KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$$ 5059- أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن (1/2)

5059- Esmâ bint Umeys b. Ma'd b. Teym b. el-Hâris b. Ka'b b. Mâlik b. Kuhâfe b. (1/2)

عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن

شهران بن عفرس بن أفتل، وهو جماع خثعم.

وأمها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من جرش.

12903- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن صالح بن يزيد بن رومان قال:

أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم

بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له

هناك عبد الله ومحمدا وعونا ثم قتل عنها جعفر بمؤتة شهيدا في جمادى الأولى

سنة ثمان من الهجرة.

12904- أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل، عن

الشعبي، وأبو حمزة أسنده، قالا: لما قدمت أسماء بنت عميس من أرض الحبشة،

قال لها عمر: يا حبشية سبقناكم بالهجرة، فقالت: أي لعمري لقد صدقت كنتم مع

رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا البعداء

الطرداء أما والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأذكرن ذلك له فأتت

النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: للناس هجرة واحدة ولكم

هجرتان.

قال سفيان: زاد أبو حمزة يا حبشية، ليس في حديث إسماعيل.

12905- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكرياء

بن أبي زائدة، عن عامر قال: قالت أسماء بنت عميس: يا رسول الله إن رجالا

يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: بل لكم هجرتان هاجرتم إلى أرض الحبشة ونحن مرهونون بمكة ثم

هاجرتم بعد ذلك.

قال عامر: قدموا من الحبشة ليالي خيبر.

12906- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن عامر قال: قالت أسماء بنت

عميس: يا رسول الله إن هؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين، فقال: كذب من

يقول ذلك، لكم الهجرة مرتين: هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي.

12907- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا إسماعيل، عن عامر قال: أول من أشار

بالنعش نعش المرأة، يقول رفعه، أسماء بنت عميس حين جاءت من أرض الحبشة رأت

النصارى يصنعونه ثم.

12908- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مالك بن أبي الرجال، عن عبد الله بن أبي

بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أم عيسى الجزار، عن أم جعفر بنت محمد بن

جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس قالت: أصبحت في اليوم الذي أصيب فيه جعفر

وأصحابه فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد هنأت, يعني دبغت أربعين

إهابا من أدم وعجنت عجيني وأخذت بني فغسلت وجوههم ودهنتهم، فدخل علي رسول

الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أسماء أين بنو جعفر؟، فجئت بهم إليه

فضمهم وشمهم ثم ذرفت عيناه فبكى فقلت: أي رسول الله لعله بلغك عن جعفر شيء؟

قال: نعم قتل اليوم، قالت: فقمت أصيح فاجتمع إلي النساء، قالت: فجعل رسول

الله صلى الله عليه وسلم، يقول: يا أسماء لا تقولي هجرا ولا تضربي صدرا،

قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل على ابنته فاطمة وهي تقول

واعماه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على مثل جعفر فلتبك الباكية.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن

أنفسهم اليوم.

12909- أخبرنا عفان بن مسلم، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا محمد بن طلحة،

قال: سمعت الحكم بن عيينة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت

عميس قالت: لما أصيب جعفر بن أبي طالب أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فقال: تسلمي ثلاثا ثم اصنعي ما شئت.

قال محمد بن عمر: فتزوج أبو بكر الصديق أسماء بنت عميس بعد جعفر بن أبي

طالب فولدت له محمد بن أبي بكر ثم توفي عنها أبو بكر.

12910- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن

أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر الصديق بذي الحليفة وهم يريدون حجة

الوداع، وأن أبا بكر أمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج.

12911- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد

الكريم، عن سعيد بن المسيب قال: نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بذي

الحليفة فهم أبو بكر بردها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: مرها

فلتغتسل ثم تحرم.

12912- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم عن سعيد

بن المسيب؛ أن أسماء بنت عميس أمرت أن تحرم وهي نفساء.

12913- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد

الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عميس؛ أنها ولدت محمد بن أبي بكر

بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: فلتغتسل ثم لتهل.

12914- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني

جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه

لما أتى ذا الحليفة صلى بها، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تستذفر بثوب ثم تغتسل وتهل.

12915- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي

حازم قال: دخلت مع أبي على أبي بكر، وكان رجلا خفيف اللحم أبيض فرأيت يدي

أسماء موشومة.

قال: وزادنا عفان بن مسلم، عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل عن قيس: تذب

عن أبي بكر.

12916- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم؛ أن أبا بكر

أوصى أن تغسله امرأته أسماء.

12917- أخبرنا وكيع، عن محمد بن شريك، عن ابن أبي مليكة؛ أن أبا بكر أوصى

أن تغسله أسماء.

12918- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، عن سفيان، عن إبراهيم بن

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)