$ 1374- الحسين بن علي، رضي الله عنهما (17/20)
1374- Hüseyin b. Ali, radıyallahu anhüma (17/20)
العزى بن قصي, فقال: أما لو كانت فاطمة حية لأحزنها ما ترى.
فقال عمرو: اسكت لا سكت، أتنازعني فاطمة وأنا من عفر ظبابها، والله إنه
لابننا, وإن أمه لابنتنا، أجل والله لوكانت حية لأحزنها قتله، ثم لم تلم من
قتله يدفع عن نفسه. فقال ابن أبي حبيش: إنه ابن فاطمة، وفاطمة بنت خديجة
بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى.
ثم أمر عمرو بن سعيد برأس الحسين, فكفن, ودفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة.
وقال عبد الله بن جعفر: لو شهدته لأحببت أن أقتل معه، ثم قال: عز علي
بمصرع حسين.
7527- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن
عمير, قال: حدثني ابن ابي مليكة, قال: بينما ابن عباس جالس في المسجد
الحرام, وهو يتوقع خبر الحسين بن علي, إلى أن أتاه آت, فساره بشئ, فأظهر
الاسترجاع، فقلنا: ما حدث يا أبا العباس؟ قال: مصيبة عظيمة, عند الله
نحتسبها (1)، أخبرني مولاي, أنه سمع ابن الزبير يقول: قتل الحسين بن علي،
فلم يبرح حتى جاءه ابن الزبير, فعزاه, ثم انصرف، فقام ابن عباس, فدخل
منزله, ودخل عليه الناس يعزونه، فقال: إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن
الزبير، أترون مشى ابن الزبير إلي يعزيني, إن ذلك منه إلا شماتة.
7528- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني ابن جريج، قال: كان المسور بن
مخرمة بمكة, حين جاء نعي الحسين بن علي، فلقى ابن الزبير, فقال له: قد جاءك
ما كنت تمنى، موت حسين بن علي، فقال ابن الزبير: يا أبا عبد الرحمن, تقول
لي هذا؟ فوالله ليته بقي ما بقي بالجماء حجر، والله ما تمنيت ذلك له، قال
المسور: أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه، قال: نعم, أشرت به عليه, ولم
أدر أنه يقتل، ولم يكن بيدي أجله، ولقد جئت ابن عباس فعزيته، فعرفت أن ذلك
يثقل عليه مني، ولو أني تركت تعزيته, قال: مثلي يترك؟ لا يعزيني بحسين, فما
أصنع؟ أخوالي وغرة الصدور علي، وما أدري على أي شيء ذلك، فقال له المسور:
ما حاجتك إلى ذكر ما مضى ونثه, دع الأمور تمضي وبر أخوالك، فأبوك أحمد
عندهم منك.
7529- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن
عمير، عن رجل، قال: سمعت ابن عباس وعنده محمد بن الحنفية، وقد جاءهم نعي
الحسين بن علي، وعزاهم الناس، فقال ابن صفوان: إنا لله وإنا إليه راجعون،
أي مصيبة, يرحم الله أبا عبد الله, وآجركم الله في مصيبتكم، فقال ابن عباس:
يا أبا القاسم, ما هو إلا أن خرج من مكة, فكنت أتوقع ما أصابه.
قال ابن الحنفية: وأنا والله، فعند الله نحتسبه, ونسأله الأجر, وحسن
الخلف، قال ابن عباس: يا أبا صفوان، أما والله لا يخلد بعد صاحبك الشامت
بموته، فقال ابن صفوان: يا أبا العباس, والله ما رأيت ذلك منه، ولقد رأيته
محزونا بمقتله, كثير الترحم عليه، قال: يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا,
فوصل الله رحمك، لا يحبنا ابن الزبير أبدا.
قال ابن صفوان: فخذ بالفضل, فأنت أولى به منه.
7530- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا قرة بن خالد،
قال: أخبرني عارم بن عبد الواحد، عن شهر بن حوشب، قال: إنا لعند أم سلمة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فسمعنا صارخة، فأقبلت, حتى انتهت إلى أم
سلمة, فقالت: قتل الحسين، قالت: قد فعلوها، ملأ الله بيوتهم أو قبورهم
عليهم نارا، ووقعت مغشيا عليها، قال: وقمنا.
7531- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق، عن
هبيرة بن خزيمة، قال: قال الربيع بن خثيم حين قتل الحسين: {اللهم فاطر
السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه
يختلفون}.
7532- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، عن منذر، قال: لما قتل
الحسين, قال أشياخ من أهل الكوفة, فيهم أبو بردة: اذهبوا بنا إلى الربيع بن
خثيم حتى نعلم رأيه، فأتوه, فقالوا: إنه قد قتل الحسين، قال: أرأيتم لو أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكوفة, وفيها أحد من أهل بيته فيمن كان
ينزل إلا عليهم؟ فعلموا رأيه.
7533- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن شيخ، قال: لما أصيب
الحسين بن علي، قال الربيع بن خثيم: لقد قتلوا صبية, لو أدركهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم لأجلسهم في حجره، ولوضع فمه على أفمامهم.
7534- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، عن منذر, قال: كنا إذا
ذكرنا الحسين بن علي ومن قتل معه، قال محمد ابن الحنفية: قد قتلوا سبعة عشر
شابا, كلهم قد ارتكضوا في رحم فاطمة.
7535- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي
الأسود محمد بن عبد الرحمن، قال: لقيني رأس الجالوت، فقال: والله إن بيني
وبين داود لسبعين أبا، وإن اليهود لتلقاني فتعظمني، وأنتم ليس بينكم وبين
نبيكم إلا أب واحد, قتلتم ولده.
7536 - قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: حدثني عبد
الرحمن بن حميد الرؤاسي، قال: مر عمر بن سعد، يعني ابن أبي وقاص بمجلس بني
نهد حين قتل الحسين, فسلم عليهم، فلم يردوا عليه السلام، قال مالك: فحدثني
أبو عيينة البارقي، عن عبد الرحمن بن حميد في هذا الحديث, قال: فلما جاز قال:
أتيت الذي لم يأت قبلي ابن حرة ... فنفسي ما أخزت وقومي أذلت
7537- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثني الهيثم بن الخطاب النهدي،
قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: كان شمر بن ذي الجوشن الضبابي لا يكاد,
أو لا يحضر الصلاة معنا, فيجئ بعد الصلاة فيصلى، ثم يقول: اللهم اغفر لي,
فإني كريم لم تلدني اللئام، قال: فقلت له: إنك لسيء الرأي يوم تسارع إلى
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)