KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، وما كتب به رسول الله صلى الله عليه وسلم لناس من العرب وغيرهم. (10/11)

Resûlullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) İslâm'a davet için krallara elçilerini ve mektuplarını göndermesi, Araplardan ve başkalarından bazı kimselere yazdığı mektupların zikri (10/11)

بن كعب. قال: الجدب: أن لا يكون مرعى، والعرك: أن تخلي إبلك في الحمض خاصة,

فتأكل منه حاجتها، ويقتثم، يحمل معه.

689- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر لما أراد

الشخوص إلى بلاده, قال: يا رسول الله, اكتب لي إلى قومي كتابا, فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: اكتب له يا معاوية إلى الأقيال العباهلة, ليقيموا

الصلاة, ويؤتوا الزكاة, والصدقة على التيعة السائمة لصاحبها التيمة لا خلاط

ولا وراط ولا شغار ولا جلب ولا جنب ولا شناق, وعليهم العون لسرايا

المسلمين, وعلى كل عشرة ما تحمل العراب, من أجبأ فقد أربى، وقال وائل: يا

رسول الله, اكتب لي بأرضي التي كانت في الجاهلية وشهد له أقيال حمير,

وأقيال حضرموت, فكتب له: هذا كتاب من محمد النبي لوائل بن حجر قيل حضرموت,

وذلك أنك أسلمت وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون, وأنه يؤخذ منك من

كل عشرة واحد ينظر في ذلك ذوا عدل, وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين

والنبي والمؤمنون عليه أنصار, قالوا: وكان الأشعث وغيره من كندة نازعوا

وائل بن حجر في واد بحضرموت, فادعوه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم,

فكتب به رسول الله صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر.

690- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجران: هذا كتاب من

محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجران, أنه كان له عليهم

حكمه في كل ثمرة صفراء أو بيضاء أو سوداء أو رقيق, فأفضل عليهم, وترك ذلك

كله على ألفي حلة حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة، وفي كل صفر ألف حلة كل

حلة أوقية, فما زادت حلل الخراج أو نقصت على الأواقي فبالحساب، وما قضوا من

دروع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم فبالحساب، وعلى نجران مثواة رسلي

عشرين يوما فدون ذلك، ولا تحبس رسلي فوق شهر، وعليهم عارية ثلاثين درعا,

وثلاثين فرسا, وثلاثين بعيرا, إذا كان باليمن كيد وما هلك مما أعاروا رسلي

من دروع أو خيل أو ركاب فهو ضمان على رسلي, حتى يؤدوه إليهم ولنجران

وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم على

أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم وصلواتهم, لا يغيروا

أسقفا عن أسقفيته، ولا راهبا عن رهبانيته، ولا واقفا عن وقفانيته, وكل ما

تحت أيديهم من قليل أو كثير وليس ربا ولا دم جاهلية, ومن سأل منهم حقا

فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين لنجران، ومن أكل ربا من ذي قبل فذمتي

منه بريئة، ولا يؤاخذ أحد منهم بظلم آخر، وعلى ما في هذه الصحيفة جوار الله

وذمة النبي أبدا, حتى يأتي الله بأمره إن نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير

مثقلين بظلم، شهد أبو سفيان بن حرب, وغيلان بن عمرو, ومالك بن عوف النصري,

والأقرع بن حابس, والمستورد بن عمرو أخو بلي والمغيرة بن شعبة وعامر مولى

أبي بكر.

691- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني شيخ من أهل دومة؛ أن رسول

الله صلى الله عليه وسلم كتب لأكيدر هذا الكتاب، وجاءني بالكتاب, فقرأته

وأخذت منه نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى

الله عليه وسلم لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام مع خالد

بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها؛ أن له الضاحية من الضحل

والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن, ولكم

الضامنة من النخل, والمعين من المعمور, وبعد الخمس لا تعدل سارحتكم ولا تعد

فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات، ولا يؤخذ منكم إلا عشر الثبات، تقيمون

الصلاة لوقتها, وتؤتون الزكاة بحقها، عليكم بذاك العهد والميثاق ولكم بذلك

الصدق والوفاء، شهد الله ومن حضر من المسلمين.

قال محمد بن عمر: الضحل الماء القليل، والمعامي الأعلام من الأرض ما لا حد

له، والضامنة ما حمل من النخل، وقوله لا تعدل سارحتكم، يقول: لا تنحى عن

الرعي، والفاردة ما لا تجب فيه الصدقة، والأغفال ما لا يقال على حده من

الأرض، والمعين الماء الجاري، والثبات النخل القديم الذي قد ضرب عروقه في

الأرض وثبت. قال: وكانت دومة وأيلة وتيماء قد خافوا النبي صلى الله عليه

وسلم لما رأوا العرب قد أسلمت، قال: وقدم يحنة بن رؤبة على النبي صلى الله

عليه وسلم وكان ملك أيلة، وأشفق أن يبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

كما بعث إلى أكيدر وأقبل ومعه أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر ومن جربا

وأذرح فأتوه فصالحهم وقطع عليهم جزية معلومة وكتب لهم كتابا: بسم الله

الرحمن الرحيم هذا أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم

ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة لسفنهم وسيارتهم في البر والبحر لهم ذمة الله وذمة

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن

وأهل البحر، ومن أحدث حدثا فإنه لا يحول ماله دون نفسه, وأنه طيبة لمن أخذه

من الناس، وأنه لا يحل أن يمنعوا ماء يردونه، ولا طريقا يريدونه من بر

وبحر. هذا كتاب جهيم بن الصلت وشرحبيل ابن حسنة بإذن رسول الله صلى الله

عليه وسلم.

692- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد الظفري، عن عاصم بن عمر

بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، قال: رأيت على يحنة بن رؤبة يوم

أتى النبي صلى الله عليه وسلم صليبا من ذهب وهو معقود الناصية, فلما رأى

رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر وأومأ برأسه, فأومأ إليه رسول الله صلى

الله عليه وسلم أن ارفع رأسك, وصالحه يومئذ, وكساه رسول الله صلى الله عليه

وسلم برد يمنة وأمر بإنزاله عند بلال, قال: ورأيت أكيدرا حين قدم به خالد

وعليه صليب من ذهب وعليه الديباج ظاهرا.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)