشمأزا منه، وقالا: ما أجرأك

تدخل علينا، فقلت لهما: دعاه عنكما، فلعمري ما يريد بكما أحشم من هذا. فلما

كان يوم أتي به أسيرا, قال ابن الحنفية: ما أنا اليوم بأعرف به مني يوم دخل

علينا الحمام، فقال علي: إنه أسير فأحسنوا نزله، وأكرموا مثواه، فإن بقيت

قتلت أو عفوت، وإن مت فاقتلوه قتلتي، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين.

2882- أخبرنا جرير، عن مغيرة، عن قثم، مولى لابن عباس قال: كتب علي في

وصيته: إلى أكبر ولدي، غير طاعن عليه في بطن ولا فرج.

قالوا: انتدب ثلاثة نفر من الخوارج: عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وهو من

حمير، وعداده في مراد، وهو حليف بني جبلة من كندة، والبرك بن عبد الله

التميمي، وعمرو بن بكير التميمي، فاجتمعوا بمكة وتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن

هؤلاء الثلاثة: علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص،

ويريحوا العباد منهم، فقال عبد الرحمن بن ملجم: أنا لكم بعلي بن أبي طالب،

وقال البرك: وأنا لكم بمعاوية، وقال عمرو بن بكير: أنا أكفيكم عمرو بن

العاص، فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا, وتواثقوا لا ينكص رجل منهم عن صاحبه

الذي سمى ويتوجه إليه حتى يقتله أو يموت دونه، فاتعدوا بينهم ليلة سبع عشرة

من شهر رمضان،

ثم توجه كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه، فقدم عبد الرحمن بن ملجم

الكوفة, فلقي أصحابه من الخوارج فكاتمهم ما يريد، وكان يزورهم ويزورونه،

فزار يوما نفرا من تيم الرباب، فرأى امرأة منهم, يقال لها: قطام بنت شجنة

بن عدي بن عامر بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذهل بن تيم الرباب, وكان علي قتل

أباها وأخاها يوم نهروان, فأعجبته, فخطبها، فقالت: لا أتزوجك حتى تسنى لي

المهر، فقال: لا تسألينني شيئا إلا أعطيتك، فقالت: ثلاثة آلاف وقتل علي بن

أبي طالب، فقال: والله ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي بن أبي طالب,

وقد آتيتك ما سألت.

ولقي عبد الرحمن بن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي فأعلمه ما يريد, ودعاه إلى

أن يكون معه, فأجابه إلى ذلك، وبات عبد الرحمن بن ملجم تلك الليلة التي عزم

فيها أن يقتل عليا في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس الكندي في مسجده, حتى

كاد أن يطلع الفجر، فقال له الأشعث: فضحك الصبح فقم، فقام عبد الرحمن بن

ملجم, وشبيب بن بجرة فأخذا أسيافهما, ثم جاءا حتى جلسا مقابل السدة التي

يخرج منها علي. قال الحسن بن علي: وأتيته سحرا, فجلست إليه, فقال: إني بت

الليلة أوقظ أهلي, فملكتني عيناي وأنا جالس, فسنح لي رسول الله, فقلت: يا

رسول الله, ما لقيت من أمتك من الأود واللدد، فقال لي: ادع الله عليهم،

Türkçe Tercüme

25- Ali b. Ebi Talib (radıyallahu anh) (5/7)

2872- Bize el-Fazl b. Dükeyn Ebu Nuaym bildirdi, bize Fıtır b. Halife bildirdi, dedi ki: Bana Ebu't-Tufeyl anlattı, dedi

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.