KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان حقيقة النعمة وأقسامها (2/6)

Nimetin hakikatinin ve kısımlarının beyanı (2/6)

الكبر وذل التعلم ومثل هذا الشخص لا يزال في عذاب دائم لا محالة الضرب

الثاني المقيد وهو الذي جمع بعض هذه الأوصاف دون بعض فرب نافع مؤلم كقطع

الإصبع المتآكلة والسلعة الخارجة من البدن ورب نافع قبيح كالحمق فإنه

بالإضافة إلى بعض الأحوال نافع فقد قيل استراح من لا عقل له فإنه لا يتهم

بالعاقبة فيستريح في الحال إلى أن يحين وقت هلاكه ورب نافع من وجه ضار من

وجه كإلقاء المال في البحر عند خوف الغرق فإنه ضار للمال نافع للنفس في

نجاتها

والنافع قسمان ضروري كالإيمان وحسن الخلق في الإيصال إلى سعادة الآخرة

وأعني بهما العلم والعمل إذ لا يقوم مقامهما البتة غيرهما وإلى ما لا يكون

ضروريا كالسكنجبين مثلا في تسكين الصفراء فإنه قد يمكن تسكينها أيضا بما

يقوم مقامه

قسمة خامسة اعلم أن النعمة يعبر بها عن كل لذيذ واللذات بالإضافة إلى

الإنسان من حيث اختصاصه بها أو مشاركته لغيره ثلاثة أنواع عقلية وبدنية

مشتركة مع بعض الحيوانات وبدنية مشتركة مع جميع الحيوانات أما العقلية

فكلذة العلم والحكمة إذ ليس يستلذها السمع والبصر والشم والذوق ولا البطن

ولا الفرج وإنما يستلذها القلب لاختصاصه بصفة يعبر عنها بالعقل وهذه أقل

اللذات وجودا وهي أشرفها أما قلتها فلأن العلم لا يستلذه إلا عالم والحكمة

لا يستلذها إلا حكيم وما أقل أهل العلم والحكمة وما أكثر المتسمين باسمهم

والمترسمين برسومهم وأما شرفها فلأنها لازمة لا تزول أبدا لا في الدنيا ولا

في الآخرة ودائمة لا تمل فالطعام يشبع منه فيمل وشهوة الوقاع يفرغ منها

فتستثقل والعلم والحكمة قط لا يتصور أن تمل وتستثقل ومن قدر على الشريف

الباقي أبد الآباد إذا رضي بالخسيس الفاني في أقرب الآماد فهو مصاب في عقله

محروم لشقاوته وإدباره وأقل أمر فيه أن العلم والعقل لا يحتاج إلى أعوان

وحفظة بخلاف المال إذ العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم يزيد بالإنفاق

والمال ينقص بالإنفاق والمال يسرق والولاية يعزل عنها والعلم لا تمتد إليه

أيدي السراق بالأخذ ولا أيدي السلاطين بالعزل فيكون صاحبه في روح الأمن

أبدا وصاحب المال والجاه في كرب الخوف أبدا ثم العلم نافع ولذيذ وجميل في

كل حال أبدا والمال تارة يجذب إلى الهلاك وتارة يجذب إلى النجاة ولذلك ذم

الله تعالى المال في القرآن في مواضع وإن سماه خيرا في مواضع وأما قصور

أكثر الخلق عن إدراك لذة العلم فإما لعدم الذوق فمن لم يذق لم يعرف ولم

يشتق إذ الشوق تبع الذوق وإما لفساد أمزجتهم ومرض قلوبهم بسبب إتباع

الشهوات كالمريض الذي لا يدرك حلاوة العسل ويراه مرا وإما لقصور فطنتهم إذ

لم تخلق لهم بعد الصفة التي بها يستلذ العلم كالطفل الرضيع الذي لا يدرك

لذة العسل والطيور السمان ولا يستلذ إلا اللبن وذلك لا يدل على أنها ليست

لذيذة ولا استطابته اللبن تدل على أنه ألذ الأشياء فالقاصرون عزدرك لذة

العلم والحكمة ثلاثة إما من لم يحي باطنه كالطفل وإما من مات بعد الحياة

بإتباع الشهوات وإما من مرض بسبب إتباع الشهوات وقوله تعالى {في قلوبهم

مرض} إشارة إلى مرض العقول وقوله عز وجل {لينذر من كان حيا} إشارة إلى من

لم يحى حياة باطنة وكل حي بالبدن ميت بالقلب فهو عند الله من الموتى وإن

كان عند الجهال من الأحياء ولذلك كان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فرحين

