KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة وهي عشرة (1/3)

İkinci Bab: Okumanın zâhirî adabı hakkında, ki bunlar ondur (1/3)

الأول في حال القارىء وهو أن يكون على الوضوء واقعا على هيئة الأدب

والسكون إما قائما وإما جالسا مستقبل القبلة مطرقا رأسه غير متربع ولا

متكىء ولا جالس على هيئة التكبر ويكون جلوسه وحده كجلوسه بين يدي أستاذه

وأفضل الأحوال أن يقرأ في الصلاة قائما وأن يكون في المسجد فذلك من أفضل

الأعمال

فإن قرأ على غير وضوء وكان مضطجعا في الفراش فله أيضا فضل ولكنه دون ذلك

قال الله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في

خلق السموات والأرض فأثنى على الكل ولكن قدم القيام في الذكر ثم القعود ثم

الذكر مضطجعا

قال علي رضي الله عنه من قرأ القرآن وهو قائم في الصلاة كان له بكل حرف

مائة حسنة ومن قرأه وهو جالس في الصلاة فله بكل حرف خمسون حسنة ومن قرأه في

غير صلاة وهو على وضوء فخمس وعشرون حسنة ومن قرأه على غير وضوء فعشر حسنات

وما كان من القيام بالليل فهو أفضل لأنه أفرغ للقلب قال أبو ذر الغفاري

رضي الله عنه أن كثرة السجود بالنهار وإن طول القيام بالليل أفضل

الثاني في مقدار القرآن وللقراء عادات مختلفة في الاستكثار والاختصار

فمنهم من يختم القرآن في اليوم والليلة مرة وبعضهم مرتين وانتهى بعضهم إلى

ثلاث ومنهم من يختم في الشهر مرة وأولى ما يرجع إليه في التقديرات قول رسول

الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه (2) وذلك

لأن الزيادة عليه تمنعه الترتيل وقد قالت عائشة

رضي الله تعالى عنها لما سمعت رجلا يهذر القرآن هذرا إن هذا ما قرأ

القرآن ولا سكت وأمر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر رضي الله

عنهما إن يختم القرآن في كل سبع (1) وكذلك كان جماعة من الصحابة رضي الله

عنهم يختمون القرآن في كل جمعة كعثمان وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبي بن كعب

رضي الله عنهم ففي الختم أربع درجات الختم في يوم وليلة وقد كرهه جماعة

والختم في كل شهر كل يوم جزء من ثلاثين جزءا وكأنه مبالغة في الاقتصار كما

أن الأول مبالغة في الاستكثار وبينهما درجتان معتدلتان إحداهما في الأسبوع

مرة والثانية في الأسبوع مرتين تقريبا من الثلاث

والأحب أن يختم ختمة بالليل وختمة بالنهار ويجعل ختمه بالنهار يوم

الإثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمه بالليل ليلة الجمعة في ركعتي

المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وأول الليل بختمته فإن الملائكة عليهم

السلام تصلي عليه إن كانت ختمته ليلا حتى يصبح وإن كان نهارا حتى يمسي

فتشمل بركتهما جميع الليل والنهار

والتفصيل في مقدار القراءة أنه إن كان من العابدين السالكين طريق العمل

فلا ينبغي أن ينقص عن ختمتين في الأسبوع

وإن كان من السالكين بأعمال القلب وضروب الفكر أو من المشتغلين بنشر

العلم فلا بأس أن يقتصر في الأسبوع على مرة وإن كان نافذ الفكر في معاني

القرآن فقد يكتفي في الشهر بمرة لكثرة حاجته إلى كثرة الترديد والتأمل

الثالث في وجه القسمة أما من ختم في الأسبوع مرة فيقسم القرآن سبعة أحزاب

فقد حزب الصحابة رضي الله عنهم أحزابا (2) فروي أن عثمان رضي الله عنه كان

يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة وليلة السبت بالأنعام إلى هود وليلة

الأحد بيوسف إلى مريم وليلة الاثنين بطه إلى طسم موسى وفرعون وليلة

الثلاثاء بالعنكبوت إلى ص وليلة الأربعاء بتنزيل إلى الرحمن ويختم ليلة

الخميس

وابن مسعود كان يقسمه أقساما لا على هذا الترتيب وقيل أحزاب القرآن سبعة

فالحزب الأول ثلاث سور والحزب الثاني خمس سور والحزب الثالث سبع سور

والرابع تسع سور والخامس إحدى عشرة سورة والسادس ثلاث عشرة سورة والسابع

المفصل من ق إلى آخره

فهكذا حزبه الصحابة رضي الله عنهم وكانوا يقرءونه كذلك وفيه خبر عن رسول

الله صلى الله عليه وسلم وهذا قبل أن تعمل الأخماس والأعشار والأجزاء فما

سوى هذا محدث

الرابع في الكتابة يستحب تحسين كتابة القرآن وتبيينه ولا بأس بالنقط

والعلامات بالحمرة وغيرها فإنها تزيين وتبيين وصد عن الخطأ واللحن لمن

يقرؤه وقد كان الحسن وابن سيرين ينكرون الأخماس والعواشر والأجزاء

وروي عن الشعبي وإبراهيم كراهية النقط بالحمرة وأخذ الأجرة على ذلك

وكانوا يقولون جردوا القرآن والظن بهؤلاء أنهم كرهوا فتح هذا الباب خوفا من

أن يؤدي إلى إحداث زيادات وحسما للباب وتشوقا إلى حراسة القرآن عما يطرق

إليه تغييرا وإذا لم يؤد إلى محظور واستقر أمر الأمة فيه على ما يحصل به

مزيد معرفة فلا باس به ولا يمنع من ذلك كونه محدثا فكم من محدث حسن كما قيل

في إقامة الجماعات في التراويح إنها من محدثات عمر رضي الله عنه وأنها بدعة

حسنة إنما البدعة المذمومة ما يصادم السنة القديمة أو يكاد يفضي إلى

تغييرها

وبعضهم كان يقول أقرأ من المصحف في المنقوط ولا أنقطه بنفسي وقال

الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير كان القرآن مجردا في المصاحف فاول ما أحدثوا

فيه النقط على الباء والتاء وقالوا

لا بأس به فإنه نور له

ثم أحدثوا بعده نقطا كبارا عند منتهى الآي فقالوا لا بأس به يعرف به رأس

الآية

ثم أحدثوا بعد ذلك الخواتم والفواتح

قال أبو بكر الهذلي سألت الحسن عن تنقيط المصاحف بالأحمر فقال وما

تنقيطها قال يعربون الكلمة بالعربية قال أما إعراب القرآن فلا بأس به وقال

خالد الحذاء دخلت على ابن سيرين فرأيته يقرأ في مصحف منقوط وقد كان يكره

النقط

وقيل إن الحجاج هو الذي أحدث ذلك وأحضر القراء حتى عدوا كلمات القرآن

وحروفه وسووا أجزاءه وقسموه إلى ثلاثين جزءا وإلى أقسام أخر

الخامس الترتيل هو المستحب في هيئة القرآن لأنا سنبين أن المقصود من

Türkçe Tercüme

İkinci Bölüm: Kur'an Okumanın Dışsal Edepleri Hakkındadır ve Bunlar Ondur (1/3)

Birincisi: Okuyanın hali hakkındadır. Okuyanın abdestli olması, edep ve sükûnet içinde, bağdaş kurmadan, bir yere dayanmadan ve kibirli bir eda ile oturmadan, baş

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.