KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الجملة الثامنة في صفة العمرة وما بعدها إلى طواف الوداع

Sekizinci Bölüm: Umre'nin sıfatı ve sonrasında Veda Tavafı'na kadar olanlar

من أراد أن يعتمر قبل حجه أو بعده كيفما أراد فليغتسل ويلبس ثياب الإحرام

كما سبق في الحج ويحرم بالعمرة من ميقاتها وأفضل مواقيتها الجعرانة ثم

التنعيم ثم الحديبية

وينوي العمرة ويلبي ويقصد مسجد عائشة رضي الله

عنها ويصلي ركعتين ويدعو بما شاء ثم يعود إلى مكة وهو يلبي حتى يدخل

المسجد الحرام فإذا دخل المسجد ترك التلبية وطاف سبعا وسعى سبعا كما وصفنا

فإذا فرغ حلق رأسه وقد تمت عمرته والمقيم بمكة ينبغي أن يكثر الاعتمار

والطواف وليكثر النظر إلى البيت فإذا دخله فليصل ركعتين بين العمودين فهو

الأفضل وليدخله حافيا موقرا

قيل لبعضهم هل دخلت بيت ربك اليوم فقال والله ما أرى هاتين القدمين أهلا

للطواف حول بيت ربي فكيف أراهما أهلا لأن أطأ بهما بيت ربي وقد علمت حيث

مشيتا وإلى أين مشيتا وليكثر شرب ماء زمزم وليستق بيده من غير استنابة إن

أمكنه وليرتو منه حتى يتضلع وليقل اللهم اجعله شفاء من كل داء وسقم وارزقني

الإخلاص واليقين والمعافاة في الدنيا والآخرة قال صلى الله عليه وسلم ماء

زمزم لما شرب له (1) أي يشفي ما قصد به

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)