KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 2852 - شريح القاضي (1/4)

2852 - Şüreyh el-Kâdî (1/4)

ابن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن

معاوية بن ثور بن مرتع, من كندة، وليس بالكوفة من بني الرائش غيره، وسائر

بني الرائش بهجر وحضرموت, لم يقدم إلى الكوفة منهم أحد غير شريح قال: وكان

شريح يكنى أبا أمية.

9818 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، أن

شريحا كان شاعرا.

وسمعت يزيد بن هارون يقول: كان شريح شاعرا قائفا قاضيا.

9819 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: سمعت سفيان يقول: سئل شريح ممن أنت؟

فقال: من أهل اليمن، وعدادي في كندة.

9820 - أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد،

قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: كان شريح شاعرا، وكان كوسجا، وكان قائفا.

9821 - أخبرنا محمد بن عبيد، والفضل بن دكين، قالا: حدثتنا أم داود

الوابشية، أنها خاصمت إلى شريح، قالت: ولم يكن له لحية.

9822 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عطاء بن

السائب، أن أعرابيا أتى شريحا يوما, فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا ممن أنعم

الله عليه بالإسلام, قال: فخرج الأعرابي، وهو يقول: والله ما رأيت قاضيكم

هذا يدري ممن هو.

9823 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا حميد بن

هلال، عن الشعبي، قال: جاء رجل, فقال: من يدلني على شريح؟ فقلنا: ذاك شريح,

فانطلق إليه, فقال: ممن أنت يا أبا عبد الله؟ قال: أنا ممن أنعم الله عليه

بالإسلام، وديواني في كندة, فرجع إلينا, فقال: رحمكم الله, دللتموني على

رجل مولى؟ قلنا: ما قال لك؟ قال: قال: أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام,

وديواني في كندة, قلنا: كلنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام, وذلك صاحبك الذي أردته.

9824 - أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن أبي إسحاق, يعني الشيباني، عن

الشعبي، قال: ساوم عمر بن الخطاب بفرس, فركبه ليشوره, فعطب, فقال للرجل: خذ

فرسك. فقال الرجل: لا. قال: اجعل بيني وبينك حكما، قال الرجل: شريح،

فتحاكما إليه, فقال شريح: يا أمير المؤمنين, حز ما ابتعت, أو رد كما أخذت,

فقال عمر: وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة, فبعثه قاضيا عليها. قال:

وإنه لأول يوم عرفه فيه.

9825 - قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن زياد، عن هشام بن

حسان، عن ابن سيرين، قال: أول من سأل في السر شريح: فقيل له: يا أبا أمية

أحدثت قال: فقال إن الناس أحدثوا فأحدثت، قال: وكان يقول للبينة إذا اتهمهم

وقد عدلوا قال: إني لم أدعكما ولست أمنعكما إن قمتما وإنما يقضي على هذا

أنتما وإني إنما أتقي بكما فاتقيا على أنفسكما قال: فإذا أبوا إلا أن

يشهدوا وقد عدلوا قال للذي يقضي له: أما والله إني لأقضي لك وإني لأرى أنك

ظالم ولكن لست أقضي بالظن، إنما أقضي بما يحضرني من البينة وما يحل لك

قضائي شيئا حرمه الله عليك انطلق.

9826 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن

البختري، أنه جاء إلى شريح فقال: ما الذي أحدثت في القضاء فقال: إن الناس

قد أحدثوا فأحدثت.

9827 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون، قال: أنبأنا

إبراهيم، عن شريح، أنه قال: ما شددت على لهوات خصم قط كلمة باليمانية قال:

فأتاه السري بن وقاص من آل الحارث بن كعب فقال له: بم تشهد يا فلان؟, قال:

حدثني فلان بكذا وكذا. فأعرض عنه ثم قال له: بم تشهد يا فلان؟, قال: حدثني

فلان بكذا وكذا. قال: فقال له كلمة قال: فاحتمل. قال: فقال له: يا شريح

أتعلمني بك يا شريح ألست أعلم الناس بك؟ قال: فكان لا يقبل الحديث ولا يلقن.

9828 - أخبرنا عفان بن مسلم، وعبيد الله بن محمد القرشي ابن عائشة، قالا:

حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن إبراهيم، أن شريحا،

قال: ما شددت لهواتي على خصم ولا لقنت خصما حجة قط.

9829 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن

محمد، أن شريحا كان يأخذ يمين الرجل مع بينته.

9830 - حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا

فرات بن أحنف، عن أبيه، قال: شهدت شريحا وقضى على رجل قال: فقال له الرجل:

استمع مني ولا تعجل علي قال: فتركه حتى فرغ من كلامه, ثم قال شريح: ادعه

وأكثر وأبطل، ائتني منه ببينة على ما تقول.

9831 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا فرات بن

أحنف، قال: حدثني أبي, أنه شهد شريحا جاءه رجل بقصة, فأبى أن يقبلها, وقال:

لا أقرأ الصحف.

9832 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن الجعد بن ذكوان، قال:

كان شريح يقضي في داره إذا كان يوما مطيرا.

9833 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن الجعد بن

ذكوان، عن شريح، أنه كان إذا كان يوم غيم قضى في داره.

9834 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن الجعد بن

ذكوان، أن ابنا لشريح سأله عن شيء من أمر الخصومة, فقال: أتريد أن أغريك بخصمك.

