KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح (2/8)

Üçüncü Bab: Beraberlik âdâbı ve evlilik süresince cereyan eden hususlar (2/8)

وقال لقمان رحمه الله ينبغي للعاقل أن يكون في أهله كالصبي وإذا كان في

القوم وجد رجلا

وفي تفسير الخبر المروي إن الله يبغض الجعظري الجواظ (6)

قيل هو الشديد على أهله المتكبر في نفسه وهو أحد ما قيل في معنى قوله

تعالى عتل قيل العتل هو اللفظ اللسان الغليظ القلب على أهله

وقال صلى الله عليه وسلم لجابر هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك (7)

ووصفت أعرابية زوجها وقد مات فقالت والله لقد كان ضحوكا إذا ولج سكيتا

إذا خرج آكلا ما وجد

غير مسائل عما فقد

الرابع أن لا يتبسط في الدعابة وحسن الخلق والموافقة باتباع هواها إلى حد

يفسد خلقها ويسقط بالكلية هيبته عندها بل يراعي الاعتدال فيه فلا يدع

الهيبة والانقباض مهما رأى منكرا ولا يفتح باب المساعدة على المنكرات البتة

بل مهما رأى ما يخالف الشرع والمروءة تنمر وامتعض

قال الحسن والله ما أصبح رجل يطيع امرأته فيما تهوى إلا كبه الله في

النار

وقال عمر رضي الله عنه خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة

وقد قيل شاوروهن وخالفوهن

وقد قال صلى الله عليه وسلم تعس عبد الزوجة (8)

وإنما قال ذلك لأنه إذا أطاعها في هواها فهو عبدها

وقد تعس فإن الله ملكه المرأة فملكها نفسه فقد عكس الأمر وقلب القضية

وأطاع الشيطان لما قال ولآمرنهم فليغيرن خلق الله إذ حق الرجل أن يكون

متبوعا لا تابعا وقد سمى الله الرجال قوامين على النساء وسمى الزوج سيدا

فقال تعالى وألفيا سيدها لدى الباب فإذا انقلب السيد مسخرا فقد بدل نعمة

الله كفرا ونفس المرأة على مثال نفسك إن أرسلت عنانها قليلا جمحت بك طويلا

وإن أرخيت عذارها فترا جذبتك ذراعا وإن كبحتها وشددت يدك عليها في محل

الشدة ملكتها

قال الشافعي رضي الله عنه ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك وإن أهنتهم أكرموك

المرأة والخادم والنبطي أراد به إن محضت الإكرام ولم تمزج غلظك بلينك

وفظاظتك برفقك

وكانت نساء العرب يعلمن بناتهن اختبار الأزواج وكانت المرأة تقول لابنتها

اختبري زوجك قبل الإقدام والجراءة عليه انزعي زج رمحه فإن سكت فقطعي اللحم

على ترسه فإن سكت فكسري العظام بسيفه فإن سكت فاجعلي الإكاف على ظهره

وامتطيه فإنما هو حمارك

وعلى الجملة فبالعدل قامت السموات والأرض فكل ما جاوز حده انعكس على ضده

فينبغي أن تسلك سبيل الاقتصاد في المخالفة والموافقة وتتبع الحق في جميع

ذلك لتسلم من شرهن فإن كيدهن عظيم وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق

وركاكة العقل ولا يعتدل ذلك منهن إلا بنوع لطف ممزوج بسياسة

وقال صلى الله عليه وسلم مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب

الأعصم بين مائة غراب (1)

والأعصم يعني الأبيض البطن

وفي وصية لقمان لابنه يا بني اتق المرأة السوء فإنها تشيبك قبل الشيب

واتق شرار النساء فإنهن لا يدعون إلى خير وكن من خيارهن على حذر

وقال صلى الله عليه وسلم استعيذوا من الفواقر الثلاث (2)

وعد منهن المرأة السوء فإنها المشيبة قبل الشيب

وفي لفظ آخر إن دخلت عليها سبتك وإن غبت عنها خانتك وقد قال صلى الله

عليه وسلم في خيرات النساء إنكن صواحبات يوسف (3)

يعني إن صرفكن أبا بكر عن التقدم في الصلاة ميل منكن عن الحق إلى الهوى

قال الله تعالى حين أفشين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تتوبا إلى

الله فقد صغت قلوبكما أي مالت وقال ذلك في خير أزواجه (4)

وقال صلى الله عليه وسلم لا يفلح قوم تملكهم امرأة (5) حديث نهى رسول

الله صلى الله عليه وسلم إن تتبع عورات النساء رواه الطبراني في الأوسط من

حديث جابر نهى أن تتطلب عثرات النساء والحديث عند مسلم بلفظ نهى أن يطرق

الرجل أهله ليلا يخونهم أو يطلب عثراتهم واقتصر البخاري منه على ذكر النهي

عن الطروق ليلا

وفي لفظ آخر

أن تبغت النساء

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفره قال قبل دخول المدينة لا

تطرقوا النساء ليلا فخالفه رجلان فسبقا فرأى كل واحد في منزله ما يكره (1)

وفي الخبر المشهور المرأة كالضلع إن قومته كسرته فدعه تستمتع به على عوج

(2)

وهذا في تهذيب أخلاقها

وقال صلى الله عليه وسلم إن من الغيرة غيرة يبغضها الله عز وجل وهي غيرة

الرجل على أهله من غير ريبة (3)

لأن ذلك من سوء الظن الذي نهينا عنه فإن بعض الظن إثم

وقال علي رضي الله عنه لا تكثر الغيرة على أهلك فترمي بالسوء من أجلك

وأما الغيرة في محلها فلا بد منها وهي محمودة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يغار والمؤمن يغار

وغيرة الله تعالى أن يأتي الرجل المؤمن ما حرم الله عليه (4)

وقال صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرة سعد أنا والله أغير منه والله

أغير مني (5)

ولأجل غيرة الله تعالى حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه

العذر من الله ولذلك بعث المنذرين والمبشرين ولا أحد أحب إليه المدح من

الله ولأجل ذلك وعد الجنة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي في الجنة قصرا

وبفنائه جارية فقلت لمن هذا القصر فقيل لعمر فأردت أن أنظر إليها فذكرت

غيرتك يا عمر فبكى عمر وقال أعليك أغار يا رسول الله (6)

وكان الحسن يقول أتدعون نساءكم ليزاحمن العلوج في الأسواق قبح الله من لا

يغار وقال عليه الصلاة والسلام إن من الغيرة ما يحبه الله ومنها ما يبغضه

الله ومن الخيلاء ما يحبه الله ومنها ما يبغضه الله فأما الغيرة التي يحبها

الله فالغيرة في الريبة والغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة

والاختيال الذي يحبه الله اختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند الصدمة

والاختيال الذي يبغضه الله الاختيال في الباطل (7)

Türkçe Tercüme

Üçüncü Bölüm: Birlikte Yaşama Âbâdı ve Evliliğin Devamında Cereyan Eden Hususlar

Lokman -rahimahullah- şöyle demiştir: "Akıllı kimsenin, ailesinin yanında bir çocuk gibi olması, insanların arasına girdiğinde ise tam bir adam olarak bulunması gerekir."

Rivayet edilen "Ş

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.