KURAN KATİBİ
Kısasü'l-Enbiyâ

ذكر مولد إسحاق عليه السلام

İshak aleyhisselamın doğumunun zikri

قال الله تعالى: " وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين * وباركنا عليه وعلى

إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ".

وقد كانت البشارة به من الملاكة لابراهيم وسارة لما مروا بهما مجتازين

ذاهبين إلى مدائن قوم لوط، ليدمروا عليهم لكفرهم وفجورهم، كما سيأتي بيانه

في موضعه إن شاء الله تعالى.

قال الله تعالى: " ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى، قالوا سلاما، قال

سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ * فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس

منهم خيفة، قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط * وامرأته قائمة فضحكت

فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب * قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا

بعلي شيخا؟ إن هذا لشئ عجيب * قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته

عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد (1) ".

وقال تعالى: " ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذا دخلوا عليه فقالوا سلاما،

قال إنا منكم وجلون * قالوا لا تؤجل إنا نبشرك بغلام عليم * قال

أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من

القانطين * قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضانون (2) ".

وقال تعالى: " هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين * إذ دخلوا عليه فقالوا

سلاما، قال سلام قوم منكرون * فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين * فقربه إليهم

قال ألا تأكلون؟ * فأوجس منهم خيفة، قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم *

فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم * قالوا كذلك قال ربك إنه

هو الحكيم العليم (1) ".

يذكر تعالى: أن الملائكة * قالوا: وكانوا ثلاثة: جبريل وميكائيل وإسرافيل

- لما وردوا على الخليل حسبهم [أولا (2) ] أضيافا، فعاملهم معاملة الضيوف،

وشوى لهم عجلا سمينتا من خيار بقره، فلما قربه إليهم وعرض عليهم لم ير لهم

همة إلى الأكل بالكلية، وذلك لأن الملائكة ليس فيهم قوة الحاجة إلى الطعام

" فنكرهم " إبراهيم " وأوجس منهم خيفة، قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم

لوط " أي لندمر عليهم.

فاستبشرت عند ذلك سارة غضبا لله عليهم، وكانت قائمة على رؤوس الأضياف كما

جرت به عادة الناس من العرب وغيرهم.

فلما ضحكت استبشارا بذلك، قال الله تعالى: " فبشرناها بإسحق ومن وراء

إسحق يعقوب " أي بشرتها الملائكة بذلك " فأقبلت امرأته في صرة " أي في صرخة

" فصكت وجهها " أي كما يفعل النساء عند التعجب وقالت: " يا ويلتى

أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا " أي كيف يلد مثلي وأنا كبيرة وعقيم أيضا،

وهذا بعلى، أي زوجي، شيخا؟ تعجبت من وجود ولد والحالة هذه.

ولهذا قالت: " إن هذا لشئ عجيب * قالوا: أتعجبين من أمر الله! رحمة الله

وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ".

وكذلك تعجب إبراهيم عليه السلام استبشارا بهذه البشارة وتثبيتا لها وفرحا

بها، " قال أبشرتموني على أن مسنى الكبير فبم تبشرون * قالوا بشرناك بالحق

فلا تكن من القانطين " أكدوا الخبر بهذه البشارة وقرروه معه، فبشروهما "

بغلام عليم " ; وهو إسحق أخو إسماعيل.

غلام عليم مناسب لمقامه وصبره، وهكذا وصفه ربه بصدق الوعد والصبر.

وقال في الآية الأخرى: " فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب ".

وهذا مما استدل به محمد بن كعب القرظي وغيره على أن الذبيح هو إسماعيل،

وأن إسحق لا يجوز أن يؤمر بذبحه بعد أن وقعت البشارة بوجوده ووجود ولده

يعقوب المشتق من العقب من بعده.

وعند أهل الكتاب أنه أحضر مع العجل الحنيذ، وهو المشوي، رغيفا من مكة فيه

ثلاثة أكيال وسمن ولبن.

وعندهم أنهم أكلوا.

وهذا غلط محض.

وقيل: كانوا يرون أنهم يأكلون والطعام يتلاشى في الهواء.

وعندهم أن الله تعالى قال لابراهيم: أما سارا امرأتك فلا يدعى اسمها سارا

ولكن اسمها سارة، وأبارك عليها وأعطيك منها ابنا، وأباركه ويكون الشعوب

وملوك الشعوب منه.

