KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان حد السخاء والبخل وحقيقتهما (1/2)

Cömertlik ve cimriliğin sınırının ve hakikatinin beyanı (1/2)

لعلك تقول قد عرف بشواهد الشرع أن البخل من المهلكات ولكن ما حد البخل

وبماذا يصير الإنسان بخيلا وما من إنسان إلا وهو يرى نفسه سخيا وربما يراه

غيره بخيلا وقد يصدر فعل من إنسان فيختلف فيه الناس فيقول قوم هذا بخل

ويقول آخرون ليس هذا من البخل

وما من إنسان إلا ويجد من نفسه حبا للمال ولأجله يحفظ المال ويمسكه فإن

كان يصير بإمساك المال بخيلا فإذا لا ينفك أحد عن البخل

وإذا كان الإمساك مطلقا لا يوجب البخل ولا معنى للبخل إلا الإمساك فما

البخل الذي يوجب الهلاك وما حد السخاء الذي يستحق به البعد صفة السخاوة

وثوابها فنقول قد قال قائلون حد البخل منع الواجب فكل من أدى ما يجب عليه

فليس ببخيل 4 وهذا غير كاف فإن من يرد اللحم مثلا إلى القصاب والخبز للخباز

بنقصان حبة أو نصف حبة فإنه يعد بخيلا بالاتفاق

وكذلك من يسلم إلى عياله القدر الذي يفرضه القاضي ثم يضايقهم في لقمة

ازدادوها عليه أو تمرة أكلوها من ماله يعد بخيلا

ومن كان بين يديه رغيف فحضر من يظن أنه يأكل معه فأخفاه عنه عد بخيلا

وقال قائلون البخيل هو الذي يستصعب العطية وهو أيضا قاصر فإنه إن أريد به

أنه يستصعب كل عطية فكم من بخيل لا يستصعب العطية القليلة كالحبة وما يقرب

منها ويستصعب ما فوق ذلك وإن أريد به أنه يستصعب بعض العطايا فمن من جواد

إلا وقد يستصعب بعض العطايا وهو ما يستغرق جميع ماله أو المال العظيم

فهذا لا يوجب الحكم بالبخل

وكذلك تكلموا في الجود فقيل الجود عطاء بلا من وإسعاف من غير روية

وقيل الجود عطاء من غير مسألة على رؤية التقليل

وقيل الجود السرور بالسائل والفرح بالعطاء لما أمكن

وقيل الجود عطاء على رؤية أن المال لله تعالى والعبد لله عز وجل فيعطى

عبد الله مال الله على غير رؤية الفقر

وقيل من أعطى البعض وأبقى البعض فهو صاحب سخاء ومن بذل الأكثر وأبقى

لنفسه شيئا فهو صاحب جود ومن قاسى الضر وآثر غيره بالبلغة فهو صاحب إيثار

ومن لم يبذل شيئا فهو صاحب بخل

وجملة هذه الكلمات غير محيطة بحقيقة الجود والبخل بل نقول المال خلق

لحكمة ومقصود وهو صلاحه لحاجات الخلق ويمكن إمساكه عن الصرف إلى ما خلق

للصرف إليه ويمكن بذله بالصرف إلى ما لا يحسن الصرف إليه ويمكن التصرف فيه

بالعدل وهو أن يحفظ حيث يجب الحفظ ويبذل حيث يجب البذل

فالإمساك حيث يجب البذل بخل والبذل حيث يجب الإمساك تبذير

وبينهما وسط وهو المحمود وينبغي أن يكون السخاء والجود عبارة عنه إذ لم

يؤمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالسخاء وقد قيل له ولا تجعل يدك

مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط وقال تعالى والذين إذا أنفقوا لم

يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما فالجود وسط بين الإسراف والإقتار

