$ 1027- أبو سفيان بن حرب (3/3)
1027- Ebû Süfyân bin Harb (3/3)
امرأتي تعطي من مالي بغير إذني. قال: أنتما شريكان في الأجر. قال: فإن أبيت
وكرهت؟ قال: فإن لها ما احتسبت، ولك ما بخلت به.
6694- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت
البناني، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبا، وبلالا،
كانوا قعودا فمر عليهم أبو سفيان فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو
الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر الصديق: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها.
6695- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد،
عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: خمدت الأصوات يوم اليرموك,
والمسلمون يقاتلون الروم، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر
الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر, فإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد
بن أبي سفيان.
6696- قال محمد بن سعد: وزادنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي المدني، من
بني عامر بن لؤي، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد، قال: وكان يزيد بن أبي
سفيان على ربع، وأبو عبيدة بن الجراح على ربع، وعمرو بن العاص على ربع،
وشرحبيل بن حسنة على ربع، ولم يكن عليهم أمير يومئذ.
6697- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه،
عن ابن المسيب، عن جبير بن الحويرث بن نقيد, قال: حضرت يوم اليرموك المعركة
فلا أسمع للناس كلمة ولا صوتا إلا نقف الحديد بعضه بعضا، إلا أني قد سمعت
صائحا يقول: يا معشر المسلمين، يوم من أيام الله, أبلوا فيه بلاء حسنا,
وإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان
6698- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن
بن حسن، عن أبيه، عن علقمة بن نضلة؛ أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم
الحذائين، ثم ضرب برجله, وقال: سنام الأرض, إن لها سناما، يزعم ابن فرقد
أني لا أعرف حقي من حقه، لي بياض المروة, وله سوادها، ولي ما بين مقامي هذا
إلى تجنى ساحة الطائف, فبلغ ذلك عمر بن الخطاب, فقال: إن أبا سفيان لقديم
الظلم، ليس لأحد حق من الأرض إلا ما أحاطت عليه جدرانه.
قال محمد بن سعد: وقال غير أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي: وقدم عمر بن
الخطاب مكة, فوقف على الردم، فقال له أهل مكة: إن أبا سفيان قد سد علينا
مجرى السيل بأحجار وضعها هناك, فقال: علي بأبي سفيان, فجاء، فقال: لا أبرح
حتى تنقل هذه الحجارة حجرا حجرا بنفسك, فجعل ينقلها, فلما رأى عمر ذلك قال:
الحمد لله الذي جعل عمر يأمر أبا سفيان ببطن مكة فيطيعه.
6699- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن
بن حسن، عن أبيه؛ أن زمعة، أو ابن زمعة قال لعمر بن الخطاب: يا أمير
المؤمنين، أقطعني خيف الأرين أملؤه عجوة, قال: [نعم], فبلغ ذلك أبا سفيان,
فقال: دعوه فليملأه عجوة, ثم لينظر أينا يأكل جناه, قال: فلما سمع ذلك
تركه, حتى كان معاوية, فهو الذي ملأه عجوة, وجعل له عينا, قال عبد الرحمن:
أدركت أنا العجوة فيه.
6700- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا
هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك، أن أبا سفيان بن حرب دخل على عثمان بن
عفان بعد ما عمي وغلامه يقوده.
قال محمد بن عمر: نزل أبو سفيان المدينة في آخر عمره, ومات بها, سنة
اثنتين وثلاثين في آخر خلافة عثمان بن عفان، وهو يوم مات ابن ثمان وثمانين سنة.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)