الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح (6/8)
Üçüncü Bab: Beraberlik âdâbı ve evlilik süresince cereyan eden hususlar (6/8)
الكمال وترك الأفضل ولكن النظر إلى العواقب وحفظ المال وادخاره مع كونه
مناقضا للتوكل لا نقول إنه منهي عنه
الرابعة الخوف من الأولاد الإناث لما يعتقد في تزويجهن من المعرة كما
كانت من عادة العرب في قتلهم الإناث فهذه نية فاسدة لو ترك بسببها أصل
النكاح أو أصل الوقاع أثم بها لا بترك النكاح والوطء فكذا في العزل والفساد
في اعتقاد المعرة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد وينزل منزلة
امرأة تركت النكاح استنكافا من أن يعلوها رجل فكانت تتشبه بالرجال ولا ترجع
الكراهة إلى عين ترك النكاح
الخامسة أن تمتنع المرأة لتعززها ومبالغتها في النظافة والتحرز من الطلق
والنفاس والرضاع وكان ذلك عادة نساء الخوارج لمبالغتهن في استعمال المياه
حتى كن يقضين صلوات أيام الحيض ولا يدخلن الخلاء إلا عراة فهذه بدعة تخالف
السنة فهي نية فاسدة واستأذنت واحدة منهن على عائشة رضي الله عنها لما قدمت
البصرة فلم تأذن لها فيكون القصد هو الفاسد دون منع الولادة
فإن قلت فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك النكاح مخافة العيال
فليس منا ثلاثا (1)
قلت فالعزل كترك النكاح
وقوله ليس منا أي ليس موافقا لنا على سنتنا وطريقتنا وسنتنا فعل الأفضل
فإن قلت فقد قال صلى الله عليه وسلم في العزل ذاك الوأد الخفي وقرأ وإذا
الموءودة سئلت (2)
وهذا في الصحيح
قلنا وفي الصحيح أيضا أخبار صحيحة (3)
في الإباحة وقوله الوأد الخفي كقوله الشرك الخفي وذلك يوجب كراهة لا
تحريما
فإن قلت فقد قال ابن عباس العزل هو الوأد الأصغر فإن الممنوع وجوده به هو
الموءودة الصغرى
قلنا هذا قياس منه لدفع الوجود على قطعه وهو قياس ضعيف ولذلك أنكره عليه
علي رضي الله عنه لما سمعه قال ولا تكون موءودة إلا بعد سبع أي بعد الأخرى
سبعة أطوار وتلا الآية الواردة في أطوار الخلقة وهي قوله تعالى ولقد خلقنا
الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين إلى قوله ثم أنشأناه
خلقا آخر أي نفخنا فيه الروح ثم تلا قوله تعالى في الآية وإذا الموءودة
سئلت وإذا نظرت إلى ما قدمناه في طريق القياس والاعتبار ظهر لك تفاوت منصب
علي وابن عباس رضي الله عنهما في الغوص على المعاني ودرك
العلوم كيف وفي المتفق عليه في الصحيحين على جابر أنه قال كنا نعزل على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل وفي لفظ آخر كنا نعزل فبلغ
ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا (1)
وفيه أيضا عن جابر أنه قال إن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال إن لي جارية خادمتنا وساقيتنا في النخل وأنا أطوف عليها وأكره أن تحمل
فقال صلى الله عليه وسلم اعزل عنها إن شئت فإنه سيأتيها ما قدر لها فلبث
الرجل ما شاء الله ثم أتاه فقال إن الجارية قد حملت فقال قد قلت سيأتيها ما
قدر لها (2)
كل ذلك في الصحيحين
الحادي عشر في آداب الولادة وهي خمسة
الأول أن لا يكثر فرحه بالذكر وحزنه بالأنثى فإنه لا يدري الخيرة في
أيهما فكم من صاحب ابن يتمنى أن لا يكون له أو يتمنى أن يكون بنتا بل
السلامة منهن أكثر والثواب فيهن اجزل قال صلى الله عليه وسلم من كان له
ابنة فأدبها فأحسن تأديبها وغذاها فأحسن غذائها وأسبغ عليها من النعمة التي
أسبغ الله عليه كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة (3)
وقال ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من
أحد يدرك ابنتين فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلتاه الجنة (4)
وقال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له ابنتان أو أختان
فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين (5)
وقال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج إلى سوق من أسواق
المسلمين فاشترى شيئا فحمله إلى بيته فخص به الإناث دون الذكور نظر الله
إليه ومن نظر الله إليه لم يعذبه (6)
وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمل طرفة من السوق إلى
عياله فكأنما حمل إليهم صدقة حتى يضعها فيهم وليبدأ بالإناث قبل الذكور
فإنه من فرح أنثى فكأنما بكى من خشية الله ومن بكى من خشيته حرم الله بدنه
على النار (7)
وقال أبو هريرة قال صلى الله عليه وسلم من كانت له ثلاث بنات أو أخوات
فصبر على لأوائهن وضرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن فقال رجل
وثنتان يا رسول الله قال وثنتان فقال رجل أو واحدة فقال وواحدة (8)
الأدب الثاني أن يؤذن في أذن الولد روى رافع عن أبيه قال رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم قد أذن في أذن الحسين حين ولدته فاطمة رضي الله عنها (9)
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من ولد له مولود فأذن في أذنه
اليمنى وأقام في أذنه اليسرى دفعت عنه أم الصبيان (10)
ويستحب أن يلقنوه أول انطلاق لسانه
لا إله إلا الله ليكون أول حديثه والختان في اليوم السابع ورد به خبر (1)
الأدب الثالث أن تسميه اسما حسنا فذلك من حق الولد
وقال صلى الله عليه وسلم إذا سميتم فعبدوا (2)
وقال صلى الله عليه وسلم أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن (3)
وقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي (4) قال العلماء كان ذلك في عصره صلى
الله عليه وسلم إذ كان ينادى يا أبا القاسم والآن فلا بأس نعم لا يجمع بين
اسمه وكنيته وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي
وقيل إن هذا أيضا كان في حياته وتسمى رجل أبا عيسى فقال صلى الله عليه
وسلم إن عيسى لا أب له (5)
فيكره ذلك والسقط ينبغي أن يسمى
قال عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بلغني أن السقط يصرخ يوم القيامة وراء
Türkçe Tercüme
Üçüncü Bölüm: Birlikte Yaşama Adabı ve Evliliğin Devamında Cereyan Eden Hususlar Hakkında (6/8)
...kemal ve en faziletli olanı terk etmek demektir. Fakat sonunu düşünmek, malı koruyup biriktirmek, tevekküle aykırı olmakla birlikte,
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.