وبين البسط والقبض وهو أن يقدر بذله وإمساكه بقدر الواجب ولا يكفي أن يفعل

ذلك بجوارحه ما لم يكن قلبه طيبا به غير منازع له فيه

فإن بذل في محل وجوب البذل ونفسه تنازعه وهو يصابرها فهو متسخ وليس بسخي

بل ينبغي أن لا يكون لقلبه علاقة مع المال إلا من حيث يراد المال له وهو

صرفه إلى ما يجب صرفه إليه

فإن قلت فقد صار هذا موقوفا على معرفة الواجب فما الذي يجب بذله

فأقول إن الواجب قسمان واجب بالشرع وواجب بالمروءة والعادة

والسخي هو الذي لا يمنع واجب الشرع ولا واجب المروءة فإن منع واحدا منهما

فهو بخيل ولكن الذي يمنع واجب الشرع أبخل كالذي يمنع أداء الزكاة ويمنع

عياله وأهله النفقة أو يؤديها ولكنه يشق عليه فإنه بخيل بالطبع وإنما يتسخى

بالتكلف أو الذي يتيمم الخبيث من ماله ولا يطيب قلبه أن يعطي من أطيب ماله

أو من وسطه فهذا كله بخل

وأما واجب المروءة فهو ترك المضايقة والاستقصاء في المحقرات فإن ذلك

مستقبح واستقباح ذلك يختلف بالأحوال والأشخاص

فمن كثر ماله استقبح منه ما لا يستقبح من الفقير من المضايقة ويستقبح من

الرجل المضايقة مع أهله وأقاربه ومماليكه ما لا يستقبح مع الأجانب ويستقبح

من الجار ما لا يستقبح مع البعيد ويستقبح في الضيافة من المضايقة ما لا

يستقبح في المعاملة فيختلف ذلك بما فيه من المضايقة في ضيافة أو معاملة

وبما به المضايقة من طعام أو ثوب إذ يستقبح في الأطعمة ما لا يستقبح في

غيرها ويستقبح في شراء الكفن مثلا أو شراء الأضحية أو شراء خبز الصدقة ما

لا يستقبح في غيره من المضايقة

وكذلك بمن معه المضايقة من صديق أو أخ أو قريب أو زوجة أو ولد أو أجنبي

وبمن منه المضايقة من صبي أو امرأة أو شيخ أو شاب أو عالم أو جاهل أو

موسر أو فقير

فالبخيل هو الذي يمنع حيث ينبغي أن لا يمنع إما بحكم الشرع وإما بحكم

المروءة وذلك لا يمكن التنصيص على مقداره

ولعل حد البخل هو إمساك المال عن غرض ذلك الغرض هو أهم من حفظ المال فإن

صيانة الدين أهم من حفظ المال فمانع الزكاة والنفقة بخيل

وصيانة المروءة أهم من حفظ المال والمضايق في الدقائق مع من لا تحسن

المضايقة معه هاتك ستر المروءة لحب المال فهو بخيل

ثم تبقى درجة أخرى وهو أن يكون الرجل ممن يؤدي الواجب ويحفظ المروءة ولكن

معه مال كثير قد جمعه ليس يصرفه إلى الصدقات وإلى المحتاجين فقد تقابل غرض

حفظ المال ليكون له عدة على نوائب الزمان وغرض الثواب ليكون رافعا لدرجاته

في الآخرة وإمساك المال عن هذا الغرض بخل عند الأكياس وليس ببخل عند عوام

الخلق وذلك لأن نظر العوام مقصور على حظوظ الدنيا فيرون إمساكه لدفع نوائب

الزمان مهما وربما يظهر عند العوام أيضا سمة البخل عليه إن كان في جواره

محتاج فمنعه وقال قد أديت الزكاة الواجبة وليس على غيرها

Türkçe Tercüme

بيان حد السخاء والبخل وحقيقتهما

ظننت که بخل از مهلکات شریعت آشکار است، اما حد بخل چیست؟ انسان بدین واسطه که چگونه بخیل می‌شود؟ هیچ انسانی نیست که خود را سخی ندانند، و شاید دیگران او را بخیل ببینند. و ممکن است عملی از یک انسان صادر شود که در آن مردم مختلف‌الرأی باشند، گروهی آن را بخل خوانند و دیگران بگویند این بخل نیست.

