ذكر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله (1/4)
İsa aleyhisselamın vasfı, hasletleri ve faziletlerinin zikri (1/4)
قال الله تعالى: " ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
وأمه صديقة ".
قيل سمي المسيح لمسحه الأرض وهو سياحته فيها وفراره بدينه من الفتن في
ذلك الزمان، لشدة تكذيب اليهود له وافترائهم عليه وعلى أمه عليهما السلام.
وقيل لأنه كان ممسوح القدمين.
وقال تعالى: " وقفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى بن مريم وآتيناه
الانجيل فيه هدى ونور " وقال تعالى: " وآتينا عيسى بن مريم
البينات وأيدناه بروح القدس " والآيات في ذلك (1) كثيرة جدا.
وقد تقدم ما ثبت في الصحيحين: " ما من مولود إلا والشيطان يطعن في خاصرته
حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها، ذهب يطعن فطعن في الحجاب " وتقدم
حديث عمير بن هانئ [عن جنادة، عن عبادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال (2) ] " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبد
(3) الله ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم
وروح منه، والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ".
رواه البخاري وهذا لفظه، ومسلم.
وروى البخاري ومسلم من حديث الشعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أدب الرجل أمته فأحسن
تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها كان له أجران، وإذا آمن
بعيسى بن مريم ثم آمن بي فله أجران، والعبد إذا اتقى ربه وأطاع مواليه فله
أجران ".
هذا لفظ البخاري.
وقال البخاري: حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام، عن معمر (ح) وحدثني
محمود، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة قال: قال النبي (1) صلى الله عليه وسلم " ليلة أسري بي لقيت
موسى.
قال فنعته فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة.
قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله
عليه وسلم فقال: ربعة (2) أحمر كأنما خرج من ديماس، يعني الحمام، ورأيت
إبراهيم وأنا أشبه ولده به " الحديث.
وقد تقدم في قصتي إبراهيم وموسى.
ثم قال: حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن
مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت عيسى وموسى
وإبراهيم.
فأما عيسى فأحمر جعد (2) عريض الصدر.
وأما موسى فآدم جسيم سبط (3) كأنه من رجال الزط ".
تفرد به البخاري.
وحدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع،
قال: قال عبد الله بن عمر: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني
الناس المسيح الدجال فقال: إن الله ليس بأعور إلا إن المسيح الدجال أعور
العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام
فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر
يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا؟
فقالوا: المسيح بن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا (1) أعور عين اليمنى
كأشبه من رأيت بابن قطن، واضعا يده على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا؟
فقالوا: المسيح الدجال.
ورواه مسلم من حديث موسى بن عقبة.
ثم قال البخاري: تابعه
عبد الله بن نافع.
ثم ساقه من طريق الزهري عن سالم بن عمر قال الزهري: وابن قطن رجل من
خزاعة هلك في الجاهلية.
فبين صلوات الله وسلامه عليه صفة المسيحين: مسيح الهدى ومسيح الضلالة،
ليعرف هذا إذا نزل فيؤمن به المؤمنون ويعرف الآخر فيحذره الموحدون.
وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا (2)
معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "
رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له: أسرقت؟ قال: كلا والذي لا إله إلا هو.
فقال عيسى آمنت بالله وكذبت عيني " وكذا رواه [مسلم عن] (1) محمد بن رافع
عن عبد الرزاق.
وقال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن
وغيره، عن أبي هريرة قال:، ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" رأى عيسى رجلا يسرق فقال: يا فلان أسرقت؟ فقال لا والله ما سرقت.
فقال آمنت بالله وكذبت بصري ".
وهذا يدل على سجية طاهرة، حيث قدم حلف ذلك الرجل فظن (2) أن أحدا لا يحلف
بعظمة الله كاذبا على ما شاهده منه عيانا، فقبل عذره ورجع على نفسه فقال:
آمنت بالله.
أي صدقتك وكذبت بصري لأجل حلفك.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن المغيرة ابن النعمان،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
تحشرون حفاة عراة غرلا ثم قرأ: " كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا
كنا فاعلين " فأول الخلق يكسى إبراهيم، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين
وذات الشمال فأقول أصحابي فيقال إنهم لن يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ
فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم: " وكنت عليهم شهيدا ما
دمت
فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد * إن تعذبهم
فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ".
تفرد به دون مسلم من هذا الوجه.
وقال أيضا: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، حدثنا سفيان، سمعت الزهري
يقول: أخبرني عبد الله بن عبد الله، عن ابن عباس سمع عمر يقول على المنبر
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تطروني كما أطرت النصارى
عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ".
وقال البخاري: حدثنا إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لم يتكلم في المهد إلا
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)