فخر إبراهيم على وجهه - يعني

ساجدا - وضحك قائلا في نفسه: أبعد مائة سنة يولد لي غلام؟ أو سارة تلد

وقد أتت عليها تسعون سنة؟ !

وقال إبراهيم لله تعالى: ليت إسماعيل يعيش قدامك.

فقال الله لابراهيم: بحق إن امرأتك سارة تلد لك غلاما وتدعو اسمه إسحق

إلى مثل هذا الحين من قابل، وأوثقه ميثاقي إلى الدهر ولخلفه من بعده.

وقد استجبت لك في إسماعيل وباركت عليه وكثرته ونميته جدا كثيرا، ويولد له

اثنا عشر عظيما وأجعله رئيسا لشعب عظيم.

وقد تكلمنا على هذا بما تقدم.

والله أعلم.

فقوله تعالى: " فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب " دليل على أنها

تستمتع بوجود ولدها إسحق، ثم من بعده يولد ولده يعقوب.

أي يولد في حياتهما لنقر أعينهما به كما قرت بولده.

ولو لم يرد هذا لم يكن لذكر يعقوب وتخصيص التنصيص عليه من دون سائر نسل

إسحق فائدة.

ولما عين بالذكر [دل] (1) على أنهما يتمتعان به ويسران بولده كما سرا

بمولد أبيه من قبله.

وقال تعالى: [" ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا "] (1) وقال تعالى: "

فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحق ويعقوب (2) ".

وهذا إن شاء الله ظاهر قوي.

ويؤيده ما ثبت في الصحيحين من حديث سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم بن

يزيد التيمي عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع أول؟

[قال المسجد الحرام.

قلت: ثم أي؟] (3) قال: المسجد الأقصى " قلت كم

بينهما؟ قال: " أربعون سنة " قلت: ثم أي؟ قال: " ثم حيث أدركت الصلاة فصل

فكلها مسجد ".

وعند أهل الكتاب: أن يعقوب عليه السلام هو الذي أسس المسجد الأقصى، وهو

مسجد إيليا بيت المقدس شرفه الله.

وهذا متجه.

ويشهد له ما ذكرناه من الحديث، فعلى هذا يكون بناء يعقوب عليه السلام وهو

- إسرائيل - بعد بناء الخليل وابنه إسماعيل المسجد الحرام بأربعين سنة

سواء.

وقد كان بناؤهما ذلك بعد وجود إسحق ; لأن إبراهيم عليه السلام لما دعا،

قال في دعائه كما قال تعالى: " وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا،

واجنبني، وبني أن نعبد الأصنام * رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني

فإنه مني، ومن عصاني فإنك غفور رحيم * ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي

زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي

إليهم، وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون * ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن،

وما يخفى على الله من شئ في الأرض ولا في السماء.

الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحق إن ربي لسميع الدعاء * رب

اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي، ربنا وتقبل دعاء * ربنا اغفر لي ولوالدي

وللمؤمنين يوم يقوم الحساب (1) ".

وما جاء في الحديث من أن سليمان بن داود عليهما السلام، لما بنى

بيت المقدس سأل الله خلالا ثاثا كما ذكرناه عند قوله: " رب اغفر لي وهب

لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدى "، وكما سنورده في قصته - فالمراد من ذلك

والله أعلم، أنه جدد بناءه، كما تقدم من أن بينهما أربعين سنة، ولم يقل أحد

إن بين سليمان وإبراهيم أربعين سنة سوى ابن حبان في تقاسيمه وأنواعه.

وهذا القول لم يوافق عليه ولا سبق إليه.

Türkçe Tercüme

İshak Aleyhisselam'ın Doğumunun Zikri

Allah Teâlâ şöyle buyurdu: "Ve ona İshak'ı müjdeledik, salihlerden bir peygamber olarak. Onu ve İshak'ı mübarek kıldık. İkisinin soyundan iyilik yapan da vardır, nefsine açıkça zulmeden de."

İshak'ın müjdesi meleklerden İbrahim'e ve Sare'ye, Lut kavminin şehirlerine —küfürleri ve fücurları sebebiyle onları helak etmek üzere— geçip giderlerken uğradıklarında verilmişti. Bu, yeri geldiğinde inşallah anlatılacaktır.

