ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (12/13)
Danyal aleyhisselam'ın haberinden bir kısmın zikri (12/13)
وهذا إسناد على شرط مسلم وفيه أنهما أفضل الأربع المذكورات.
وهكذا الحديث الذي رواه الإمام؟ ؟ أحمد: حدثنا عثمان بن محمد،
حدثنا جرير، عن يزيد هو ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم (1) ، عن
أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاطمة سيدة نساء أهل
الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران.
إسناد حسن وصححه الترمذي ولم يخرجوه، وقد روي نحوه من حديث علي بن أبي
طالب ولكن في إسناده ضعف.
والمقصود أن هذا يدل على أن مريم وفاطمة أفضل هذه الأربع.
ثم يحتمل الاستثناء أن تكون مريم أفضل من فاطمة ويحتمل أن يكونا على
السواء في الفضيلة.
لكن ورد حديث إن صح عين الاحتمال الأول فقال الحافظ أبو القاسم ابن
عساكر: أنبأنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا،
قالوا أنبأنا (2) أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أحمد
بن سليمان، حدثنا الزبير هو بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن،
عن عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران ثم
فاطمة ثم خديجة ثم آسية امرأة فرعون ".
فإن كان هذا اللفظ محفوظا بثم التي للترتيب فهو مبين لأحد الاحتمالين
اللذين دل عليهما الاستثناء، وتقدم على ما تقدم من الألفاظ التي وردت بواو
العطف التي لا تقتضي الترتيب ولا تنفيه والله أعلم.
وقد روى هذا الحديث أبو حاتم الرازي عن داود الجعفري، عن
عبد العزيز بن محمد وهو الدراوردي، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن
عباس مرفوعا.
فذكره بواو العطف لا بثم الترتيبية، فخالفه إسنادا ومتنا.
فالله أعلم.
فأما الحديث الذي رواه ابن مردويه من حديث شعبة، عن معاوية ابن قرة، عن
أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كمل من الرجال كثير ولم يكمل
من النساء إلا ثلاث: مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد،
وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " وهكذا الحديث الذي
رواه الجماعة إلا أبا داود من طرق، عن شعبة عن عمرو بن مرة [عن مرة] (1)
الهمداني، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت
عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ".
فإنه حديث صحيح كما ترى اتفق الشيخان على إخراجه، ولفظه يقتضي حصر الكمال
في النساء في مريم وآسية، ولعل المراد بذلك في زمانهما فإن كلا منهما كفلت
نبيا في حال صغره، فآسية كفلت موسى الكليم، ومريم كفلت ولدها عبد الله
ورسوله، فلا ينفي كمال غيرهما في هذه الأمة كخديجة وفاطمة.
فخديجة خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة خمسة عشر سنة
وبعدها أزيد من عشر سنين، وكانت له وزير صدق بنفسها ومالها، رضي الله عنها
وأرضاها.
وأما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها خصت بمزيد فضيلة على
أخواتها لأنها أصيبت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية أخواتها متن في
حيات النبي (1) صلى الله عليه وسلم.
وأما عائشة فإنها كانت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ولم
يتزوج بكرا غيرها، ولا يعرف في سائر النساء في هذه الأمة بل ولا في غيرها
أعلم منها ولا أفهم، وقد غار الله لها حين قال [لها] (2) أهل الإفك ما
قالوا فأنزل [الله] (3) براءتها من فوق سبع سماوات، وقد عمرت بعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم قريبا من خمسين سنة تبلغ عنه القرآن والسنة وتفتي
المسلمين وتصلح بين المختلفين وهي أشرف أمهات المؤمنين حتى خديجة بنت خويلد
أم البنات والبنين في قول طائفة من العلماء السابقين واللاحقين، والأحسن
الوقف فيهما رضي الله عنهما
وما ذاك إلا لأن قوله صلى الله عليه وسلم: " وفضل عائشة على النساء كفضل.
الثريد على سائر الطعام " يحتمل أن يكون عاما بالنسبة إلى المذكورات.
وغيرهن ويحتمل أن يكون عاما بالنسبة إلى [ما عدا] (1) المذكورات.
والله أعلم.
والمقصود هاهنا ذكر ما يتعلق بمريم بنت عمران عليها السلام، فإن الله
طهرها واصطفاها على نساء عالمي زمانها، ويجوز أن يكون تفضيلها على النساء
مطلقا كما قدمنا.
وقد ورد في حديث أنها تكون من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
هي وآسية بنت مزاحم.
وقد ذكرنا في التفسير عن بعض السلف أنه قال ذلك واستأنس بقوله: " ثيبات
وأبكارا "
قال: فالثيب آسية ومن الأبكار مريم بنت عمران.
وقد ذكرناه في آخر سورة التحريم فالله أعلم.
قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن ناجية، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا
أبي أنبأنا (2) عمي الحسين، حدثنا يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة، هو
العوفي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله زوجني في الجنة
مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى ".
رواه [ابن] (3) جعفر العقيلي من حديث عبد النور به وزاد فقلت: هنيئا لك
يا رسول الله.
ثم [قال] (3) العقيلي: وليس بمحفوظ.
وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن الحسن، عن يعلى بن المغيرة
عن أبي داود، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة وهي في
مرضها الذي توفيت فيه فقال لها: بالكره مني ما أرى منك يا خديجة، وقد يجعل
الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله قد زوجني معك في الجنة مريم
بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون؟ قالت: وقد فعل الله بك ذلك يا
رسول الله؟ قال: نعم.
قالت بالرفاء والبنين.
وروى ابن عساكر من حديث محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العباس ابن بكار،
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)