KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، وما كتب به رسول الله صلى الله عليه وسلم لناس من العرب وغيرهم. (9/11)

Resûlullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) İslâm'a davet için krallara elçilerini ve mektuplarını göndermesi, Araplardan ve başkalarından bazı kimselere yazdığı mektupların zikri (9/11)

676- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أقيال حضرموت وعظمائهم

كتب إلى زرعة وقهد والبسي والبحيري, وعبد كلال, وربيعة, وحجر, وقد مدح

الشاعر بعض أقيالهم فقال:

ألا إن خير الناس كلهم قهد ... وعبد كلال خير سائرهم بعد

وقال آخر يمدح زرعة:

ألا إن خير الناس بعد محمد ... لزرعة إن كان البحيري أسلما.

677- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفاثة بن فروة الدئلي

ملك السماوة، قالوا: وكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة,

فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم, فكسر العسيب وأسلم واستشهد مع

زيد بن حارثة في غزوة وادي القرى أو غزوة القردة.

678- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن الباهلي:

هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن ولمن سكن

بيشة من باهلة, إن من أحيا أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح فهي

له وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أربعين من الغنم عتود, وفي كل

خمسين من الإبل ثاغية مسنة, وليس للمصدق أن يصدقها, إلا في مراعيها وهم

آمنون بأمان الله.

679- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل بن مالك الوائلي من

باهلة: باسمك اللهم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل

بن مالك ومن معه من بني وائل لمن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله

ورسوله, وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي وأشهد على إسلامه, وفارق

المشركين, فإنه آمن بأمان الله, وبريء إليه محمد من الظلم كله, وأن لهم أن

لا يحشروا ولا يعشروا وعاملهم من أنفسهم، وكتب عثمان بن عفان.

680- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف كتابا أن لهم ذمة

الله وذمة محمد بن عبد الله على ما كتب لهم، وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن

والحسين, ودفع النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب إلى نمير بن خرشة, قالوا:

وسأل وفد ثقيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحرم لهم وجا, فكتب لهم:

هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المؤمنين, إن عضاه وج

وصيده لا يعضد, فمن وجد يفعل ذلك فإنه يؤخذ, فيبلغ النبي, وهذا أمر النبي

محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتب خالد بن سعيد بأمر

النبي محمد بن عبد الله فلا يتعدينه أحد, فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول

الله صلى الله عليه وسلم.

681- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعيد بن سفيان الرعلي: هذا

ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن سفيان الرعلي؛ أعطاه نخل

السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلا حق له, وحقه حق، وكتب

خالد بن سعيد.

682- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعتبة بن فرقد: هذا ما أعطى

النبي صلى الله عليه وسلم عتبة بن فرقد؛ أعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما

يلي المروة, فلا يحاقه فيها أحد, ومن حاقه فإنه لا حق له, وحقه حق، وكتب

معاوية.

683- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمة بن مالك السلمي: هذا

ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن مالك السلمي؛ أعطاه ما بين

ذات الحناظى إلى ذات الأساود، لا يحاقه فيها أحد، شهد علي بن أبي طالب,

وحاطب بن أبي بلتعة.

684- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جناب من كلب: هذا كتاب

من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم

على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة, والتمسك بالإيمان, والوفاء بالعهد, وعليهم

في الهاملة الراعية، في كل خمس شاة غير ذات عوار والحمولة المائرة لهم

لاغية, والسقي الرواء, والعذي من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم،

شهد سعد بن عبادة, وعبد الله بن أنيس, ودحية بن خليفة الكلبي.

685- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد رسول

الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن من مهرة, أنهم لا

يؤكلون ولا يغار عليهم, ولا يعركون، وعليهم إقامة شرائع الإسلام, فمن بدل

فقد حارب الله ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة

منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري.

686- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لخثعم: هذا كتاب من محمد

رسول الله صلى الله عليه وسلم لخثعم من حاضر ببيشة وباديتها أن كل دم

أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع, ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده

حرث من خبار أو عزاز تسقيه السماء، أو يرويه اللثى فزكا عمارة في غير أزمة

ولا حطمة فله نشره وأكله، وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر،

شهد جرير بن عبد الله ومن حضر.

687- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد ثمالة والحدان: هذا

كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبادية الأسياف ونازلة الأجواف

مما حازت صحار ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء

وعليهم في كل عشرة أوساق وسق، وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، شهد سعد

بن عبادة ومحمد بن مسلمة.

688- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق من الأزد: هذا كتاب

من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق أن لا تجذ ثمارهم وأن لا ترعى

بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق ومن مر بهم من المسلمين في عرك

أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام فإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع

بطنه من غير أن يقتثم، شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)