KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$$ 5400- أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن (3/4)

5400- Ümmü Süleym bint Milhân b. Hâlid b. Zeyd b. Harâm b. Cündüb b. Âmir b. Ganm b. (3/4)

مالك، عن أم سليم، أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن يسوق

بهن سواق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي أنجشة رويدا سوقك بالقوارير.

13050- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب،

عن أبي قلابة، عن أنس، قال: رأيت أنجشة، وهو يسوق بالنبي ومعه أم سليم

والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: رويدا يا أنجشة ويحك سوقك بالقوارير.

13051- حدثنا يحيى بن عباد، حدثنا عمارة بن زاذان، حدثنا ثابت البناني، عن

أنس؛ أن أبا طلحة كان له ابن يكنى أبا عمير فكان النبي يستقبله فيقول: يا

أبا عمير ما فعل النغير؟ والنغير طائر، قال: فمرض وأبو طلحة غائب في بعض

حيطانه فهلك الصبي فقامت أم سليم فغسلته وكفنته وحنطته وسجت عليه ثوبا

وقالت: لا يكون أحد يخبر أبا طلحة حتى أكون أنا الذي أخبره، فجاء أبو طلحة

فتطيبت له وتصنعت له وجاءت بعشاء، فقال: ما فعل أبو عمير، فقالت: تعشه فقد

فرغ، فتعشى وأصاب منها ما يصيب الرجل من أهله ثم قالت أم سليم: يا أبا طلحة

أرأيت أهل بيت أعاروا أهل بيت عارية فطلبها أصحابها أيردونها أو يحبسونها؟

فقال: بل يردونها عليهم، قالت: فاحتسب أبا عمير، فانطلق كما هو إلى النبي

صلى الله عليه وسلم فأخبره بقول أم سليم، فقال: بارك الله لكما في غابر

ليلتكما قال: فحملت بعبد الله بن أبي طلحة حتى إذا وضعته، وكان اليوم

السابع، قال: قالت أم سليم: اذهب بهذا الصبي وهذا المكتل وفيه شيء من تمر

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون هو الذي يحنكه ويسميه، قال:

فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فمد النبي رجليه وأضجعه وأخذ تمرة

فلاكها ثم مجها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظها، فقال النبي: أبت الأنصار

إلا حب التمر.

13052- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني محمد بن موسى، أخبرني عبد الله بن عبد

الله بن أبي طلحة، عن عمه أنس بن مالك قال: ولدت أمي أم سليم بنت ملحان

فبعثت به معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذا أخي بعثت به أمي

إليك، قال: فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضغ له تمرة فحنكه بها

فتلمظ الصبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار للتمر.

13053- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، قالا:

حدثنا حميد قال: قال أنس: ثقل ابن لأم سليم من أبي طلحة فخرج أبو طلحة إلى

المسجد فتوفي الغلام فهيأت أم سليم أمره وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت

ابنه فرجع من المسجد وقد يسرت له عشاءه كما كانت تفعل، فقال: ما فعل

الغلام، أو الصبي؟ قالت: خير ما كان فقربت له عشاءه فتعشى هو وأصحابه الذين

معه ثم قامت إلى ما تقوم له المرأة فأصاب من أهله فلما كان من آخر الليل،

قالت: يا أبا طلحة ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها فلما

طلبت إليهم شق عليهم، قال: ما أنصفوا، قالت: فإن ابنك فلانا كان عارية من

الله فقبضه إليه،

قال: فاسترجع وحمد الله فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

فلما رآه، قال: بارك الله لكما في ليلتكما فحملت بعبد الله بن أبي طلحة

فولدت ليلا فكرهت أن تحنكه هي حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأرسلت به مع أنس وأخذت تمرات عجوة فانتهيت به إلى رسول الله صلى الله عليه

وسلم، وهو يهنأ أباعر له ويسمها، فقلت يا رسول الله ولدت أم سليم الليلة

فكرهت أن تحنكه حتى تحنكه أنت، قال: معك شيء؟ قال: قلت: تمرات عجوة، فأخذ

بعضها فمضغه ثم جمعه بريقه فأوجره إياه فتلمظ الصبي، فقال: حب الأنصار

التمر قال: فقلت: سمه يا رسول الله، قال: هو عبد الله.

13054- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: ولد لأبي طلحة

غلام فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله.

13055- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت البناني، عن

أنس؛ أن أبا طلحة مات له ابن فقالت أم سليم: لا تخبروا أبا طلحة حتى أكون

أنا أخبره، فسجت عليه ثوبا فلما جاء أبو طلحة وضعت بين يديه طعاما فأكل ثم

تطيبت له فأصاب منها فتلقت بغلام، فقالت له: يا أبا طلحة إن آل فلان

استعاروا من آل فلان عارية فبعثوا إليهم أن ابعثوا إلينا بعاريتنا فأبوا أن

يردوها، فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك إن العارية مؤداة إلى أهلها، قالت: فإن

ابنك كان عارية من الله وإن الله قد قبضه، فاسترجع، قال أنس: فأخبر النبي

صلى الله عليه وسلم،

فقال: بارك الله لهما في ليلتهما، قال: فتلقت بغلام فأرسلت به معي أم سليم

إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحملت معي تمرا فأتيت النبي وعليه عباءة، وهو

يهنأ بعيرا له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل معك تمر؟ قلت: نعم

فأخذ التمرات فألقاهن في فيه فلاكهن ثم جمع لعابه ثم فغر فاه فأوجره إياه

فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار التمر.

فحنكه وسماه عبد الله فما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه.

13056- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن

أنس بن مالك قال: كان لأبي طلحة ابن يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما

رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني، قالت أم سليم: هو أسكن مما كان فقربت إليه

العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ، قالت: واروا الصبي فلما أصبح أبو طلحة

أتى النبي فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما

فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به رسول الله فأتى به النبي

صلى الله عليه وسلم وبعثت معه تمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال:

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)