KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان حقيقة الموت (3/3)

Ölümün hakikatinin açıklanması (3/3)

أن يرجع إلى الدنيا كما لا يسر أحدكم أن يرجع إلى بطن أمه (1) فعرفك بهذا

أن نسبة سبعة الآخرة إلى الدنيا كنسبة سعة الدنيا إلى ظلمة الرحم وقال صلى

الله عليه وسلم أن مثل المؤمن في الدنيا كمثل الجنين في بطن أمه إذا خرج من

بطنها بكى على مخرجه حتى إذا رأى الضوء ووضع لم يحب أن يرجع إلى مكانه (2)

وكذلك المؤمن يجزع من الموت فإذا أفضى إلى ربه لم يحب أن يرجع إلى الدنيا

كما لا يحب الجنين أن يرجع إلى بطن أمه وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم

إن فلانا قد مات فقال مستريح أو مستراح منه (3) أشار بالمستريح إلى المؤمن

وبالمستراح منه إلى الفاجر إذ يستريح أهل الدنيا منه وقال أبو عمر صاحب

السقيا مر بنا ابن عمر ونحن صبيان فنظر إلى قبر فإذا جمجمة بادية فأمر رجلا

فواراها ثم قال إن هذه الأبدان ليس يضرها هذا الثرى شيئا وإنما الأرواح

التي تعاقب وتثاب إلى يوم القيامة وعن عمرو بن دينار قال ما من ميت يموت

إلا وهو يعلم ما يكون في أهله بعده وإنهم ليغسلونه ويكفنونه وإنه لينظر

إليهم وقال مالك بن أنس بلغني أن أرواح المؤمنين مرسلة تذهب حيث شاءت وقال

النعمان ابن بشير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول ألا

إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب يمور في جوها فالله الله في إخوانكم

من أهل القبور فإن أعمالكم تعرض عليهم (4) وقال أبو هريرة قال النبي صلى

الله عليه وسلم لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم فإنها تعرض على أوليائكم

من أهل القبور (5) ولذلك قال أبو الدرداء اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملا

أخزى به عند عبد الله بن رواحة وكان قد مات وهو خاله وسئل عبد الله بن عمرو

بن العاص عن أرواح المؤمنين إذا ماتوا أين هي قال في حواصل طير بيض في ظل

العرش وأرواح الكافرين في الأرض السابعة وقال أبو سعيد الخدري سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت يعرف من يغسله ومن يحمله ومن يدليه

في قبره (6) وقال صالح المري بلغني أن الأرواح تتلاقى عند الموت فتقول

أرواح الموتى للروح التي تخرج إليهم كيف كان مأواك وفي أي الجسدين كنت في

طيب أو خبيث وقال عبيد بن عمير أهل القبور يترقبون الأخبار فإذا أتاهم

الميت قالوا ما فعل فلان فيقول ألم يأتكم أو

ما قدم عليكم فيقولون {إنا لله وإنا إليه راجعون} سلك به غير سبيلنا وعن

جعفر بن سعيد قال إذا مات الرجل استقبله ولده كما يستقبل الغائب وقال مجاهد

إن الرجل ليبشر بصلاح ولده في قبره وروى أبو أيوب الأنصاري عن النبي صلى

الله عليه وسلم أنه قال إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عند

الله كما يتلقى البشير في الدنيا يقولون انظروا أخاكم حتى يستريح فإنه كان

في كرب شديد فيسألونه ماذا فعل فلان وماذا فعلت فلانه وهل تزوجت فلانة فإذا

سألوه عن رجل ميت قبله وقال مات قبلي قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب

به إلى أمه الهاوية (1) حديث يقول القبر للميت حين يوضع فيه ويحك يا ابن

آدم ما غرك بي ألم تعلم أني بيت الفتنه الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في

