بيان السبب في زيادة النظر في لذة الآخرة على المعرفة في الدنيا (2/3)
Ahiretteki lezzeti seyretmenin, dünyadaki bilgiye üstün gelmesinin sebebinin beyanı (2/3)
في الدنيا عشر عشيره ولما فضل من الناس بسر وقر في صدره فضل لا محالة بتدل
انفرد به وكما أنك ترى في الدنيا من يؤثر لذة الرياسة على المطعوم والمنكوح
وترى من يؤثر لذة العلم وانكشاف مشكلات ملكوت السموات والأرض وسائر الأمور
الإلهية على الرياسة وعلى المنكوح والمطعوم والمشروب جميعا فكذلك يكون في
الآخرة قوم يؤثرون لذة النظر إلى وجه الله تعالى على نعيم الجنة إذ يرجع
نعيمها إلى المطعوم والمنكوح وهؤلاء بعينهم هم الذين حالهم في الدنيا ما
وصفنا من إيثار لذة العلم والمعرفة والإطلاع على أسرار الربوبية على لذة
المنكوح والمطعوم والمشروب وسائر الخلق مشغولون به
ولذلك لما قيل لرابعة ما تقولين في الجنة فقال الجار ثم الدار
فبينت أنه ليس في قلبها التفات إلى الجنة بل إلى رب الجنة
وكل من لم يعرف الله في الدنيا فلا يراه
في الآخرة وكل من لم يجد لذة المعرفة في الدنيا فلا يجد لذة النظر في
الآخرة إذ ليس يستأنف لأحد في الآخرة ما لم يصحبه من الدنيا ولا يحصد أحد
إلا ما زرع ولا يحشر المرء إلا على ما مات عليه ولا يموت إلا على ما عاش
عليه فما صحبه من المعرفة هو الذي يتنعم به بعينه فقط إلا أنه ينقلب مشاهدة
بكشف الغطاء فتتضاعف اللذة به كما تتضاعف لذة العاشق إذا استبدل بخيال صورة
المعشوق رؤية صورته فإن ذلك منتهى لذته وإنما طيبة الجنة أن لكل أحد فيها
ما يشتهي فمن لا يشتهي إلا لقاء الله تعالى فلا لذة له في غيره بل ربما
يتأذى به
فإذن نعيم الجنة بقدر حب الله تعالى وحب الله تعالى بقدر معرفته فأصل
السعادات هي المعرفة التي عبر الشرع عنها بالإيمان
فإن قلت فلذة الرؤية إن كان لها نسبة إلى لذة المعرفة فهي قليلة وإن كان
أضعافها لأن لذة المعرفة في الدنيا ضعيفة فتضاعفها إلى حد قريب لا ينتهي في
القوة إلى أن يستحقر سائر لذات الجنة فيها فاعلم أن هذا الاستحقار للذة
المعرفة صدر من الخلو عن المعرفة فمن خلا عن المعرفة كيف يدرك لذتها وإن
انطوى على معرفة ضفيفة وقلبه مشحون بعلائق الدنيا فكيف يدرك لذتها
فللعارفين في معرفتهم وفكرتهم ومناجاتهم لله تعالى لذات لو عرضت عليهم
الجنة في الدنيا بدلا عنها لم يستبدلوا بها لذة الجنة ثم هذه اللذة مع
كمالها لا نسبة لها أصلا إلى لذة اللقاء والمشاهدة كما لا نسبة للذة خيال
المعشوق إلى رؤيته ولا لذة استنشاق روائح الأطعمة الشهية إلى ذوقها ولا
للذة اللمس باليد إلى لذة الوقاع
وإظهار عظم التفاوت بينهما لا يمكن إلا بضرب مثال فنقول لذة النظر إلى
وجه المعشوق في الدنيا تتفاوت بأسباب أحدهما كمال جمال المعشوق ونقصانه فإن
اللذة في النظر إلى الأجمل أكمل لا محالة
والثاني كمال قوة الحب والشهوة والعشق فليس التذاذ من اشتد عشقه كالتذاذ
ضعفت شهوته وحبه
والثالث كمال الإدراك فليس التذاذ برؤية المعشوق في ظلمة أو من وراء ستر
رقيق أو من بعده كالتذاذه بإدراكه على قرب من غير ستر وعند كمال الضوء ولا
إدراك لذة المضاجعة مع ثوب حائل كإدراكها مع التجرد
والرابع اندفاع العوائق المشوشة والآلام الشاغلة للقلب فليس التذاذ
الصحيح الفارغ المتجرد للنظر إلى المعشوق كالتذاذ الخائف المذعور أو المريض
المتألم أو المشغول قلبه بمهم من المهمات