وإن كانوا موتى بالأبدان الثانية لذة يشارك الإنسان فيها بعض الحيوانات

كلذة الرياسة والغلبة والاستيلاء وذلك موجود في الأسد والنمر وبعض

الحيوانات الثالثة ما يشارك فيها سائر الحيوانات كلذة البطن والفرج وهذه

أكثرها وجودا وهي أخسها ولذلك اشترك فيها كل ودرج حتى الديدان والحشرات ومن

جاوز هذه الرتبة تشبثت به لذة الغلبة وهو

أشدها التصاقا بالمتغافلين فإن جاوز ذلك ارتقى إلى الثالثة فصار أغلب

اللذات عليه لذة العلم والحكمة لا سيما لذة معرفة الله تعالى ومعرفة صفاته

وأفعاله وهذه رتبة الصديقين ولا ينال تمامها إلا بخروج استيلاء حب الرياسة

من القلب وآخر ما يخرج من رءوس الصديقين حب الرياسة وأما شره البطن والفرج

فكسره مما يقوى عليه الصالحون وشهوة الرياسة لا يقوى على كسرها إلا

الصديقون فأما قمعها بالكلية حتى لا يقع بها الإحساس على الدوام وفي اختلاف

الأحوال فيشبه أن يكون خارجا عن مقدور البشر نعم تغلب لذة معرفة الله تعالى

في أحوال لا يقع معها الإحساس بلذة الرياسة والغلبة ولكن ذلك لا يدوم طول

العمر بل تعتريه الفترات فتعود إلى الصفات البشرية فتكون موجودة ولكن تكون

مقهورة لا تقوى على حمل النفس على العدول عن العدل وعند هذا تنقسم القلوب

إلى أربعة أقسام قلب لا يحب إلا الله تعالى ولا يستريح إلا بزيادة المعرفة

به والفكر فيه وقلب لا يدري ما لذة المعرفة وما معنى الأنس بالله وإنما

لذته بالجاه والرياسة والمال وسائر الشهوات البدنية وقلب أغلب أحواله الأنس

بالله سبحانه والتلذذ بمعرفته والفكر فيه ولكن قد يعتريه في بعض الأحوال

الرجوع إلى أوصاف البشرية وقلب أغلب أحواله التلذذ بالصفات البشرية ويعتريه

في بعض الأحوال تلذذ بالعلم والمعرفة أما الأول فإن كان ممكنا في الوجود

فهو في غاية البعد وأما الثاني فالدنيا طافحة به وأما الثالث والرابع

فموجودان ولكن على غاية الندور ولا يتصور أن يكون ذلك نادرا شاذا وهو مع

الندور يتفاوت في القلة والكثرة وإنما تكون كثرته في الأعصار القريبة من

أعصار الأنبياء عليهم السلام فلا يزال يزداد العهد طولا وتزداد مثل هذه

القلوب قلة إلى أن تقرب الساعة ويقضي الله أمرا كان مفعولا وإنما وجب أن

Türkçe Tercüme

نعمت ﻼ حقیقت و اقسام (2/6)

تكبر و ذلت العلم و امثال این شخص هميشه در عذاب دائمی بی چون و چرا کبيض به مثابه ضربه است

قسم دوم محدود شده و آن کسی است که برخی از این صفات را بدون برخی دیگر جمع کرده باشد؛ پس عسی نافع و دردناک باشد چون بریدن انگشت پوسیده و غده‌ای که از بدن بیرون آمده؛ و عسی نافع و کریه باشد چون احمقی؛ زیرا نسبت به برخی حالات نافع است؛ بنابراین گفته شده است: کسی که عقل ندارد آسوده است؛ زیرا نگران عاقبت نیست پس در حال حاضر آسوده است تا این‌که وقت هلاکش فرا رسد؛ و عسی نافع از یک جهت و ضار از جهت دیگر باشد چون اندختن پول در دریا هنگام ترس از غرق؛ زیرا برای پول ضار است و برای نفس در نجات آن نافع است

