KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1505- محمد بن الحنفية (9/9)

1505- Muhammed bin Hanefiyye (9/9)

بن ميسم, قال: رأيت في يد محمد بن علي ابن الحنفية أثر الحناء، فقلت له: ما

هذا؟ فقال: كنت أخضب أمي.

7963- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة, قالا: حدثنا سفيان،

عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية, أنه كان يذوب أمه

ويمشطها.

7964- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن,

قال: رأيت محمد بن الحنفية مخضوبا بالحناء, ورأيته مكحول العينين، ورأيت

عليه عمامة سوداء.

7965- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن, قال: أرسلني

أبي إلى محمد ابن الحنفية، فدخلت عليه، وهو مكحل العينين، مصبوغ اللحية

بحمرة، فرجعت إلى أبي، فقلت: أرسلتني إلى شيخ مخنث, فقال: يا ابن اللخناء،

ذاك محمد بن علي.

7966- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري، عن

ابن الحنفية, أنه كان يشرب نبيذ الدن.

7967- أخبرنا محمد بن الصلت, قال: حدثنا ربيع بن المنذر، عن أبيه، قال: كنا

مع ابن الحنفية، فأراد أن يتوضأ وعليه خفان، فنزع خفيه، ومسح على قدميه.

7968- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن إسماعيل الأزرق، عن أبي عمر, أن

ابن الحنفية كان يغتسل في العيدين، وفي الجمعة، وفي الشعب. قال: وكان يغسل

أثر المحاجم.

7969- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا رشدين بن كريب, قال: رأيت ابن

الحنفية يتختم في يساره.

7970- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا علي بن عمر بن علي بن حسين، عن عبد

الله بن محمد بن عقيل قال: سمعت ابن الحنفية سنة إحدى وثمانين يقول: هذه لي

خمس وستون سنة, قد جاوزت سن أبي، توفي، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومات ابن

الحنفية في تلك السنة, سنة إحدى وثمانين.

7971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا زيد بن السائب, قال: سألت أبا هاشم

عبد الله بن محمد ابن الحنفية: أين دفن أبوك؟ فقال: بالبقيع. قلت: أي سنة؟

قال: سنة إحدى وثمانين في أولها، وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة, لا

يستكملها.

قال محمد بن سعد: ولا نعلمه روى عن عمر شيئا.

7972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني زيد بن السائب, قال: سمعت أبا هاشم

عبد الله بن محمد ابن الحنفية يقول، وأشار إلى ناحية من البقيع, فقال: هذا

قبر أبي القاسم, يعني أباه، مات في المحرم, في سنة إحدى وثمانين، وهي سنة

الجحاف، سيل أصاب أهل مكة, جحف الحاج. قال: فلما وضعناه في البقيع, جاء

أبان بن عثمان بن عفان، وهو الوالي يومئذ على المدينة لعبد الملك بن مروان

ليصلي عليه، فقال أخي: ما ترى؟ فقلت: لا يصلي عليه أبان إلا أن يطلب ذلك

إلينا، فقال أبان: أنتم أولى بجنازتكم من شئتم، فقدموا من يصلي عليه،

فقلنا: تقدم، فصل، فتقدم, فصلى عليه.

قال محمد بن عمر: فحدثت زيد بن السائب، فقلت: إن عبد الملك بن وهب أخبرني

عن سليمان بن عبد الله، عن عويمر الأسلمي أن أبا هاشم قال يومئذ: نحن نعلم

أن الإمام أولى بالصلاة، ولولا ذلك ما قدمناك. فقال زيد بن السائب: هكذا

سمعت أبا هاشم يقول: فتقدم, فصلى عليه.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)