الفائدة الرابعة الاستئناس والإيناس
Dördüncü fayda: ünsiyet kurmak ve ünsiyet vermek
وهو غرض من يحضر الولائم والدعوات ومواضع المعاشرة والأنس وهذا يرجع الى
حظ النفس في الحال
وقد يكون ذلك على وجه حرام بمؤانسة من لا تجوز مؤانسته أو على وجه مباح
وقد يستحب ذلك الأمر الدين وذلك فيمن تستأنس بمشاهدة أحواله وأقواله في
الدين كالأنس بالمشايخ الملازمين لسمت التقوى
وقد يتعلق بحظ النفس ويستحب إذا كان الغرض منه ترويح القلب لتهييج دواعي
النشاط في العبادة فإن القلوب إذا أكرهت عميت ومهما كان في الوحدة وحشة وفي
المجالسة أنس يروح القلب فهي أولى إذ الوفق في العبادة من حزم العبادة
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يمل حتى تملوا (1)
وهذا أمر لا يستغنى عنه فإن النفس لا تألف الحق على الدوام ما لم تروح
وفي تكليفها الملازمة داعية للفترة وهذا عني بقوله صلى الله عليه وسلم إن
هذا الدين متين فأوغل فيه برفق والإيغال فيه برفق دأب المستبصرين ولذلك قال
ابن عباس لولا مخافة الوسواس لم أجالس الناس وقال مرة لدخلت بلادا لا أنيس
بها وهل يفسد الناس إلا الناس فلا يستغني المعتزل إذا عن رفيق يستأنس
بمشاهدته ومحادثته في اليوم والليلة ساعة فليجتهد في طلب من لا يفسد عليه
في ساعته تلك سائر ساعاته فقد قال صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله
فلينظر أحدكم من يخالل (2)
وليحرص أن يكون حديثه عند اللقاء في أمور الدين وحكاية أحوال القلب
وشكواه وقصوره عن الثبات على الحق والاهتداء الى الرشد ففي ذلك متنفس
ومتروح للنفس فيه مجال رحب لكل مشغول بإصلاح نفسه فإنه لا تنقطع شكواه ولو
عمر أعمارا طويلة والراضي عن نفسه مغرور قطعا
فهذا النوع من الاستئناس في بعض أوقات النهار ربما يكون أفضل من العزلة
في حق بعض الأشخاص
فليتفقد فيه أحوال القلب وأحوال الجليس أولا ثم ليجالس
Türkçe Tercüme
Dördüncü Fayda: Ünsiyet Kurmak ve Ünsiyet Vermek
Bu, düğünlere, davetlere, bir arada bulunma ve ünsiyet mekânlarına katılan kimsenin gayesidir. Bu durum, o anki nefsin hazzına dayanır. Bazen ünsiyet kurulması caiz olmayan kimsel
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.