فقدر عاشقا ضعيف العشق ينظر إلى وجه معشوقه من وراء ستر رقيق على بعد
بحيث يمنع انكشاف كنه صورته في حالة اجتمع عليه عقارب وزنابير تؤذيه وتلدغه
وتشغل قلبه فهو في هذه الحالة لا يخلو عن لذة ما من مشاهدة معشوقه فلو طرأت
على الفجأة حالة انهتك بها الستر وأشرق بها الضوء واندفع عنه المؤذيات وبقي
سليما فارغا وهجمت عليه الشهوة القوية والعشق المفرط حتى بلغ أقصى الغايات
فانظر كيف تتضاعف اللذة حتى لا يبقى للأولى إليها نسبة يعتد بها فكذلك
فافهم نسبة لذة النظر إلى لذة المعرفة
فالستر الرقيق مثال البدن والاشتغال به والعقارب والزنابير مثال الشهوات
المتسلطة على الإنسان من الجوع والعطش والغضب والغم والحزن وضعف الشهوة
والحب مثال لقصور النفس في الدنيا ونقصانها عن الشوق إلى الملأ الأعلى
والتفاتها إلى أسفل السافلين وهو مثل قصور الصبي عن ملاحظة لذة الرياسة
والتفاته إلى اللعب بالعصفور والعارف وإن قويت في الدنيا معرفته فلا يخلو
عن هذه المشوشات ولا يتصور أن يخلو عنها البتة
نعم قد تضعف هذه العوائق في بعض الأحوال ولا تدوم فلا جرم يلوح من جمال
المعرفة ما يبهت العقل وتعظم لذته بحيث يكاد القلب يتفطر لعظمته ولكن يكون
ذلك
كالبرق الخاطف وقلما يدوم بل يعرض من الشواغل والأفكار والخواطر ما يشوشه
وينغصه وهذه ضرورة دائمة في هذه الحياة الفانية فلا تزال هذه اللذة منغصة
إلى الموت وإنما الحياة الطيبة بعد الموت وإنما العيش عيش الآخرة وإن الدار
الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون وكل من انتهى إلى هذه الرتبة فإنه يحب
لقاء الله تعالى فيحب الموت ولا يكره إلا من حيث ينتظر زيادة استكمال في
المعرفة فإن المعرفة كالبذر وبحر المعرفة لا ساحل له فالإحاطة بكنه جلال
الله محال فكلما كثرت المعرفة بالله وبصفاته وأفعاله وبأسرار مملكته وقويت
كثر النعيم في الآخرة وعظم كما أنه كلما كثر البذر وحسن كثر الزرع وحسن ولا
يمكن تحصيل هذا البذر إلا في الدنيا ولا يزرع إلا في صعيد القلب ولا حصاد
إلا في الآخرة
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل السعادات طول العمر في طاعة
الله (1) لأن المعرفة إنما تكمل وتكثر وتتسع في العمر الطويل بمداومة الفكر
والمواظبة على المجاهدة والانقطاع عن علائق الدنيا والتجرد للطلب ويستدعي
Türkçe Tercüme
Dünya lezzetlerinin onda biri gibidir; insanlar arasında sırla üstün kılınan ve kalbinde bu sır yerleşen kimse, muhakkak farklı bir yol izler, bununla temayüz eder. Nitekim dünyada riyaset lezzetini yeme ve cinsel hazza tercih eden kimseleri gördüğün gibi, ilim lezzetini ve göklerin, yerin melekûtundaki müşkillerin keşfini ve diğer ilahi hususları riyasete, cinsel hazza, yemeye ve içmeye tercih eden kimseleri de görürsün. İşte böylece âhirette de bir topluluk vardır ki, Allah Teâlâ'nın vechine bakma lezzetini cennet nimetlerine tercih ederler; çünkü cennet nimetleri sonuçta yemeye ve cinsel hazza dayanır. İşte bunlar, dünyada ilim ve marifet lezzetini, rablık sırlarına vâkıf olmayı, yeme, içme ve cinsel haz lezzetine tercih etme halinde bulunduğumuz kimselerin ta kendileridir; diğer mahlukat ise bunlarla meşguldür.
