بيان تسلط الشيطان على القلب بالوساوس ومعنى الوسوسة وسبب غلبتها (3/3)
Şeytanın vesveselerle kalbe hâkim olmasının beyanı, vesvesenin manası ve galip gelmesinin sebebi (3/3)
بشغل القلب بذكر الله تعالى ثم أنه لا يزال يجاذب القلب وينازعه ويلهيه عن
ذكر الله تعالى فلا بد من مجاهدته وهذه مجاهدة لا آخر لها إلا الموت إذ لا
يتخلص أحد من الشيطان ما دام حيا نعم قد يقوى بحيث لا ينقاد له ويدفع عن
نفسه شره بالجهاد ولكن لا يستغنى قط عن الجهاد والمدافعة ما دام الدم يجري
في بدنه فإذا ما دام حيا فأبواب الشيطان مفتوحة إلى قلبه لا تنغلق وهي
الشهوة والغضب والحسد والطمع والشره وغيرها كما سيأتي شرحها ومهما كان
الباب مفتوحا والعدو غير غافل لم يدفع إلا بالحراسة والمجاهدة
قال رجل للحسن يا أبا سعيد أينام الشيطان فتبسم وقال لو نام لاسترحنا
فإذن لا خلاص للمؤمن منه نعم له سبيل إلى دفعه وتضعيف قوته قال صلى الله
عليه وسلم إن المؤمن ينضى شيطانه كما ينضى أحدكم بعيره في سفره (1) حديث
ابن مسعود خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله
الحديث أخرجه النسائي في الكبرى والحاكم وقال صحيح الإسناد فبين صلى الله
عليه وسلم كثرة طرقه وقد ذكرنا مثالا للطريق الغامض من طرقه وهو الذي يخدع
به العلماء والعباد المالكين لشهواتهم الكافين عن المعاصي الظاهرة فلنذكر
مثالا لطريقه الواضح الذي لا يخفى إلا أن يضطر الآدمي إلى سلوكه وذلك كما
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان راهب في بني إسرائيل فعمد
الشيطان إلى جارية فخنقها وألقى في قلوب أهلها أن دواءها عند الراهب فأتوا
بها إليه فأبى أن يقبلها فلم يزالوا به حتى قبلها فلما كانت عنده ليعالجها
أتاه الشيطان فزين له مقاربتها ولم يزل به حتى واقعها فحملت منه فوسوس إليه
وقال الآن تفتضح يأتيك أهلها فاقتلها فإن سألوك فقل ماتت فقتلها ودفنها
فأتي الشيطان أهلها فوسوس إليهم وألقى في قلوبهم أنه أحبلها ثم قتلها
ودفنها فأتاه أهلها فسألوه عنها فقال ماتت فأخذوه ليقتلوه بها فأتاه
الشيطان فقال أنا الذي خنقتها وأنا الذي ألقيت في قلوب أهلها فأطعني تنج
وأخلصك منهم قال بماذا قال اسجد لي سجدتين فسجد له سجدتين فقال له الشيطان
إني بريء منك فهو الذي قال الله تعالى فيه {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان
اكفر فلما كفر قال إني بريء منك} (2) حديث من حام حول الحمى يوشك أن يقع
فيه متفق عليه من حديث النعمان ابن بشير من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه
لفظ البخاري
Türkçe Tercüme
Şeytanın vesveselerle kalbe musallat olmasının, vesvesenin anlamının ve ona galebe çalmasının sebebinin beyanı (3/3)
Kalbi Allah Teâlâ'nın zikriyle meşgul ederek gerçekleşir. Sonra şeytan, kalbi çekip çekiştirmekten, onunla çekişmekten ve
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.