KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

المرابطة الرابعة في معاقبة النفس على تقصيرها

Dördüncü murabata: Kusurundan dolayı nefsi cezalandırmak hakkında

مهما حاسب نفسه فلم تسلم عن مقارفه معصية وارتكاب تقصير في حق الله تعالى

فلا ينبغى أن يهملها فإنه أن أهملها سهل عليه مقارفة المعاصي وأنست بها

نفسه وعسر عليه فطامها وكان ذلك بسبب هلاكها بل ينبغي أن يعاقبها فإذا أكل

لقمة شبهة بشهوة نفس ينبغى أن يعاقب البطن بالجوع وإذا نظر إلى غير محرم

ينبغي أن يعاقب العين بمنع النظر وكذلك يعاقب كل طرف من أطراف بدنه بمنعه

عن شهواته

هكذا كانت عادة سالكي طريق الآخرة فقد روى عن منصور بن إبراهيم أن رجلا

من العباد كلم امرأة فلم يزل حتى وضع يده على فخذها ثم ندم فوضع يده على

النار حتى يبست وروى أنه كان في بني إسرائيل رجل يتعبد في صومعته فمكث كذلك

زمانا طويلا فأشرف ذات يوم فإذا هو بامرأة فافتتن بها وهم بها فأخرج رجله

لينزل إليها فأدركه الله بسابقه فقال ما هذا الذي أريد أن أصنع فرجعت إليه

نفسه وعصمه الله تعالى فندم فلما أراد أن يعيد رجله إلى الصومعة قال هيهات

هيهات رجل خرجت تريد أن تعصى الله تعود في صومعتي لا يكون والله له ذلك

أبدا فتركها معلقة في الصومعة تصيبها الأمطار والرياح والثلج والشمس حتى

تقطعت فسقطت فشكر الله له ذلك وأنزل في بعض كتبه ذكره ويحكى عن الجنيد قال

سمعت ابن الكريبي يقول أصابتني ليلة جنابة فاحتجت أن أغتسل وكانت ليلة

باردة فوجدت في نفسي تأخرا وتقصيرا فحدثتني نفسي بالتأخير حتى أصبح وأسخن

الماء أو أدخل الحمام ولا أعنى على نفسي فقلت واعجبا أنا أعامل الله في طول

عمري فيجب له على حق فلا أجد في المسارعة وأجد الوقوف والتأخر آليت أن لا

أغتسل إلا في مرقعتي هذه وآليت أن لا أنزعها ولا أعصرها ولا أجففها في

الشمس ويحكى أن غزوان وأبا موسى كانا في بعض مغازيهما فتكشفت جارية فنظر

إليها غزوان فرفع يده فلطم عينه حتى بقرت وقال إنك للحاظة إلى ما يضرك

ونظر بعضهم نظرة واحدة امرأة فجعل على نفسه أن لا يشرب الماء البارد طول

حياته فكان يشرب الماء الحار لينغص على نفسه العيش

ويحكى أن حسان بن أبي سنان مر بغرفة فقال متى بنيت هذه ثم أقبل على نفسه

فقال تسألين عما لا يعنيك لأعاقبنك بصوم سنة فصامها

وقال مالك بن ضيغم جاء رباح القيسي يسأل عن أبي بعد العصر فقلنا إنه نائم

فقال أنوم هذه الساعة هذا وقت نوم ثم ولى منصرفا فأتبعناه رسولا وقلنا له

ألا نوقظه لك فجاء الرسول وقال هو أشغل من أن يفهم عني شيئا أدركته وهو

يدخل المقابر وهو يعاتب نفسه ويقول أقلت وقت نوم هذه الساعة أفكان هذا عليك

ينام الرجل متى شاء وما يدريك أن هذا ليس وقت

نوم تتكلمين بما لا تعلمين أما إن لله على عهدا لا أنقضه أبدا لا أوسدك

الأرض لنوم حولا إلا لمرض حائل أو لعقل زائل سوأة لك أما تستحين كم توبخين

وعن غيك لا تنتهين قال وجعل يبكى وهو لا يشعر بمكاني فلما رأيت ذلك انصرفت

وتركته

ويحكى عن تميم الداري أنه نام ليلة لم يقم فيها يتهجد فقام سنة لم ينم

فيها عقوبة للذي صنع

وعن طلحة رضي الله تعالى عنه قال انطلق رجل ذات يوم فنزع ثيابه وتمرغ في

الرمضاء فكان يقول لنفسه ذوقى ونار جهنم أشد حرا أجيفة بالليل بطالة

بالنهار فبينما هو كذلك إذ أبصر النبي صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة فأتاه

فقال غلبتني نفسي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكن لك بد من الذي