Bu sebeple Rabia'ya "Cennet hakkında ne dersin?" denildiğinde o, "Önce komşu, sonra ev" dedi. Böylece kalbinde cennete iltifat olmadığını, ancak cennetin Rabbine iltifat ettiğini beyan etti.
Dünyada Allah'ı bilmeyen kimse, âhirette O'nu göremez. Dünyada marifet lezzetini bulmayan kimse, âhirette de rü'yet (görme) lezzetini bulamaz; çünkü âhirette hiç kimseye, dünyadan beraberinde getirmediği bir şey yeniden verilmez. Hiç kimse ekmediğini biçmez, kişi ancak üzerinde öldüğü hal üzere haşrolunur, ancak üzerinde yaşadığı hal üzere ölür. Öyleyse beraberinde getirdiği marifet, bizzat kendisiyle nimetlenilen şeydir; ancak bu marifet, perdenin kalkmasıyla müşahedeye dönüşür ve böylece lezzeti katlanarak artar; nasıl ki âşığın lezzeti, maşukunun hayalini onun suretini görmekle değiştirdiğinde katlanırsa. Zira bu, onun lezzetinin nihayetidir. Cennetin hoşluğu ise, orada herkes için arzuladığı şeyin bulunmasıdır; kim Allah Teâlâ'ya kavuşmaktan başka bir şey arzu etmiyorsa, ondan başkasında hiçbir lezzet bulamaz, belki de ondan eziyet duyar.
Öyleyse cennet nimeti, Allah Teâlâ'ya olan sevgi miktarıncadır; Allah Teâlâ'ya olan sevgi ise O'nu bilme miktarıncadır. Şu halde saadetlerin aslı, şeriatın iman diye ifade ettiği marifettir.
Eğer "Rü'yet lezzetinin marifet lezzetine bir nispeti varsa bu azdır; eğer onun kat kat fazlasıysa, dünyadaki marifet lezzeti zayıf olduğundan, onun katlanması yakın bir sınıra ulaşır, güçte cennetin diğer bütün lezzetlerini hakir görecek dereceye ulaşamaz" dersen, bil ki marifet lezzetinin bu şekilde hakir görülmesi, marifetten boş olmaktan kaynaklanır. Marifetten boş olan kimse, onun lezzetini nasıl idrak edebilir? Zayıf bir marifete sahip olsa da kalbi dünya alakalarıyla dolu olan kimse, onun lezzetini nasıl idrak eder?
Ariflerin marifetlerinde, fikirlerinde ve Allah Teâlâ ile münacatlarında öyle lezzetler vardır ki, kendilerine dünyada bunun yerine cennet arz edilse, cennet lezzetiyle bunu değiştirmezler. Sonra bu lezzet, kemaliyle birlikte, liḥâ ve müşahede lezzetine hiçbir şekilde nispet edilemez; nasıl ki maşukun hayalinin lezzeti onu görmeye nispet edilemezse, lezzetli yemeklerin kokusunu koklamanın lezzeti onları tatmaya nispet edilemezse, elle dokunmanın lezzeti cinsel birleşme lezzetine nispet edilemezse.
Bu ikisi arasındaki farkın büyüklüğünü göstermek, ancak bir misalle mümkündür; şöyle deriz: Dünyada maşukun vechine bakma lezzeti şu sebeplerle farklılaşır: Birincisi, maşukun cemalinin kemal ve noksanlığıdır; çünkü en güzele bakışta lezzet, muhakkak daha mükemmeldir. İkincisi, sevgi, şehvet ve aşkın kuvvetinin kemalidir; aşkı şiddetli olan kimsenin lezzeti, şehveti ve sevgisi zayıf olanın lezzeti gibi değildir. Üçüncüsü, idrakin kemalidir; maşuku karanlıkta veya ince bir perde ardından ya da uzaktan görmenin lezzeti, onu perdesiz, yakından ve ışığın kemali halinde idr
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.