و نافع دو قسم است: ضروری چون ایمان و حسن اخلاق در رسیدن به سعادت آخرت؛ و مقصود من از آن دو علم و عمل است؛ چه هیچ چیز جز آن دو نمی‌تواند جای آن دو را بگیرد؛ و آن‌چه ضروری نیست چون سکنجبین مثلاً در تسکین صفرا؛ زیرا ممکن است آن را با چیزی‌که جای آن را بگیرد تسکین داد

قسمت پنجم: بدان که نعمت از هر خوشایندی به آن تعبیر می‌شود و لذات نسبت به انسان از حیث اختصاص او به آن یا مشارکت او با دیگری سه نوع است: عقلی و بدنی مشترک با برخی حیوانات و بدنی مشترک با تمام حیوانات

اما عقلی مثل لذت علم و حکمت است؛ زیرا آن را گوش و دیده و بینی و چشایش و شکم و فرج لذت نمی‌برند؛ بلکه قلب آن را لذت برده و این از آن است که دل به صفتی اختصاص دارد که بدان عقل گفته می‌شود؛ و این صفت کمترین لذات از حیث وجود است و شریف‌ترین آن‌ها است؛ اما کمی آن، از این است که علم را تنها یک دانشمند لذت برده و حکمت را تنها حکیم لذت برده و اهل علم و حکمت چه کم است! و چه بسیار کسانی‌که به نام و رسم آن‌ها متسمی و متحلی هستند؛ اما شرافت آن، از این است که پایدار است و هرگز زایل نمی‌شود نه در دنیا و نه در آخرت و دائم است و خسته نمی‌کند؛ زیرا از غذا سیر می‌شود پس خسته می‌شود و از شهوت مباشرت خالی می‌شود پس دلتنگی می‌کند؛ اما علم و حکمت هرگز تصور نمی‌رود که خسته کنند و دلتنگی کنند؛ و کسی‌که بر شریف جاودانی اگر رضایت دهد با خسیس فانی در نزدیک‌ترین آرزوها، مصاب در عقل است و محروم به شقاوت و اعراضش و کم‌ترین امری در این‌کار آن است که علم و عقل نیاز به یاریان و محافظان ندارند برخلاف مال؛ زیرا علم تو را حفاظت می‌کند و تو مال را حفاظت می‌کنی؛ علم با انفاق افزایش می‌یابد و مال با انفاق کاهش می‌یابد؛ مال دزدی می‌شود و ولایت از دست می‌رود؛ اما علم دست دزدان برای گرفتن و دست سلاطین برای عزل به آن نمی‌رسد؛ پس صاحب آن در روح امن ابد است و صاحب مال و جاه در کرب خوف ابد است؛ سپس علم نافع و لذیذ و جمیل در هر حال ابد است و مال گاهی به هلاک می‌کشاند و گاهی به نجات می‌کشاند؛ بنابراین خدای تعالیٰ مال را در قرآن در جاهایی ذم فرموده است؛ اگرچه در جاهایی آن را خیر نام برده است

اما کوتاهی اکثر مردم در درک لذت علم؛ یا به خاطر فقدان ذوق است که کسی که نچشد نشناسد و شوق را نشناسد؛ زیرا شوق پی روی ذوق است؛ یا به خاطر فساد مزاجشان و مرض قلوبشان به سبب پیروی هوسها چون بیماری‌ای که حلاوت عسل را درک نکند و آن را تلخ بیند؛ یا به خاطر کوتاهی فطنتشان؛ زیرا آن صفتی که بدان علم را لذت می‌برند برای ایشان آفریده نشده؛ چون شیر خواری که لذت عسل و طیور سمان را درک نکند و تنها از شیر لذت برده؛ اما این دلالت ندارد بر آن‌که خوشایند نیست و رضایت او از شیر دلالت ندارد بر آن‌که آن لذیذ‌ترین چیز است

پس ناتوانان درک لذت علم و حکمت سه قسم‌اند: یا کسی‌که باطنش زنده نشده چون شیر خوار؛ یا کسی‌که

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.