صنعت أما لقد فتحت لك أبواب السماء ولقد باهى الله بك الملائكة ثم قال

لأصحابه تزودوا من أخيكم فجعل الرجل يقول له يا فلان أدع لي يا فلان ادع لى

فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمهم فقال اللهم أجعل التقوى زادهم واجمع

على الهدى أمرهم

فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم سدده فقال الرجل اللهم أجعل

الجنة مآبهم // حديث طلحة: انطلق رجل ذات يوم فنزع ثيابه وتمرغ في الرمضاء

وكان يقول لنفسه: ونار جهنم أشد حراالحديث بطوله أخرجه ابن أبي الدنيا في

محاسبة النفس من رواية ليث بن أبي سليم عنه وهذا منقطع أو مرسل ولا أدري من

طلحة هذا وقال حذيفة بن قتاده قيل لرجل كيف تصنع بنفسك في شهواتها فقال ما

على وجه الأرض نفس أبغض إلى منها فكيف أعطيها شهواتها ودخل ابن السماك على

داود الطائي حين مات وهو في بيته على التراب فقال: يا داود سجنت نفسك قبل

أن تسجن وعذبت نفسك قبل أن تعذب فاليوم ترى ثواب من كنت تعمل له

وعن وهب بن منبه: إن رجلا تعبد زمانا ثم بدت له إلى الله تعالى حاجة فقام

سبعين سبتا يأكل في كل سبت إحدى عشرة تمرة ثم سأل حاجته فلم يعطها فرجع إلى

نفسه وقال منك أتيت لو كان فيك خير لأعطيت حاجتك فنزل إليه ملك وقال يا ابن

آدم ساعتك هذه خير من عبادتك التي مضت وقد قضى الله حاجتك

وقال عبد الله بن قيس كنا في غزاة لنا فحضر العدو فصيح في الناس فقاموا

إلى المصاف في يوم شديد الريح وإذا رجل أمامي وهو يخاطب نفسه ويقول أي نفسي

ألم أشهد مشهد كذا فقلت لي أهلك وعيالك فأطعتك ورجعت ألم أشهد مشهد كذا

وكذا فقلت لي أهلك وعيالك فأطعتك ورجعت والله لأعرضنك اليوم على الله أخذك

أو تركك فقلت لأرمقنه اليوم فرمقته فحمل الناس على عدوهم فكان في أوائلهم

ثم أن العدو حمل على الناس فانكشفوا فكان في موضعه حتى انكشفوا مرات وهو

ثابت يقاتل فوالله ما زال ذاك دأبه حتى رأيته صريعا فعددت به وبدابته ستين

أو أكثر من ستين طعنة

وقد ذكرنا حديث أبى طلحة لما اشتغل قلبه في الصلاة بطائر في حائطه فتصدق

بالحائط كفارة لذلك

وإن عمر كان يضرب قدميه بالدره كل ليلة ويقول ماذا عملت اليوم وعن مجمع

أنه رفع رأسه إلى السطح فوقع بصره على امرأة فجعل على نفسه أن لا يرفع رأسه

إلى السماء ما دام في الدنيا

وكان الأحنف بن قيس لا يفارقه المصباح بالليل فكان يضع أصبعه عليه ويقول

لنفسه ما حملك على أن صنعت يوم كذا كذا وأنكر وهيب بن الورد شيئا على نفسه

فنتف شعرات على صدره حتى عظم ألمه ثم جعل يقول لنفسه ويحك إنما أريد بك

الخير

ورأى محمد بن بشر داود الطائى وهو يأكل عند إفطاره خبزا بغير ملح فقال له

لو اكلته بملح فقال أن نفسى لتدعوني الى الملح منذ سنة ولا ذاق دواد ملحا

ما دام في الدنيا

فكذا كانت عقوبة أولى الحزم لأنفسهم والعجب انك تعاقب عبدك وأمتك واهلك

وولدك على ما يصدر منهم من سوء خلق وتقصير في أمر وتخاف انك لو تجاوزت عنهم

لخرج أمرهم عن الاختيار وبغوا عليك ثم تهمل

نفسك وهى أعظم عدو لك واشد طغيانا عليك وضررك من طغيانها أعظم من ضررك من

طغيان أهلك فان غايتهم أن يشوشوا عليك معيشة الدنيا ولو عقلت لعلمت إن

العيش عيش الآخرة وإن فيه النعيم المقيم الذى لا آخر له ونفسك هى التي تنغص

عليك عيش الآخرى فهى بالمعاقبة أولى من غيرها

Türkçe Tercüme

Dördüncü Murabıta: Nefsi Kusurlarından Dolayı Cezalandırmak Hakkında

Kişi nefsini hesaba çektiğinde eğer nefsi bir günahtan ve Allah Teâlâ hakkında bir kusur işlemekten kurtulamamışsa, bunu ihmal etmemesi gerekir. Zira ihmal ederse günah işlemek kendisine kolaylaşır, nefsi buna alışır ve onu bundan çekip almak zorlaşır; bu da nefsin helâkine sebep olur. Bilakis onu cezalandırması gerekir. Nefsi bir arzuyla şüpheli bir lokma yediğinde karnını açlıkla cezalandırmalı; helâl olmayana baktığında gözünü bakmaktan men ederek cezalandırmalı; bedeninin her uzvunu da arzularından men ederek cezalandırmalıdır.

