KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1890 - الزهري (3/4)

1890 - Zührî (3/4)

قال: وما رأيت مثل الزهري في وجهه قط، وما رأيت مثل حماد في وجهه قط.

قال معمر: وسمعت إبراهيم بن الوليد رجلا من بني أمية يسأل الزهري, وعرض

عليه كتابا من علم، فقال: أحدث بهذا عنك يا أبا بكر؟ قال: نعم، فمن

يحدثكموه غيري؟.

قال: ورأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه, وكان منصور بن المعتمر لا يرى

بالعراضة بأسا.

8999 - أخبرنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، قال: رأيت ابن شهاب يؤتى

بالكتاب من كتبه, فيقال له: يا أبا بكر, هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟

فيقول: نعم. ما قرأه ولا قرئ عليه.

9000 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله, ابن أخي الزهري،

قال: سمعت عمي ما لا أحصي يقول: ما أبالي قرأت على المحدث، أو حدثني كلاما

أقول فيه حدثنا.

9001 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: دخل

عبيد الله بن عمر, ومالك بن أنس على الزهري، وعينا الزهري بهما رطوبة، وهو

منكب، على وجهه خرقة سوداء، فقالا: كيف أصبحت يا أبا بكر؟ فقال: لقد أصبحت

وأنا معتل من عيني، فقال عبيد الله: جئناك لنعرض عليك شيئا من حديثك. فقال:

لقد أصبحت وأنا معتل. فقال عبيد الله: اللهم غفرا، والله ما كنا نصنع بك

هذا حين كنا نأتي سالم بن عبد الله، ثم قال عبيد الله: اقرأ يا مالك, فرأيت

مالكا يقرأ عليه.

فقال الزهري: حسبك عافاك الله, ثم عاد عبيد الله, فقرأ، قال عبد الرحمن:

فرأيت مالكا يقرأ على الزهري.

9002 - أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا

أبصر بحديث من الزهري. قال سفيان: وكان الزهري يعرض عليه الشيء، قال: وجاء

إليه ابن جريج، فقال: إني أريد أن أعرض عليك كتابا، فقال: إن سعدا قد كلمني

في ابنه، وسعد سعد. فقال لي ابن جريج: أما رأيته يفرق منه, فذكر حديث أبي

الأحوص، فقال له سعد: ومن أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا

وكذا؟ يصفه له.

قال سفيان: وأجلس الزهري علي بن زيد معه على فراشه, وعلى الزهري ثوبان قد

غسلا, فكأنه وجد ريح الأشنان, فقال: ألا تأمر بهما, فيجمرا, وجاء الزهري

عند المغرب, فدخل المسجد، ما أدري طاف أم لا؟ فجلس ناحية, وعمرو مما يلي

الأساطين، فقال له إنسان: هذا عمرو، فقام, فجلس إليه، فقال له عمرو: ما

منعني أن آتيك إلا أني مقعد، فتحدثا ساعة وتساءلا، وكان الزهري إذا حدث،

قال: حدثني فلان، وكان من أوعية العلم.

قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا

أعلم من الزهري، قال: فقال صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدا

أعلم من الزهري.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن حماد بن زيد، عن برد، عن مكحول، قال: ما

رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري.

وقال شعيب بن حرب: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري، وإلى محمد بن

المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر: كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا

إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم, قال:

وقال الوليد بن مسلم, عن سلمة بن العيار, سمع الزهري يقول: ما هذه الأحاديث

التي لا أزمة لها ولا خطم.

9003 - أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة كان

أسلف ابن شهاب الزهري ثلاثين دينارا في منزله, فقضاه بعشرة دنانير، فقال

له: أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء؟ فضحك الزهري، وقال: هذا حقك قضيناك,

وهذه جائزة أجزناك بها.

9004 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة

من بني الديل، قال: أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة, كل خادم بثلاثين

دينارا، ثلاثين دينارا بعينه العشرة خمسة عشر.

9005 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، قال: لقيت ابن شهاب،

وأنا أذهب إلى مصر، وهو مقبل من الشام, ببعض الطريق، فرأيته يصلي في ممطر,

ليس عليه رداء.

9006 - أخبرنا معن بن عيسى، عن الزنجي، قال: رأيت الزهري يصبغ بالسواد.

وقال مالك: رأيته يخضب بالحناء.

9007 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني المنكدر بن محمد، قال: رأيت بين

عيني الزهري أثر السجود، ليس على أنفه منه شيء.

9008 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد،

عن أبيه؛ أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم، قال:

وسمعت أبي، وهو يعاتب ابن شهاب في الدين, ويقول له: قد قضى عنك هشام بن عبد

الملك ثمانين ألف درهم، وقد عرفت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في

الدين، قال ابن شهاب لأبي: إني أعتمد على مالي، والله لو بقيت لي هذه

المشربة, ثم ملئت إلى سقفها ذهبا، أو ورقا، قال إبراهيم: أنا أشك ما رأيته

عوضا من مالي، قال إبراهيم: وهما إذ ذاك في مشربة.