Allah Teâlâ şöyle buyurdu: "Andolsun, elçilerimiz İbrahim'e müjde ile geldiler. 'Selam' dediler. O da 'Selam' dedi ve hemen kızartılmış bir buzağı getirdi. Ellerinin ona uzanmadığını görünce onlardan kuşkulandı ve içine bir korku düştü. Dediler ki: 'Korkma, biz Lut kavmine gönderildik.' Karısı ayaktaydı, güldü. Ona İshak'ı, İshak'ın ardından da Yakub'u müjdeledik. Dedi ki: 'Vay başıma gelene! Ben bir kocakarı, kocam da bir ihtiyar iken mi doğuracağım? Doğrusu bu şaşılacak bir şey!' Dediler ki: 'Allah'ın emrine mi şaşıyorsun? Allah'ın rahmeti ve bereketleri üzerinizdedir ey ev halkı! Şüphesiz O, övülmeye layıktır, şanı yücedir.'"

Ve Teâlâ şöyle buyurdu: "Onlara İbrahim'in misafirlerinden haber ver. Onun yanına girdiklerinde 'Selam' demişlerdi. O da 'Biz sizden çekiniyoruz' demişti. Dediler ki: 'Korkma, biz sana bilgin bir oğlan müjdeliyoruz.' Dedi ki: 'Bana yaşlılık gelip çatmışken mi müjde veriyorsunuz? Ne ile müjdeliyorsunuz?' Dediler ki: 'Seni hak ile müjdeledik, ümitsizlerden olma.' Dedi ki: 'Sapık olanlardan başka kim Rabbinin rahmetinden ümidini keser?'"

Ve Teâlâ şöyle buyurdu: "İbrahim'in ağırlanan misafirlerinin haberi sana geldi mi? Onun yanına girdiklerinde 'Selam' demişlerdi. O da 'Selam, tanımadığım bir topluluk' demişti. Hemen ailesinin yanına sıvışıp semiz bir buzağı getirdi. Onu önlerine koyup 'Yemez misiniz?' dedi. İçine onlardan bir korku düştü. Dediler ki: 'Korkma' ve onu bilgin bir oğlanla müjdelediler. Karısı bir çığlıkla geldi, yüzüne vurdu ve 'Kısır bir kocakarı!' dedi. Dediler ki: 'Rabbin böyle buyurdu, şüphesiz O, hüküm ve hikmet sahibidir, her şeyi bilendir.'"

Yüce Allah, meleklerin —ki onlar üç kişiydi: Cebrail, Mikail ve İsrafil— Halil İbrahim'e vardıklarında, önce onları sıradan misafirler sandığını, bu yüzden onlara misafir muamelesi yaptığını ve sığırlarının en iyisinden semiz bir buzağı kestirip kızarttığını anlatır. Onu önlerine koyup sunduğunda, yemeye hiç niyetleri olmadığını görür; çünkü meleklerin yemeğe ihtiyaç duyacak bir tabiatı yoktur. İbrahim onları yadırgadı ve içine bir korku düştü. Dediler ki: "Korkma, biz Lut kavmine gönderildik" yani onları helak etmek için.

Bunun üzerine Sare, Allah rızası için onlara duyulan öfkeden sevindi; misafirlerin başında dikilmiş duruyordu, Araplar ve başkalarının âdeti üzere. Sevinçle güldüğünde Allah Teâlâ şöyle buyurdu: "Ona İshak'ı, İshak'ın ardından da Yakub'u müjdeledik" yani melekler ona bunu müjdelediler. "Karısı bir çığlıkla geldi" yani feryat ederek, "yüzüne vurdu" yani kadınların şaşırdıklarında yaptıkları gibi ve dedi ki: "Vay başıma gelene! Ben bir kocakarı, kocam da bir ihtiyar iken mi doğuracağım?" Yani benim gibi yaşlı ve kısır biri, kocam da böyle bir ihtiyarken, nasıl çocuk doğurur? Bu durumda bir çocuğun olmasına şaşırdı.

Bunun için "Doğrusu bu şaşılacak bir şey" dedi. Dediler ki: "Allah'ın emrine mi şaşıyorsun? Allah'ın rahmeti ve bereketleri üzerinizdedir ey ev halkı! Şüphesiz O, övülmeye layıktır, şanı yücedir."

Aynı ş

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.