KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (1/2)

Hz. Peygamber'in (sallallahu aleyhi ve sellem) hanımlarının konaklarının zikri (1/2)

12556- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت مالك بن أبي الرجال: أين كان منازل

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأخبرني عن أبيه، عن أمه؛ أنها كانت كلها

في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة إلى وجه الإمام في وجه المنبر، هذا

أبعده، وأنه لم يجتمع هؤلاء النسوة اللاتي ذكر عوف بن الحارث جميعا عند

النبي صلى الله عليه وسلم، كانت زينب بنت خزيمة قبل أم سلمة فتوفيت زينب

فأدخل أم سلمة في بيتها وفي تلك السنة تزوج زينب بنت جحش، وكانت سودة قبل

عائشة في النكاح وقبل هؤلاء جميعا وقدم بها وبعائشة المدينة بعد قدوم رسول

الله المدينة وأم حبيبة بنت أبي سفيان قدمت في السفينتين في سنة سبع وصفية

كانت في تلك السنة وكانت حفصة قبل أم سلمة وقبل زينب بنت خزيمة.

12557- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله

العبسي، عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري قال: كانت بيوت النبي صلى الله

عليه وسلم التي فيها أزواجه، وإن سودة بنت زمعة أوصت ببيتها لعائشة، وإن

أولياء صفية بنت حيي باعوا بيتها من معاوية بن أبي سفيان بمئة وثمانين ألف درهم.

قال ابن أبي سبرة: فأخبرني بعض أهل الشام؛ أن معاوية أرسل إلى عائشة: أنت

أحق بالشفعة، وبعث إليها بالشراء واشترى من عائشة منزلها، يقولون: بمئة

وثمانين ألف درهم، ويقال: بمئتي ألف درهم، وشرط لها سكناها حياتها وحمل إلى

عائشة المال فما رامت من مجلسها حتى قسمته، ويقال: اشتراه ابن الزبير من

عائشة، بعث إليها يقال: خمسة أجمال بخت تحمل المال، فشرط لها سكناها

حياتها، فما برحت حتى قسمت ذلك، فقيل لها: لو خبأت لنا منه درهما. فقالت

عائشة: لو ذكرتموني لفعلت.

12558- قال محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عمرو، إن سالما

أخبره؛ أن حفصة تركت بيتها فورثه ابن عمر، فلم يأخذ له ثمنا وهدم وأدخل في

المسجد.

12559- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن ثور بن زيد، عن عكرمة؛ أن

ورثة أم سلمة باعوا بيتها بمال.

قال محمد بن عمر: يقال إنه لم يبع.

12560- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري. ومحمد بن

صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قالا: لما قدم رسول الله صلى الله عليه

وسلم المدينة ونزل في منزل أبي أيوب بعث أبا رافع وزيد بن حارثة وأعطاهما

بعيرين وخمسمئة درهم، أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من

الظهر، وأمرهما أن يقدما عليه بعياله وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط

الدئلي ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه

أهله، فخرج زيد بن حارثة بأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة وأم

كلثوم ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله

عليه وسلم

وأراد الخروج بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحبسها زوجها أبو

العاص بن الربيع، وكانت رقية قد هاجر بها زوجها عثمان بن عفان قبل ذلك إلى

المدينة، وحمل زيد بن حارثة امرأته أم أيمن، وأسامة بن زيد وكانوا مع عيال

رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله، وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان

وأختيه عائشة وأسماء ابنتي أبي بكر حتى قدموا جميعا المدينة، ورسول الله

يبني المسجد، وأبياتا حول المسجد، فأنزلهم في بيت لحارثة بن النعمان، وبنى

رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة بيتها الذي دفن فيه رسول الله صلى

الله عليه وسلم، وجعل بابا في المسجد وجاه باب عائشة يخرج منه إلى الصلاة،

وكان إذا اعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى عتبة عائشة، فتغسل رأسه وهي حائض.

12561- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل،

عن أبي جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتزوج علي

فاطمة، وأراد أن يبني بها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلب

منزلا، فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي قليلا، فبنى بها فيه فجاء

النبي صلى الله عليه وسلم إليها، قال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول

الله صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني تريد أن

يتحول لي عن منزله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا

حتى قد استحييت،

فبلغ حارثة فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله،

إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيت بني النجار بك،

وإنما أنا ومالي لله ولرسوله، والله يا رسول الله، للذي تأخذ مني أحب إلي

من الذي تدع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك

فحولها إلى بيت حارثة.

قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب مسجد رسول الله صلى

الله عليه وسلم وحوله، وكلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا تحول

له حارثة بن النعمان عن منزله، حتى صارت منازله كلها لرسول الله صلى الله

عليه وسلم وأزواجه.

12562- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي قال: رأيت منازل

أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز، وهو أمير

المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وزادها في المسجد كانت بيوتا باللبن

ولها حجر من جريد مطرور بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت

عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن

عبيد الله، ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن ابنها، فقال: لما

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم دومة الجندل بنت أم سلمة حجرتها بلبن،

فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى اللبن دخل عليها أول

Türkçe Tercüme

النبي صلى الله عليه وسلم منازل زوجاته

12556- محمد بن عمر أخبرنا، قال: مالك بن أبي الرجال سألت، أين منازل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كانت؟ فأخبرني أبيه عن أمه؛ كلها الجانب الأيسر في كانت أنها الإمام وجه نحو الصلاة إلى قمت إذا الكبير المنبر وجه في كانت الأيسر الجانب في - وهذا أبعدها كان - وأنه اجتمعن لم عوف بن الحارث ذكرهن اللاتي النسوة هؤلاء أن صلى الله عليه وسلم، قبل خزيمة بنت زينب كانت النبي عند جميعا سلمة أم فتوفيت زينب في أدخل فسلمة أم السنة تلك وفي جحش بنت زينب تزوج وفي بيتها، عائشة قبل سودة كانت النكاح في الجميع هؤلاء قبل وسودة صلى الله عليه وسلم المدينة قدوم بعد المدينة وعائشة بها قدم وأم حبيبة بنت أبي سفيان قدمت السفينتين في سنة سبع، وصفية كانت تلك السنة في، وكانت حفصة قبل أم سلمة وقبل خزيمة بنت زينب.

12557- محمد بن عمر أخبرنا، أبي سبرة ابن حدثني، محمد بن عبد الله العبسي عن، محمد بن عمرو بن عطاء العامري قال: كانت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها أزواجه، وإن سودة بنت زمعة أوصت ببيتها لعائشة، وإن أولياء صفية بنت حيي باعوا بيتها من معاوية بن أبي سفيان بمئة وثمانين ألف درهم. أبي سبرة ابن قال: فأخبرني بعض أهل الشام؛ أن معاوية أرسل إلى عائشة: أنت أحق بالشفعة، وبعث إليها بالشراء واشترى من عائشة منزلها، يقولون: بمئة وثمانين ألف درهم، ويقال: بمئتي ألف درهم، وشرط لها سكناها حياتها وحمل إلى عائشة المال فما رامت من مجلسها حتى قسمته، ويقال: اشتراه ابن الزبير من عائشة، بعث إليها يقال: خمسة أجمال بخت تحمل المال، فشرط لها سكناها حياتها، فما برحت حتى قسمت ذلك، فقيل لها: لو خبأت لنا منه درهما. فقالت عائشة: لو ذكرتموني لفعلت.

12558- محمد بن عمر قال، أبي سبرة ابن عن، أبي بكر بن عمرو عن، إن سالما أخبره؛ أن حفصة تركت بيتها فورثه ابن عمر، فلم يأخذ له ثمنا وهدم وأدخل في المسجد.

12559- محمد بن عمر أخبرنا، أبي سبرة ابن عن، ثور بن زيد عن، عكرمة عن؛ أن ورثة أم سلمة باعوا بيتها بمال. محمد بن عمر قال: يقال إنه لم يبع.

12560- محمد بن عمر أخبرنا، حدثنا محمد بن عبد الله، الزهري عن. ومحمد بن صالح، عاصم بن عمر بن قتادة عن، قالا: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل في منزل أبي أيوب بعث أبا رافع وزيد بن حارثة وأعطاهما بعيرين وخمسمئة درهم، أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وأمرهما أن يقدما عليه بعياله وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه أهله، فخرج زيد بن حارثة بأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة وأم كلثوم ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الخروج بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحبسها زوجها أبو العاص بن الربيع، وكانت رقية قد هاجر بها زوجها عثمان بن عفان قبل ذلك إلى المدينة، وحمل زيد بن حارثة امرأته أم أيمن، وأسامة بن زيد وكانوا مع عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله، وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان وأختيه عائشة وأسماء ابنتي أبي بكر حتى قدموا جميعا المدينة، ورسول الله يبني المسجد، وأبياتا حول المسجد، فأنزلهم في بيت لحارثة بن النعمان، وبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة بيتها الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل بابا في المسجد وجاه باب عائشة يخرج منه إلى الصلاة، وكان إذا اعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى عتبة عائشة، فتغسل رأسه وهي حائض.

12561- مح

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.