كتاب القبور والطبراني في مسند الشامين وأبو أحمد الحاكم في السكني من حديث

أبي الحجاج التمالي بإسناد ضعيف // والفذاذ هو الذي يقدم رجلا ويؤخر أخرى

هكذا فسره الراوي وقال عبيد بن عمير الليثي ليس من ميت يموت إلا نادته

حفرته التي يدفن فيها أنا بيت الظلمة والوحدة والإنفراد فإن كنت في حياتك

لله مطيعا كنت عليك اليوم رحمة وإن كنت عاصيا فأنا اليوم عليك نقمة أنا

الذي من دخلني مطيعا خرج مسرورا ومن دخلني عاصيا خرج مثبورا وقال محمد بن

صبيح بلغنا أن الرجل إذا وضع في قبره عذب أو أصابه بعض ما يكره ناداه

جيرانه من الموتى أيها المتخلف في الدنيا بعد إخوانه وجيرانه أما كان لك

فينا معتبر أما كان لك في متقدمنا إياك فكرة أما رأيت انقطاع أعمالنا عنا

وأنت في المهلة فهلا استدركت ما فات إخوانك وتناديه بقاع الأرض أيها المغتر

بظاهر الدنيا هلا اعتبرت بمن غيب من أهلك في بطن الأرض ممن غرته الدنيا

قبلك ثم سبق به أجله إلى القبور وأنت تراه محمولا تهاداه أحبته إلى المنزل

الذي لا بد له منه وقال يزيد الرقاشي بلغني أن الميت إذا وضع في قبره

احتوشته أعماله ثم أنطقها الله فقالت أيها العبد المنفرد في حفرته انقطع

عنك الأخلاء والأهلون فلا أنيس لك اليوم عندنا وقال كعب إذا وضع العبد

الصالح في القبر احتوشته أعماله الصالحة الصلاة والصيام والحج والجهاد

والصدقة قال فتجيء ملائكة العذاب من قبل رجليه فتقول الصلاة إليكم عنه فلا

سبيل لكم عليه فقد أطال بي القيام لله عليهما فيأتونه من قبل رأسه فيقول

الصيام لا سبيل لكم عليه فقد أطال ظمأه لله في الدار الدنيا فلا سبيل لكم

عليه فيأتونه من قبل جسده فيقول الحج والجهاد إليكم عنه فقد أنصب نفسه

وأتعب بدنه وحج وجاهد لله فلا سبيل لكم عليه قال فيأتونه من قبل يديه فتقول

الصدقة كفوا عن صاحبي فكم من صدقه خرجت من هاتين اليدين حتى وقعت في يد

الله تعالى ابتغاء وجهه فلا سبيل لكم عليه قال فيقال له هنيئا طبت حيا وطبت

ميتا قال وتأتيه ملائكة الرحمة فتفرش له فراشا من الجنة ودثارا من الجنة

ويفسح له في قبره مد بصره ويؤتى بقنديل من الجنة

فيستضيء بنوره إلى يوم يبعثه الله من قبره وقال عبد الله بن عبيد بن عمير

في جنازة بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يقعد وهو

يسمع خطو مشيعيه فلا يكلمه شيء إلا قبره ويقول ويحك ابن آدم أليس قد حذرتني

وحذرت ضيقي ونتني وهولي ودودي فماذا أعددت لي (1)

Türkçe Tercüme

Ölümün Hakikatinin Beyanı (3/3)

"...dünyaya geri dönmesi, sizden birinizin anasının karnına dönmek istemesinin hoşuna gitmediği gibi hoşuna gitmez." Bununla sana şunu bildirdi ki: Ahiretin dünyaya nisbeti, dünyanın genişliğinin rahmin karanlığına nisbeti gibidir.

Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Mü'minin dünyadaki hali, anasının karnındaki cenin gibidir. Karnından çıktığında, çıkışına ağlar; ışığı görüp yere konduğunda ise bulunduğu yere geri dönmeyi sevmez." Aynı şekilde mü'min de ölümden ürker, ancak Rabbine kavuştuğunda, ceninin anasının karnına dönmeyi sevmediği gibi, dünyaya geri dönmeyi sevmez.

