KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

فضيلة الحلال ومذمة الحرام (1/2)

Helalin fazileti ve haramın kötülenmesi (1/2)

قال الله تعالى كلوا من الطيبات واعملوا صالحا أمر بالأكل من الطيبات قبل

العمل

وقيل إن المراد به الحلال

وقال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وقال تعالى إن الذين يأكلون

أموال اليتامى ظلما الآية

وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن

كنتم مؤمنين {ثم قال} فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله {ثم قال}

وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم {ثم قال} ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها

خالدون جعل آكل الربا أول الأمر مؤذنا بمحاربة الله وفي آخره متعرضا للنار

والآيات الواردة في الحلال والحرام لا تحصى

وروى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال طلب

الحلال فريضة على كل مسلم ولما قال صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على

كل مسلم (1)

قال بعض العلماء أراد به طلب علم الحلال والحرام وجعل المراد بالحديثين

واحدا

وقال صلى الله عليه وسلم من سعى على عياله من حله فهو كالمجاهد في سبيل

الله ومن طلب الدنيا حلالا في عفاف كان في درجة الشهداء (2)

وقال صلى الله عليه وسلم من أكل الحلال أربعين يوما نور الله قلبه وأجرى

ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه (3)

وفي رواية زهده الله في الدنيا وروي أن سعدا سأل رسول الله صلى الله عليه

وسلم أن يسأل الله تعالى أن يجعله مجاب الدعوة فقال له أطب طعمتك تستجب

دعوتك (4)

ولما ذكر صلى الله عليه وسلم الحريص على الدنيا قال رب أشعث أغبر مشرد في

الأسفار مطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام يرفع يديه فيقول يا رب يا رب

فأنى يستجاب لذلك (5)

وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إن لله ملكا على بيت

المقدس ينادي كل ليلة من أكل حراما لم يقبل منه صرف ولا عدل (6)

فقيل الصرف النافلة والعدل الفريضة

وقال صلى الله عليه وسلم من اشترى ثوبا

بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم حرام لم يقبل الله صلاته ما دام عليه منه شيء

(1)

وقال صلى الله عليه وسلم كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به (2)

وقال صلى الله عليه وسلم من لم يبال من أين اكتسب المال لم يبال الله من

أين أدخله النار (3)

وقال صلى الله عليه وسلم العبادة عشرة أجزاء تسعة منها في طلب الحلال (4)

روي هذا مرفوعا وموقوفا على بعض الصحابة أيضا

وقال صلى الله عليه وسلم من أمسى وانيا من طلب الحلال بات مغفورا له

وأصبح والله عنه راض (5)

وقال صلى الله عليه وسلم من أصاب مالا من مأثم فوصل به رحما أو تصدق به

أو أنفقه في سبيل الله جمع الله ذلك جميعا ثم قذفه في النار (6)

وقال عليه السلام خير دينكم الورع (7)

وقال صلى الله عليه وسلم من لقي الله ورعا أعطاه الله ثواب الإسلام كله

(8)

ويروى أن الله تعالى قال في بعض كتبه وأما الورعون فأنا أستحي أن أحاسبهم

وقال صلى الله عليه وسلم درهم من ربا أشد عند الله من ثلاثين زنية في

الإسلام (9)

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة

فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا سقمت صدرت بالسقم (10)

ومثل الطعمة من الدين مثل الأساس من البنيان فإذا ثبت الأساس وقوي استقام

البنيان وارتفع وإذا ضعف الأساس واعوج انهار البنيان ووقع

وقال الله عز وجل أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله الآية

وفي الحديث من اكتسب مالا من حرام فإن تصدق به لم يقبل منه وإن تركه

وراءه كان زاده إلى النار (11)

وقد ذكرنا جملة من الأخبار في كتاب آداب الكسب تكشف عن فضيلة الكسب

الحلال

وأما الآثار فقد ورد أن الصديق رضي الله عنه شرب لبنا من كسب عبده ثم سأل

عبده فقال تكهنت لقوم فأعطوني فأدخل أصابعه في فيه وجعل يقيء حتى ظننت أن

نفسه ستخرج ثم قال اللهم إني أعتذر إليك مما حملت العروق وخالط الأمعاء

(12)

وفي بعض الأخبار أنه صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال أو علمتم

أن الصديق

لا يدخل جوفه إلا طيبا وكذلك شرب عمر رضي الله عنه من لبن إبل الصدقة

غلطا فأدخل إصبعه وتقيأ وقالت عائشة رضي الله عنها إنكم لتغفلون عن أفضل

العبادة هو الورع وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه لو صليتم حتى تكونوا

كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار لم يقبل ذلك منكم إلا بورع حاجز

وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله ما أدرك من أدرك إلا من كان يعقل ما يدخل

جوفه

وقال الفضيل من عرف ما يدخل جوفه كتبه الله صديقا فانظر عند من تفطر يا

مسكين وقيل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله لم لا تشرب من ماء زمزم فقال لو كان

لي دلو شربت منه

وقال سفيان الثوري رضي الله عنه من أنفق من الحرام في طاعة الله كان كمن

طهر الثوب النجس بالبول والثوب النجس لا يطهره إلا الماء والذنب لا يكفره

إلا الحلال

وقال يحيى بن معاذ الطاعة خزانة من خزائن الله إلا أن مفتاحها الدعاء

وأسنانه لقم الحلال

وقال ابن عباس رضي الله عنهما لا يقبل الله صلاة امرىء في جوفه حرام وقال

سهل التستري لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يكون فيه أربع خصال أداء

الفرائض بالسنة وأكل الحلال بالورع واجتناب النهي من الظاهر والباطن والصبر

على ذلك إلى الموت

وقال من أحب أن يكاشف بآيات الصديقين فلا يأكل إلا حلالا ولا يعمل إلا في

سنة أو ضرورة

ويقال من أكل الشبهة أربعين يوما أظلم قلبه وهو تأويل قوله تعالى {كلا بل

ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} وقال ابن المبارك رد درهم من شبهة أحب إلي

من أن أتصدق بمائة ألف درهم ومائة ألف ومائة ألف حتى بلغ إلى ستمائة ألف

وقال بعض السلف إن العبد يأكل أكله فيتقلب قلبه فينغل كما ينغل الأديم

ولا يعود إلى حاله أبدا

Türkçe Tercüme

Helalin Erdemi ve Haramın Kötülenmesi (1/2)

Yüce Allah şöyle buyurmuştur: "Temiz ve helal olan şeylerden yeyin ve salih amel işleyin." Burada amelden önce temiz şeylerden yenilmesi emredilmiştir. Denildi ki: Bundan maksat helaldir.

Yüce Allah yine şöyle buyur

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.