هیچ انسانی نیست که در خود دوست‌داشتن مال نیابد، و برای این است که مال را حفظ و نگاه می‌دارد. اگر حفظ مال باعث بخل می‌شود، پس هیچ‌کس از بخل رها نمی‌شود. و اگر حفظ مال مطلقاً بخل را واجب نکند، و معنی بخل جز حفظ نیست، پس بخلی که هلاک‌کننده است چه است؟ و حد سخاوتی که شایسته‌ی صفت سخاوت و پاداش آن است چه است؟

پس می‌گوییم: برخی گفته‌اند حد بخل منع واجب است؛ پس هر کس آن‌چه بر او واجب است ادا کند، بخیل نیست. اما این کافی نیست، زیرا کسی که گوشت را با کسری دانه‌ای به قصاب بازگرداند یا نان را با نقصان‌ی به نانوا بسپارد، به اتفاق بخیل شمرده می‌شود.

همچنین کسی که نفقه‌ی واجب را به خانواده‌اش بدهد اما در دریافت یک غذای اضافی یا خرمایی که خوردند تنگ‌دستی کند، بخیل شمرده می‌شود. و کسی که نان درونده‌ای دارد و مهمانی‌اش برسد که گمان می‌برد با او بخورد اما او آن را پنهان کند، بخیل تلقی می‌شود.

برخی دیگر گفته‌اند: بخیل کسی است که دهندگی را دشوار بیند. اما این نیز ناقص است، زیرا اگر مقصود این باشد که هر دهندگی برای او دشوار است، بسیاری بخیلان هستند که دهندگی کمی مثل یک دانه را دشوار نمی‌بینند، بلکه دهندگی بیشتر را دشوار می‌یابند. و اگر مقصود این باشد که برخی دهندگی‌ها برای او دشوار است، کدام سخی است که برخی دهندگی‌ها را دشوار ندیدایند، خاصه دهندگی‌هایی که تمام ثروتش را در بر گیرند یا مال عظیمی باشند؟ پس این صفت بر بخیل داللت نمی‌کند.

همچنین در باب جود سخن رفته است: جود عبارت است از دهندگی بی‌منّت و کمک بی‌اندیشه. و گفته شده: جود دهندگی است بدون مسئول‌شدن با نگاه‌کردن به کمی. و گفته شده: جود شادی‌ازسائل و خوشحالی از دهندگی‌است تا حدی که امکان پذیر باشد. و گفته شده: جود دهندگی است به دریافت این‌که مال از آن خدای تعالیٰ است و بنده‌ی خدای عزّوجل است، پس مال خدا را به بنده‌ی خدا می‌دهد بدون دیدارِ تنگدستی.

و گفته شده: کسی که برخی را دهد و برخی نگاه دارد، صاحب سخاوت است؛ و کسی که بیشتر را بدهد و برای خود چیزی نگاه دارد، صاحب جود است؛ و کسی که تکلیف را تحمل کند و دیگران را بر خود ترجیح دهد با تنگ‌دستی، صاحب ایثار است؛ و کسی که چیزی ندهد، صاحب بخل است.

خلاصه این سخنان حقیقت جود و بخل را در بر نمی‌گیرد. بلکه می‌گوییم: مال برای حکمتی خلق شده است و مقصودش بر آن است که صلاح‌اش در احتیاجات خلق باشد. و ممکن است آن را از صرف‌ی نگاه دارند که برای آن خلق شده است، و ممکن است آن را برای صرفی بدهند که صرف برای آن درست نیست، و ممکن است با عدل در آن تصرّف کنند، یعنی جایی که باید نگاه دارند نگاه دارند و جایی که باید بدهند بدهند.

نگاه‌داشتن جایی که باید بدهند، بخل است؛ و دادن جایی که باید نگاه دارند، تبذیر است. و میان این دو وسطی است که محمود است، و باید سخاوت و جود همین وسط باشد، چرا که رسول الله صلى الله عليه وسلم تنها به سخاوت امر شده است. و به او فرمایا شد: «و دستت را به گردنت بسته‌ی بند نگذار و آن را به تمامی باز مکن» و خدای تعالیٰ فرموده: «و آن‌ها هنگام خرج‌کردن نه اسراف کنند و نه قصور، و میانه‌ای است میان این دو». پس جود وسط است میان اسراف و قصور، و میان گشایش و بسته‌کردن، و آن این است که کسی بدهشدن و نگاه‌داشتنش را به مقدار واجب تقدیر کند. و این کافی نیست که با اعضای خود چنین ک

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.