$ 25- علي بن أبي طالب رضي الله عنه (4/7)
25- Ali b. Ebî Talib radıyallahu anh (4/7)
2859- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر
الأنصاري قال: رأيت على علي عمامة سوداء يوم قتل عثمان, قال: ورأيته جالسا
في ظلة النساء، وسمعته يومئذ يقول: تبا لكم سائر الدهر.
2860- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا علي بن صالح، عن عطاء أبي
محمد قال: رأيت عليا خرج من الباب الصغير, فصلى ركعتين حين ارتفعت الشمس,
وعليه قميص كرابيس كسكري فوق الكعبين, وكماه إلى الأصابع، وأصل الأصابع غير مغسول.
~:section: - ذكر قلنسوة علي بن أبي طالب عليه السلام، وخاتمه، وتختمه له، وما كان نقشه
2861- أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد السلام بن
حرب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين،
عن ابن عباس، عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان
إزارك واسعا فتوشح به، وإذا كان ضيقا فأتزر به.
2862- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حسن بن صالح، عن أبي حيان, قال:
كانت قلنسوة علي لطيفة.
2863- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن كيسان بن أبي عمر، عن يزيد بن
الحارث بن بلال الفزاري, قال: رأيت على علي قلنسوة بيضاء مضربة.
2864- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا أبان بن قطن، عن محمد بن عبد الرحمن
بن أبي ليلى، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن علي بن أبي طالب تختم في يساره.
2865- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر
بن محمد بن علي، عن أبيه: أن عليا تختم في اليسار.
2866- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا معتمر، عن أبيه، عن أبي
إسحاق الشيباني قال: قرأت نقش خاتم علي بن أبي طالب في صلح أهل الشام: محمد
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2867- أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب، وعمرو بن خالد المصري, قالا: أخبرنا
زهير، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي قال: كان نقش خاتم علي: الله الملك.
2868- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن
علي قال: كان نقش خاتم علي: الله الملك.
2869- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: أخبرنا جعفر بن زياد، عن
الأعمش، عن أبي ظبيان, قال: خرج علينا علي في إزار أصفر وخميصة سوداء.
الخميصة: شبه البرنكان.
~:section: - ذكر قتل عثمان بن عفان، وبيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
2870- قال: قالوا: لما قتل عثمان، رحمه الله، يوم الجمعة, لثماني عشرة
ليلة مضت من ذي الحجة, سنة خمس وثلاثين، وبويع لعلي بن أبي طالب، رحمه
الله، بالمدينة الغد من يوم قتل عثمان بالخلافة, بايعه: طلحة، والزبير،
وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعمار بن ياسر، وأسامة بن
زيد، وسهل بن حنيف، وأبو أيوب الأنصاري، ومحمد بن مسلمة، وزيد بن ثابت،
وخزيمة بن ثابت، وجميع من كان بالمدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم، وغيرهم، ثم ذكر طلحة، والزبير أنهما بايعا كارهين غير طائعين، وخرجا
إلى مكة, وبها عائشة، ثم خرجا من مكة ومعهما عائشة إلى البصرة, يطلبون بدم
عثمان، وبلغ عليا عليه السلام ذلك, فخرج من المدينة إلى العراق, وخلف على
المدينة سهل بن حنيف، ثم كتب إليه أن يقدم عليه، وولى المدينة أبا حسن
المازني, فنزل ذا قار، وبعث عمار بن ياسر، والحسن بن علي، إلى أهل الكوفة
يستنفرهم للمسير معه، فقدموا عليه، فسار بهم إلى البصرة، فلقي طلحة،
والزبير، وعائشة، ومن كان معهم من أهل البصرة وغيرهم يوم الجمل, في جمادى
الآخرة, سنة ست وثلاثين، وظفر بهم، وقتل يومئذ: طلحة, والزبير وغيرهما،
وبلغت القتلى ثلاثة عشر ألف قتيل، وأقام علي بالبصرة خمس عشرة ليلة، ثم
انصرف إلى الكوفة.
~:section: - ذكر علي، ومعاوية، وقتالهما وتحكيم الحكمين
2871- ثم خرج يريد معاوية بن أبي سفيان ومن معه بالشام، فبلغ ذلك معاوية,
فخرج فيمن معه من أهل الشام، والتقوا بصفين, في صفر سنة سبع وثلاثين، فلم
يزالوا يقتتلون بها أياما، وقتل بصفين عمار بن ياسر، وخزيمة بن ثابت، وأبو
عمرة المازني، وكانوا مع علي، ورفع أهل الشام المصاحف يدعون إلى ما فيها
مكيدة من عمرو بن العاص أشار بذلك على معاوية، وهو معه، فكره الناس الحرب,
وتداعوا إلى الصلح, وحكموا الحكمين, فحكم علي أبا موسى الأشعري، وحكم
معاوية عمرو بن العاص، وكتبوا بينهم كتابا، أن يوافوا رأس الحول بأذرح,
فينظروا في أمر هذه الأمة، فافترق الناس، فرجع معاوية بالألفة من أهل
الشام، وانصرف علي إلى الكوفة بالاختلاف والدغل، فخرجت عليه الخوارج من
أصحابه ومن كان معه، وقالوا: لا حكم إلا الله، وعسكروا بحروراء، فبذلك سموا
الحرورية، فبعث إليهم علي عبد الله بن عباس وغيره, فخاصمهم وحاجهم، فرجع
منهم قوم كثير، وثبت قوم على رأيهم، وساروا إلى النهروان, فعرضوا للسبيل،
وقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت، فسار إليهم علي, فقتلهم بالنهروان، وقتل
منهم ذا الثدية، وذلك سنة ثمان وثلاثين، ثم انصرف علي إلى الكوفة, فلم يزل
بها يخافون عليه الخوارج من يومئذ (1) إلى أن قتل رحمه الله.
واجتمع الناس بأذرح في شعبان, سنة ثمان وثلاثين، وحضرها سعد بن أبي وقاص،
وابن عمر، وغيرهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عمرو أبا
موسى، فتكلم فخلع عليا، وتكلم عمرو, فأقر معاوية وبايع له, فتفرق الناس على هذا.
~:section: -ذكر عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وبيعة علي ورده إياه، وقوله: لتخضبن هذه من هذه، وتمثله بالشعر، وقتله عليا عليه السلام، وكيف قتله عبد الله بن جعفر, والحسين بن علي, ومحمد ابن الحنفية.
Türkçe Tercüme
25- Ali bin Ebi Talib (radıyallahu anh) (4/7)
2859- Bize Veki' bin el-Cerrah, A'meş'ten, o Sabit bin Ubeyd'den, o da Ebu Ca'fer el-Ensari'den bildirdi; şöyle dedi: Osman
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.