Resulullah sallallahu aleyhi ve selleme "Falanca öldü" denildiğinde, "Rahata kavuşan mı, kendisinden rahata kavuşulan mı?" buyurdu. "Rahata kavuşan" ifadesiyle mü'mine, "kendisinden rahata kavuşulan" ifadesiyle ise günahkâra işaret etti; çünkü dünya ehli onun ölümüyle ondan rahata kavuşur.

Sukyâ sahibi Ebu Amr dedi ki: "İbn Ömer yanımızdan geçti, biz o zaman çocuktuk. Bir kabre bakınca ortaya çıkmış bir kafatası gördü, bir adama emretti, onu gömdü. Sonra dedi ki: Bu bedenlere şu toprağın verdiği bir zarar yoktur; kıyamete kadar cezalandırılan ve mükâfatlandırılan asıl şey ruhlardır."

Amr İbn Dinar'dan rivayet edildi: "Ölen hiç kimse yoktur ki, kendisinden sonra ailesinin başına ne geleceğini bilmesin. Onu yıkarlar, kefenlerler, o da onlara bakar."

Malik İbn Enes dedi ki: "Bana ulaştı ki mü'minlerin ruhları salıverilmiştir, istedikleri yere giderler."

Nu'man İbn Beşir dedi ki: Resulullah sallallahu aleyhi ve sellemi minberde şöyle buyururken işittim: "Dikkat edin, dünyadan kalan, havada uçuşan bir sinek kadar bile değildir. Kabirlerdeki kardeşleriniz hususunda Allah'tan korkun, Allah'tan korkun! Çünkü sizin amelleriniz onlara arz olunur."

Ebu Hureyre dedi ki, Nebi sallallahu aleyhi ve sellem buyurdu: "Ölülerinizi kötü amellerinizle rezil etmeyin; çünkü amelleriniz kabir ehlinden dostlarınıza arz olunur." Bu yüzden Ebu'd-Derda şöyle dua etmiştir: "Allahım! Abdullah İbn Revaha'nın yanında beni rezil edecek bir amel işlemekten sana sığınırım" -Abdullah, onun dayısı idi ve o zaman vefat etmişti.

Abdullah İbn Amr İbn el-As'a, mü'minlerin öldüklerinde ruhlarının nerede olduğu sorulduğunda: "Arşın gölgesinde beyaz kuşların midelerindedir, kâfirlerin ruhları ise yedinci kat yerdedir" dedi.

Ebu Said el-Hudri dedi ki, Resulullah sallallahu aleyhi ve sellemi şöyle derken işittim: "Ölü, kendisini kimin yıkadığını, kimin taşıdığını ve kimin kabre indirdiğini bilir."

Salih el-Mürri dedi ki: "Bana ulaştı ki ruhlar ölüm anında birbirleriyle karşılaşır. Ölen ruhlar, kendilerine yeni gelen ruha derler ki: Barınağın nasıldı, hangi bedende bulundun, temiz mi yoksa pis mi bir bedende?"

Ubeyd İbn Umeyr dedi ki: "Kabir ehli haberleri beklerler. Ölü kendilerine geldiğinde, 'Falanca ne yaptı?' derler. Ölü, 'Size gelmedi mi, üzerinize varmadı mı?' der. Onlar da 'İnna lillahi ve inna ileyhi raciun, bizden başka bir yola sevk edilmiş' derler."

Cafer İbn Said'den rivayet: "Bir adam öldüğünde, çocukları onu, gaipten gelen birini karşılar gibi karşılar."

Mücahid dedi ki: "Adam, kabrinde çocuğunun iyiliğiyle müjdelenir."

Ebu Eyyub el-Ensari, Nebi sallallahu aleyhi ve sellemden rivayet etti: "Mü'minin canı alındığında, rahmet ehli onu Allah katından karşılar; dünyada müjdeci karşılandığı gibi. Derler ki: Kardeşinize bakın, rahat etsin, çünkü o şiddetli bir sıkıntı içindeydi. Ona sorarlar: Falanca ne yaptı, falanca kadın ne yaptı, filan kadın evlendi mi?

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.