9009 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه،

قال: كان الزهري يقدح أبدا عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد

ويعيبه, ويذكر أمورا عظيمة لا ينطق بها, حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون

بالحناء، ويقول لهشام: ما يحل لك إلا خلعه، فكان هشام لا يستطيع ذلك للعقد

الذي عقد له، ولا يسوءه ما يصنع الزهري رجاء أن يؤلب ذلك الناس عليه.

قال أبو الزناد: فكنت يوما عند هشام في ناحية الفسطاط، وأسمع ذرو كلام

الزهري في الوليد، وأنا أتغافل, فجاء الحاجب، فقال: هذا الوليد على الباب،

فقال: أدخله, فأدخله, فأوسع له هشام على فراشه, وأنا أعرف في وجه الوليد

الغضب والشر.

فلما استخلف الوليد, بعث إلي وإلى عبد الرحمن بن القاسم، وابن المنكدر،

وربيعة، فأرسل إلي ليلة مخليا بي, فقدم العشاء، فقال لي بعد حديث: يا ابن

Türkçe Tercüme

وما رأيت مثل الزهري في وجهه قط، وما رأيت مثل حماد في وجهه قط.

معمر رضي الله عنه قال: سمعت إبراهيم بن الوليد، رجلا من بني أمية، يسأل الزهري، وعرض عليه كتابا من علم، فقال: أحدثت بهذا عنك يا أبا بكر؟ قال: نعم، فمن يحدثكموه غيري؟

وقال: رأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه، وكان منصور بن المعتمر لا يرى بالعرضة بأسا.

أخبرنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، قال: رأيت ابن شهاب الزهري يؤتى بالكتاب من كتبه، فيقال له: يا أبا بكر، هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟ فيقول: نعم، ما قرأه ولا قرئ عليه.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، ابن أخي الزهري، قال: سمعت عمي يقول مرارا: ما أبالي قرأت على المحدث، أم حدثني كلاما أقول فيه: "حدثنا".

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: دخل عبيد الله بن عمر وملك بن أنس على الزهري، وعينا الزهري بهما رطوبة، وهو منكب على وجهه خرقة سوداء، فقالا: كيف أصبحت يا أبا بكر؟ فقال: لقد أصبحت وأنا معتل من عيني. فقال عبيد الله: جئناك لنعرض عليك شيئا من حديثك. فقال: لقد أصبحت وأنا معتل. فقال عبيد الله: يا إلاه، غفرا، والله ما كنا نصنع بك هذا حين كنا نأتي سالم بن عبد الله. ثم قال عبيد الله: اقرأ يا مالك. فرأيت مالكا يقرأ عليه، فقال الزهري: حسبك، عافاك الله. ثم عاد عبيد الله فقرأ. قال عبد الرحمن: فرأيت مالكا يقرأ على الزهري.

أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أبصر بالحديث من الزهري. قال سفيان: وكان الزهري يعرض عليه الشيء. قال: وجاء إليه ابن جريج، فقال: إني أريد أن أعرض عليك كتابا. فقال: إن سعدا قد كلمني في ابنه، وسعد سعد. فقال لي ابن جريج: أما رأيته يفرق منه. فذكر حديث أبي الأحوص، فقال له سعد: ومن أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا وكذا، يصفه له.

قال سفيان: وأجلس الزهري علي بن زيد معه على فراشه، وعلى الزهري ثوبان قد غسلا، فكأنه وجد ريح الأشنان، فقال: ألا تأمر بهما فيجمرا. وجاء الزهري عند المغرب، فدخل المسجد، ما أدري طاف أم لا، فجلس ناحية، وعمرو مما يلي الأساطين، فقال له إنسان: هذا عمرو. فقام، فجلس إليه. فقال له عمرو: ما منعني أن آتيك إلا أني مقعد. فتحدثا ساعة وتساءلا، وكان الزهري إذا حدث، قال: "حدثني فلان"، وكان من أوعية العلم.

قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري. قال: فقال صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن حماد بن زيد، عن برد، عن مكحول، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري.

وقال شعيب بن حرب: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر كذا وكذا. فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم. وقال الوليد بن مسلم، عن سلمة بن العيار: سمع الزهري يقول: ما هذه الأحاديث التي لا أزمة لها ولا خطم.

أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة كان أسلف ابن شهاب الزهري ثلاثين دينارا في منزله، فقضاه بعشرة دنانير، فقال له: أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء؟ فضحك الزهري، وقال: هذا حقك قضيناك، وهذه جائزة أجزناك بها.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة من بني الديل، قال: أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة، كل واحدة منهن بثلاثين دينارا، م

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.