Âhiret yolunun yolcularının âdeti böyleydi. Mansûr bin İbrahim'den rivayet edildiğine göre, âbidlerden bir adam bir kadınla konuşmuş, derken elini kadının uyluğuna koymuş, sonra pişman olmuş ve elini ateşe koyup kuruyuncaya kadar orada tutmuştur.

Yine rivayet edilir ki, İsrailoğulları'ndan bir adam manastırında ibadet ederdi; uzun bir süre böyle kaldı. Bir gün baktığında bir kadın gördü, ona meyletti ve onunla olmayı arzuladı. Ona inmek için ayağını dışarı çıkardı. Bu sırada Allah, geçmiş takdiriyle ona ulaştı da "yapmak istediğim bu nedir?" dedi ve nefsi kendisine döndü, Allah Teâlâ onu korudu, pişman oldu. Ayağını manastıra geri koymak istediğinde "heyhât, heyhât! Ey ayak, Allah'a isyan etmek isteyerek çıktın, şimdi manastırıma geri mi döneceksin? Vallahi bu asla olmayacak" dedi ve o ayağını manastırda asılı bıraktı; yağmurlar, rüzgârlar, kar ve güneş ona vurdu, ta ki kesilip düşünceye kadar. Allah bunu ondan kabul buyurdu ve bazı kitaplarında bunu zikretti.

Cüneyd'den şöyle nakledilir: İbnü'l-Kureybî'yi şöyle derken işittim: "Bir gece cünüp oldum, yıkanmam gerekti; gece de soğuktu. Nefsimde bir gecikme ve kusur buldum; nefsim sabaha kadar geciktirmemi, suyu ısıtmamı ya da hamama girmemi ve kendime kolaylık göstermemi söyledi. Ben de dedim ki: 'Ne acayip! Ben ömrümün tamamında Allah ile alışveriş içindeyim, O'nun benim üzerimde hakkı vardır; bu konuda hızlanma bulmuyorum, duraklama ve gecikme buluyorum!' Bunun üzerine ancak şu yamalı elbisemle yıkanmaya, onu çıkarmamaya, sıkmamaya ve güneşte kurutmamaya kesin karar verdim."

Rivayet edilir ki Gazvân ile Ebû Musa bazı seferlerinde bulunuyorlardı; bir cariye açığa çıktı, Gazvân ona baktı. Bunun üzerine elini kaldırıp gözüne bir tokat vurdu, ta ki gözü şişinceye kadar, ve dedi ki: "Sen kendine zarar verecek şeye mi bakıyorsun!" Birileri de bir kadına bir kez bakmış, bunun üzerine ömrü boyunca soğuk su içmemeye kendine yemin etmiş; sıcak su içerdi, kendine yaşamı zorlaştırmak için.

Rivayet edilir ki Hassân bin Ebî Sinân bir odanın yanından geçti ve "bu ne zaman yapıldı?" dedi. Sonra kendine döndü ve "seni ilgilendirmeyen şeyi soruyorsun, seni bir yıl oruçla cezalandıracağım" dedi ve o yılı oruçlu geçirdi.

Mâlik bin Dayğam der ki: Rabâh el-Kaysî ikindiden sonra babamı sormaya geldi. Biz "uyuyor" dedik. Dedi ki: "Bu saatte mi uyuyor, bu vakit uyku vakti mi?" Sonra geri döndü. Ardından bir haberci gönderip "onu senin için uyandıralım mı?" dedik. Haberci gitti, geldi ve dedi ki: "O kendinden bir şey anlayacak kadar meşgul değildi, kendini kabristana götürüyor ve nefsini paylıyordu, diyordu ki: 'Bu saatte mi uyku vakti dedin? Bu senin işine mi karışıyor? Adam istediği zaman uyur. Sen ne bilirsin bunun uyku vakti olmadığını, bilmediğin şeyi konuşuyorsun. Bil ki Allah'a karşı asla bozmayacağım bir ahdim var: bir yıl boyunca -hastalık veya akıl kaybı olmadıkça-

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.