9835 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، أن

ابنا لشريح قال لأبيه: إن بيني وبين قوم خصومة, فانظر, فإن كان الحق لي

خاصمتهم, وإن لم يكن لي الحق لم أخاصم, فقص قصته عليه, فقال: انطلق

فخاصمهم, فانطلق إليهم فخاصمهم, فقضى على ابنه, فقال له لما رجع إلى أهله:

والله لو لم أتقدم إليك لم ألمك, فضحتني. فقال: يا بني, والله لأنت أحب إلي

من ملء الأرض مثلهم، ولكن الله هو أعز علي منك, خشيت أن أخبرك أن القضاء

عليك, فتصالحهم, فتذهب ببعض حقهم.

Türkçe Tercüme

شريح القاضي (1/4)

الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع، من كندة. بالكوفة من بني الرائش لم يكن غيره، أما سائر بني الرائش فكانوا بهجر وحضرموت. لم يقدم إلى الكوفة منهم أحد سوى شريح. كان يُكنى أبا أمية.

أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم أن شريحاً كان شاعراً. وسمعت يزيد بن هارون يقول: كان شريح شاعراً قائفاً قاضياً.

سُئل شريح ممن أنت؟ فقال: من أهل اليمن، وعدادي في كندة.

كان شريح شاعراً وكوسجاً وقائفاً. امرأة تقول: خاصمت إلى شريح، ولم يكن له لحية.

جاء أعرابي إلى شريح يوماً فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا ممن أنعم الله عليّ بالإسلام. فخرج الأعرابي يقول: والله ما رأيت قاضيكم هذا يدري ممن هو.

رجل قال: من يدلني على شريح؟ فقيل له: ذاك شريح. فانطلق إليه فقال: ممن أنت يا أبا عبد الله؟ قال: أنا ممن أنعم الله عليّ بالإسلام، وديواني في كندة. فرجع الرجل إليهم فقال: رحمكم الله، دللتموني على مولى؟ قالوا: ما قال لك؟ قال: قال أنا ممن أنعم الله عليّ بالإسلام وديواني في كندة. قالوا: كلنا ممن أنعم الله عليّ بالإسلام، وذاك صاحبك الذي تريده.

ساوم عمر بن الخطاب برجل على فرس فركبه ليختبره فعطب، فقال للرجل: خذ فرسك. قال الرجل: لا. قال عمر: اجعل بيني وبينك حكماً. قال الرجل: شريح. فتحاكما إليه. قال شريح: يا أمير المؤمنين، إما أن تأخذ الفرس بما ابتعت، أو ترده كما أخذت. فقال عمر: وهل القضاء إلا هكذا؟ ثم سار إلى الكوفة فبعثه قاضياً عليها. وكان ذلك أول يوم عُرف فيه.

أول من سأل بالسر شريح. قيل له: يا أبا أمية أحدثت؟ فقال: إن الناس أحدثوا فأحدثت. كان يقول للشهود إذا اتهمهم وقد عدلوا: إني لم أدعكما ولست أمنعكما، إن قمتما وإنما يقضي على هذا أنتما، وإني إنما أتقي بكما فاتقيا على أنفسكما. فإذا أبوا إلا أن يشهدوا وقد عدلوا قال للذي يقضي له: أما والله إني لأقضي لك وإني لأرى أنك ظالم، ولكن لست أقضي بالظن، إنما أقضي بما يحضرني من البينة. وما يحل لك قضائي أن يحلل لك ما حرمه الله عليك. انطلق.

جاء إليه رجل فقال: ما الذي أحدثت في القضاء؟ فقال: إن الناس قد أحدثوا فأحدثت.

قال شريح: ما شددت على لهوات خصم قط بكلمة باليمانية. جاءه السري بن وقاص من آل الحارث بن كعب فقال له: بم تشهد يا فلان؟ قال: حدثني فلان بكذا وكذا. فأعرض عنه ثم قال له: بم تشهد يا فلان؟ قال: حدثني فلان بكذا وكذا. فقال له كلمة فاحتمل. ثم قال له: يا شريح أتعلمني بك؟ يا شريح ألست أعلم الناس بك؟ فكان شريح لا يقبل الحديث ولا يلقن.

قال شريح: ما شددت لهواتي على خصم ولا لقنت خصماً حجة قط.

كان شريح يأخذ يمين الرجل مع بينته.

شهدت شريحاً وقضى على رجل فقال له الرجل: استمع مني ولا تعجل علي. فتركه حتى فرغ من كلامه. ثم قال شريح: ادعه وأكثر وأبطل. ائتني منه ببينة على ما تقول.

جاءه رجل بقصة فأبى أن يقبلها وقال: لا أقرأ الصحف.

كان شريح يقضي في داره إذا كان يوماً مطيراً.

ابن لشريح سأله عن شيء من أمر الخصومة فقال: أتريد أن أغريك بخصمك؟

ابن شريح قال لأبيه: إن بيني وبين قوم خصومة، فانظر، فإن كان الحق لي خاصمتهم، وإن لم يكن لي الحق لم أخاصم. فقص عليه قصته. فقال: انطلق فخاصمهم. فانطلق إليهم فخاصمهم، فقضى على ابنه. فلما رجع إلى أهله قال: والله لو لم تتقدم إليّ لم تلمني، فضحتني. فقال: يا بني، والله لأنت أحب إليّ من ملء الأرض مثلهم، ولكن الله هو أعز عليّ منك. خشيت أن أخبرك أن القض

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.