الباب الخامس في الأدعية المأثورة عند حدوث كل حادث من الحوادث (2/3)
Beşinci Bab: Meydana gelen her hadise anında okunan me'sur dualar hakkında (2/3)
وإذا أصابك هم فقل اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض
في حكمك عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك
أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن
ربيع قلبي ونور صدري وجلاء غمي وذهاب حزني وهمي (7) قال صلى الله عليه وسلم
ما أصاب أحدا حزن فقال ذلك إلا أذهب الله همه وأبدله مكانه فرحا فقيل له يا
رسول الله أفلا نتعلمها فقال صلى الله عليه وسلم بلى ينبغي لمن سمعها أن
يتعلمها
وإذا وجدت وجعا في جسدك أو جسد غيرك فارقة برقية رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا اشتكى الإنسان قرحة أو جرحا وضع سبابته على الأرض ثم رفعها
وقال بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا (8)
وإذا وجدت وجعا في جسدك فضع يدك على الذي يتألم من جسدك وقل بسم الله
ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر (9)
فإذا أصابك كرب فقل لا إله إلا الله العلي الحليم لا إله إلا الله رب
العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم (10)
فإن أردت النوم فتوضأ أولا ثم توسد على يمينك مستقبل القبلة ثم كبر الله
تعالى أربعا وثلاثين وسبحه ثلاثا وثلاثين واحمده ثلاثا وثلاثين (11) ثم قل
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك اللهم إني
لا أستطيع أن أبلغ ثناء عليك ولو حرصت ولكن أنت كما أثنيت على نفسك (12)
اللهم باسمك أحيا وأموت (13) اللهم رب السموات ورب الأرض ورب كل شيء ومليكه
فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل
والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت
الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء
وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر (1) اللهم إنك
خلقت نفسي وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها اللهم إن أمتها فاغفر لها وإن
أحييتها فاحفظها اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة (2) باسمك ربي
وضعت جنبي فاغفر لي ذنبي (3) اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك (4) اللهم
أسلمت لك نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك والجأت ظهري إليك رغبة
ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك
الذي أرسلت (5)
ويكون هذا آخر دعائك فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وليقل
قبل ذلك اللهم أيقظني في أحب الساعات إليك واستعملني بأحب الأعمال إليك
تقربني إليك زلفى وتبعدني من سخطك بعدا أسألك فتعطيني وأستغفرك فتغفر لي
وأدعوك فتستجيب لي (6)
فإذا استيقظت من نومك عند الصباح فقل الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا
وإليه النشور (7) أصبحنا وأصبح الملك لله والعظمة والسلطان لله والعزة
والقدرة لله (8) أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (9)
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير (10) اللهم إني
أسألك أن تبعثنا في هذا اليوم إلى كل خير ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا أو
نجره إلى مسلم فإنك قلت {وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار
ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى} (11) اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا
والشمس والقمر حسبانا أسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه وأعوذ بك من شره وشر
ما فيه (12) بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ما شاء الله
كل نعمة من الله ما شاء الله الخير كله بيد الله ما شاء الله لا يصرف
السوء إلا الله (1) رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه
وسلم نبيا ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (2) وإذا أمسى قال
ذلك إلا أنه يقول أمسينا ويقول مع ذلك أعوذ بكلمات الله التامات وأسمائه
كلها من شر ما ذرأ وبرأ ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها
إن ربي على صراط مستقيم (3) وإسناده جيد ولمسلم من حديث أبي هريرة في
الدعاء عند النوم أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها وللطبراني في
الدعاء من حديث أبي الدرداء (4) وإذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي سوى
خلقي فعدله وكرم صورة وجهي وحسنها وجعلني من المسلمين (5) وإذا اشتريت
خادما أو غلاما أو دابة فخذ بناصيته وقل اللهم إني أسألك خيره وخير ما جبل
عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبل عليه (6) وإذا هنأت بالنكاح فقل بارك الله
فيك وبارك عليك وجمع بينكما في خير (7) وإذا قضيت الدين فقل للمقضي له بارك
الله لك في أهلك ومالك إذ قال صلى الله عليه وسلم وإنما جزاء السلف الحمد
والأداء (8)
فهذه أدعية لا يستغني المريد عن حفظها وما سوى ذلك من أدعية السفر
والصلاة والوضوء ذكرناها في كتاب الحج والصلاة والطهارة فإن قلت فما فائدة
الدعاء والقضاء لا مرد له فاعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء
سبب
لرد البلاء واستجلاب الرحمة كما أن الترس سبب لرد السهم والماء سبب لخروج
النبات من الأرض فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء
يتعالجان وليس من شرط الاعتراف بقضاء الله تعالى أن لا يحمل السلاح وقد قال
تعالى {خذوا حذركم} وأن لا يسقي الأرض بعد بث البذر فيقال إن سبق القضاء
بالنبات نبت البذر وإن لم يسبق لم ينبت بل ربط الأسباب بالمسببات هو القضاء
الأول الذي هو كلمح البصر أو هو أقرب وترتيب تفصيل المسببات على تفاصيل
الأسباب على التدريج والتقدير هو القدر والذي قدر الخير قدره بسبب والذي
Türkçe Tercüme
Beşinci Bölüm: Çeşitli Olaylar Karşısında Okunacak Meşhur Dualar Hakkında (2/3)
Bir keder veya tasaya uğradığında şöyle de: "Allah'ım! Ben senin kulunum, erkek kulunun ve kadın kulunun oğluyum. Alnım senin elindedir. Hakkımdaki
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.