بيان منامات المشايخ رحمة الله عليهم أجمعين (2/3)
Allah'ın rahmeti üzerlerine olsun, şeyhlerin rüyalarının açıklanması (2/3)
هنيئا رضائي عنك يا ابن سعيد فقد كنت قواما إذا أظلم الدجى ... بعبرة مشتاق
وقلب عميد فدونك فاختر أي قصر أردته ... وزرني فإني منك غير بعيد
ورؤي الشبلي بعد موته بثلاثة أيام فقيل له ما فعل الله بك قال ناقشني حتى
أيست فلما رأى يأسي تغمدني برحمته ورؤى بني عامر بعد موته في المنام فقيل
له ما فعل الله بك قال غفر لي وجعلني حجة على المحبين ورؤى الثوري في
المنام فقيل له ما فعل الله بك قال رحمني فقيل له ما حال عبد الله بن
المبارك فقال هو ممن يلج على ربه في كل يوم مرتين ورؤى بعضهم فسئل عن حاله
فقال حاسبونا فدققوا ثم منوا فأعتقوا ورؤى مالك بن أنس فقيل ما فعل الله بك
قال غفر لي بكلمة كان يقولها عثمان بن عفان رضي الله عنه عند رؤية الجنازة
سبحان الحي الذي لا يموت ورؤى في الليلة التي مات فيها الحسن البصري كأن
أبواب السماء مفتحة وكأن مناديا ينادي ألا إن الحسن البصري قدم على الله
وهو عنه راض ورؤى الجاحظ فقيل له ما فعل الله بك فقال ولا تكتب بخطك غير
شيء ... يسرك في القيامة أن تراه
ورأى الجنيد إبليس في المنام عريانا فقال ألا تستحي من الناس فقال وهؤلاء
ناس الناس أقوام في مسجد الشونيزيه قد أضنوا جسدي وأحرقوا كبدي قال الجنيد
فلما انتبهت غدوت إلى المسجد فرأيت جماعة قد وضعوا رءوسهم على ركبهم
يتفكرون فلما رأوني قالوا لا يغرنك حديث الخبيث ورؤى النصر أباذي بمكة بعد
وفاته في النوم فقيل له ما فعل الله بك قال عوتبت عتاب الأشراف ثم نوديت يا
أبا القاسم بعد الاتصال انفصال فقلت لا يا ذا الجلال فما وضعت في اللحد حتى
لحقت بربي ورأى عتبة الغلام حوراء في المنام على صورة حسنة فقالت يا عتبة
أنا لك عاشقة فانظر لا تعمل من الأعمال شيئا فيحال بيني وبينك فقال عتبة
طلقت الدنيا ثلاثا لا رجعة لي عليها حتى ألقاك وقيل رأى أيوب السختياني
جنازة عاص فدخل الدهليز كيلا يصلي عليها فرأى الميت بعضهم في المنام فقيل
له ما فعل الله بك قال غفر لي وقال قل لأيوب قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة
ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وقال بعضهم رأيت في الليلة التي مات فيها
داود الطائي نورا وملائكة نزولا وملائكة صعودا فقلت أي ليلة هذه فقالوا
ليلة مات فيها داود الطائي وقد زخرفت الجنة لقدوم روحه
وقال أبو سعيد الشحام رأيت سهلا الصعلوكي في المنام فقلت أيها الشيخ قال
دع التشييخ قلت تلك الأحوال التي شاهدتها فقال لم تغن عنا فقلت ما فعل الله
بك قال غفر لي بمسائل كان يسأل عنها العجز
وقال أبو بكر الرشيدي رأيت محمدا الطوسي المعلم في النوم فقال لي قل لأبي
سعيد الصفار المؤدب
وكنا على أن لا نحول عن الهوى ... فقد وحياة الحب حلتم وما حلنا
قال فانتبهت فذكرت ذلك له فقال كنت أزور قبره كل جمعة فلم أزره هذه
الجمعة
وقال ابن راشد رأيت ابن المبارك في النوم بعد موته فقلت أليس قد مت قال
بلى قلت فما صنع الله بك قال غفر لي مغفرة أحاطت بكل ذنب قلت فسفيان الثوري
قال بخ بخ ذاك من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين الآية وقال
الربيع بن سليمان رأيت الشافعي رحمة الله عليه بعد وفاته في المنام فقلت يا
أبا عبد الله ما صنع الله بك قال أجلسني على كرسي من ذهب ونثر على اللؤلؤ
الرطب
ورأى رجل من أصحاب الحسن البصري ليلة مات الحسن كأن مناديا ينادي إن الله
اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين واصطفى الحسن البصري
على أهل زمانه
وقال أبو يعقوب القاري الدقيقي رأيت في منامي رجلا آدم طوالا والناس
يتبعونه فقلت من هذا قالوا أويس القرني فأتيته فقلت أوصني رحمك الله فكلح
في وجهي فقلت مسترشدا فأرشدني أرشدك الله فأقبل على وقال اتبع رحمة ربك عند
محبته واحذر نقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك ثم ولى
وتركني
وقال أبو بكر بن أبي مريم رأيت ورقاء بن بشر الحضرمي فقلت ما فعلت يا
ورقاء قال البكاء من خشية الله
وقال يزيد بن نعامة هلكت جارية في الطاعون الجارف فرآها أبوها في المنام
فقال لها يا بنية أخبريني عن الآخرة قالت يا أبت قدمنا على أمر عظيم نعلم
ولا نعمل وتعملون ولا تعلمون والله لتسبيحه أو تسبيحتان أو ركعة أو ركعتان
في فسحة عمل أحب إلى من الدنيا وما فيها وقال بعض أصحاب عتبة الغلام رأيت
عتبة في المنام فقلت ما صنع الله بك قال دخلت الجنة بتلك الدعوة المكتوبة
في بيتك قال فلما أصبحت جئت إلى بيتي فإذا خط عتبة الغلام في حائط البيت يا
هادي المضلين ويا راحم المذنبين ويا مقيل عثرات العاثرين ارحم عبدك ذا
الخطر العظيم والمسلمين كلهم أجمعين واجعلنا مع الأحياء المرزوقين الذين
أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين يا رب العالمين
وقال موسى بن حماد رأيت سفيان الثوري في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ومن
شجرة إلى شجرة فقلت يا أبا عبد الله بم نلت هذا فقال بالورع قلت فما بال
على بن عاصم قال ذاك لا يكاد يرى إلا كما يرى الكوكب
ورأى رجل من التابعين النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال يا رسول
الله عظني قال نعم من لم يتفقد النقصان فهو في نقصان ومن كان في نقصان
فالموت خير له
وقال الشافعي رحمة الله عليه دهمني في هذه الأيام أمر أمضني وآلمني ولم
يطلع عليه غير الله عز وجل فلما كان البارحة أتاني آت في منامي فقال لي يا
محمد بن إدريس قل اللهم إني لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة
ولا نشورا ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ولا أتقي إلا ما وقيتني اللهم
فوفقني لما تحب وترضى من القول والعمل في عافية فلما أصبحت أعدت ذلك فلما
Türkçe Tercüme
بيان رؤيات المشايخ رحمهم الله أجمعين
هنيئا رضائي عنك يا ابن سعيد، فقد كنت قواما إذا أظلم الدجى بعبرة مشتاق، وقلب عميد. فدونك فاختر أي قصر أردته، وزرني فإني منك غير بعيد.
ورؤي الشبلي بعد موته بثلاثة أيام فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: ناقشني حتى أيست، فلما رأى يأسي تغمدني برحمته. ورؤي بنو عامر بعد موته في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وجعلني حجة على المحبين. ورؤي الثوري في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني. فقيل له: ما حال عبد الله بن المبارك؟ فقال: هو ممن يلج على ربه في كل يوم مرتين. ورؤي بعضهم فسئل عن حاله فقال: حاسبونا فدققوا ثم منوا فأعتقوا.
ورؤي مالك بن أنس فقيل: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بكلمة كان يقولها عثمان بن عفان رضي الله عنه عند رؤية الجنازة: "سبحان الحي الذي لا يموت". ورؤي في الليلة التي مات فيها الحسن البصري كأن أبواب السماء مفتحة، وكأن مناديا ينادي: ألا إن الحسن البصري قدم على الله وهو عنه راض. ورؤي الجاحظ فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: "ولا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه".
ورأى الجنيد إبليس في المنام عريانا فقال: ألا تستحي من الناس؟ فقال: وهؤلاء ناس الناس! أقوام في مسجد الشونيزيه قد أضنوا جسدي وأحرقوا كبدي. قال الجنيد: فلما انتبهت غدوت إلى المسجد فرأيت جماعة قد وضعوا رءوسهم على ركبهم يتفكرون. فلما رأوني قالوا: لا يغرنك حديث الخبيث.
ورؤي النصر أباذي بمكة بعد وفاته في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: عوتبت عتاب الأشراف، ثم نوديت: يا أبا القاسم، بعد الاتصال انفصال. فقلت: لا يا ذا الجلال! فما وضعت في اللحد حتى لحقت بربي.
ورأى عتبة الغلام حوراء في المنام على صورة حسنة فقالت: يا عتبة، أنا لك عاشقة، فانظر لا تعمل من الأعمال شيئا يحول بيني وبينك. فقال عتبة: طلقت الدنيا ثلاثا لا رجعة لي عليها حتى ألقاك.
وقيل: رأى أيوب السختياني جنازة عاص فدخل الدهليز كيلا يصلي عليها، فرأى الميت، بعضهم في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. وقال: قل لأيوب: قل: "لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق".
وقال بعضهم: رأيت في الليلة التي مات فيها داود الطائي نورا وملائكة نزولا وملائكة صعودا. فقلت: أي ليلة هذه؟ فقالوا: ليلة مات فيها داود الطائي، وقد زخرفت الجنة لقدوم روحه.
وقال أبو سعيد الشحام: رأيت سهلا الصعلوكي في المنام فقلت: أيها الشيخ! قال: دع التشييخ. قلت: تلك الأحوال التي شاهدتها. فقال: لم تغن عنا. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بمسائل كان يسأل عنها العجز.
وقال أبو بكر الرشيدي: رأيت محمدا الطوسي المعلم في النوم فقال لي: قل لأبي سعيد الصفار المؤدب: "وكنا على أن لا نحول عن الهوى فقد وحياة الحب حلتم وما حلنا". قال: فانتبهت فذكرت ذلك له فقال: كنت أزور قبره كل جمعة فلم أزره هذه الجمعة.
وقال ابن راشد: رأيت ابن المبارك في النوم بعد موته فقلت: أليس قد مت؟ قال: بلى. قلت: فما صنع الله بك؟ قال: غفر لي مغفرة أحاطت بكل ذنب. قلت: فسفيان الثوري؟ قال: بخ بخ! ذاك من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين.
وقال الربيع بن سليمان: رأيت الشافعي رحمة الله عليه بعد وفاته في المنام فقلت: يا أبا عبد الله، ما صنع الله بك؟ قال: أجلسني على كرسي من ذهب ونثر على اللؤلؤ الرطب.
ورأى رجل من أصحاب الحسن البصري ليلة مات الحسن كأن مناديا ينادي: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، واصطفى الحسن البصري على أهل زمانه.
وق
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.