KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله (2/4)

İsa aleyhisselamın vasfı, hasletleri ve faziletlerinin zikri (2/4)

ثلاثة: عيسى، وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج يصلي إذ جاءته أمه

فدعته فقال أجيبها أو أصلى؟ فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات،

وكان جريج في صومعة فعرضت له امرأة وكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من

نفسها فولدت غلاما فقيل لها ممن؟ قالت:

من جريج فأتوه وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام

فقال: من أبوك يا غلام؟ قال: فلان الراعي.

قالوا: أنبني صومعتك من ذهب؟ قال: لا إلا من طين.

وكانت امرأة ترضع ابنا لها في بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة

فقالت: اللهم اجعل ابني مثله، فترك ثديها وأقبل على الراكب فقال: اللهم لا

تجعلني مثله.

ثم أقبل على ثديها يمصه.

قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يمص أصبعه.

ثم مر بأمة فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثل هذه.

فترك (30 - قصص الانبياء 2)

ثديها فقال: اللهم اجعلني مثلها.

فقالت: لم ذلك فقال: الراكب جبار من الجبابرة، وهذه الامة يقولون سرقت

وزنت (1) .

ولم تفعل " وقال البخاري: حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري،

أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: " أنا أولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد علات (2) ليس بيني

وبينه نبي ".

تفرد به البخاري من هذا الوجه.

ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي داود الحفري، عن الثوري عن أبي

الزناد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان هو الثوري، عن أبي الزناد، عن

الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا أولى

الناس بعيسى عليه السلام والأنبياء إخوة أولاد علات، وليس بيني وبين عيسى

نبي ".

وهذا إسناد صحيح على شرطهما ولم يخرجوه من هذا الوجه.

وأخرجه

أحمد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله

عليه وسلم بنحوه، وأخرجه ابن حبان من حديث عبد الرزاق نحوه (3) .

قال أحمد حدثنا: يحيى، عن ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن عبد الرحمن ابن

آدم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الانبياء إخوة

لعلات، ودينهم واحد وأمهاتهم شتى، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم

يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع إلى

الحمرة والبياض، سبط كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل بين مخصرتين (1) ،

فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويعطل الملل حتى تهلك في زمانه

كلها غير الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال الكذاب، وتقع الأمنة

في الأرض حتى ترتع الإبل مع الأسد جميعا والنمور مع البقر والذئاب مع الغنم

ويلعب الصبيان والغلمان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا فيمكث ما شاء الله أن

يمكث، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه.

ثم رواه أحمد عن عفان، عن همام، عن قتادة، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة

فذكر نحوه.

وقال: فيمكث أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون.

ورواه أبو داود عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى به نحوه.

وروى هشام بن عروة، عن صالح مولى أبي هريرة عنه، أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال: " فيمكث في الارض أربعين سنة " وقد بينا

نزوله عليه السلام في آخر الزمان في كتاب الملاحم، كما بسطنا ذلك أيضا في

التفسير عند قوله تعالى في سورة النساء: " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به

قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا " وقوله " وإنه لعلم للساعة "

الآية وإنه ينزل على المنارة البيضاء بدمشق وقد أقيمت صلاة الصبح فيقول له

إمام المسلمين: تقدم يا روح الله فصل.

فيقول:

لا بعضكم على بعض أمراء مكرمة الله هذه الأمة.

وفي رواية فيقول له عيسى: إنما أقيمت الصلاة لك.

فيصلي خلفه.

ثم يركب ومعه المسلمون في طلب المسيح الدجال فيلحقه عند باب لد فيقتله

بيده الكريمة.

وذكرنا أنه قوي الرجاء حين بنيت هذه المنارة الشرقية بدمشق التي هي من

حجارة بيض، وقد بنيت أيضا من أموال النصارى حين حرقوا التي هدمت وما حولها،

فينزل عليها عيسى بن مريم عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ولا يقبل

من أحد إلا الإسلام، وأنه يخرج من فج الروحاء حاجا أو معتمرا أو لثتتيهما

(1) ، ويقيم أربعين سنة، ثم يموت فيدفن فيما قيل في الحجرة النبوية عند

رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.

وقد ورد في ذلك حديث ذكره ابن عساكر في آخر ترجمة المسيح عليه السلام في

كتابه عن عائشة مرفوعا، أنه يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر

وعمر في الحجرة النبوية ولكن لا يصح إسناده.

وقال أبو عيسى الترمذي: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، حدثنا أبو قتيبة مسلم

بن قتيبة، حدثني أبو مودود المدني، حدثنا عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف

عن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده قال

مكتوب في التوراة: صفة محمد وعيسى بن مريم عليهم السلام يدفن معه.

قال أبو مودود: وقد بقى من البيت موضع قبر.

ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن.

كذا قال.

والصواب: الضحاك ابن عثمان المدني.

وقال البخاري: هذا الحديث لا يصح عندي ولا يتابع عليه.

وروى البخاري عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي

عثمان النهدي (1) ، عن سلمان: قال: الفترة ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليه

وسلم ستمائة سنة وعن قتادة خمسمائة وستون سنة.

وقيل خمسمائة وأربعون سنة وعن الضحاك أربعمائة وبضع وثلاثون سنة.

والمشهور ستمائة سنة.

ومنهم من يقول ستمائة وعشرون سنة بالقمرية، لتكون ستمائة بالشمسية والله

أعلم.

وقال ابن حبان في صحيحه: " ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)