KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان فضيلة الصدقة

Sadakanın faziletinin beyanı

من الأخبار قوله صلى الله عليه وسلم تصدقوا ولو بتمرة فإنها تسد من

الجائع وتطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار (1) وقال صلى الله عليه وسلم

اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة (2) وقال صلى الله عليه

وسلم ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا إلا

كان الله آخذها بيمينه فيربيها كما يربي أحدكم فصيله حتى تبلغ التمرة مثل

أحد (3) وقال صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها

ثم انظر إلى أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف (4) وقال صلى الله عليه

وسلم ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله عز وجل الخلافة على تركته (5) وقال

صلى الله عليه وسلم كل امرىء في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس (6) وقال صلى

الله عليه وسلم الصدقة تسد سبعين بابا من الشر (7) وقال صلى الله عليه وسلم

صدقة السر تطفىء غضب الرب عز وجل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما

الذي أعطى من سعة بأفضل أجرا من الذي يقبل من حاجة (8) ولعل المراد به الذي

يقصد من دفع حاجته التفرغ للدين فيكون مساويا للمعطي الذي يقصد بإعطائه

عمارة دينه

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال أن تصدق وأنت صحيح

تأمل البقاء وتخشى الفاقة ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا

ولفلان كذا وقد كان لفلان (9) وقد قال صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه

تصدقوا فقال رجل إن عندي دينارا فقال أنفقه على نفسك فقال إن عندي آخر قال

أنفقه

على زوجتك قال إن عندي آخر قال أنفقه على ولدك قال إن عندي آخر قال أنفقه

على خادمك قال إن عندي آخر قال صلى الله عليه وسلم أنت أبصربه (1) وقال صلى

الله عليه وسلم لا تحل الصدقة لآل محمد إنما هي أوساخ الناس (2) وقال ردوا

مذمة السائل ولو بمثل رأس الطائر من الطعام (3) وقال صلى الله عليه وسلم لو

صدق السائل ما أفلح من رده (4) وقال عيسى عليه السلام

من رد سائلا خائبا من بيته لم تغش الملائكة ذلك البيت سبعة أيام وكان

نبينا صلى الله عليه وسلم لا يكل خصلتين إلى غيره كان يضع طهوره بالليل

ويخمره وكان يناول المسكين بيده (5) وقال صلى الله عليه وسلم ليس المسكين

الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف اقرءوا

إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا (6) وقال صلى الله عليه وسلم ما من مسلم

يكسو مسلما إلا كان في حفظ الله عز وجل ما دامت عليه منه رقعة (7)

الآثار قال عروة بن الزبير لقد تصدقت عائشة رضي الله عنها بخمسين ألفا

وإن درعها لمرقع وقال مجاهد في قول الله عز وجل ويطعمون الطعام على حبه

مسكينا ويتيما وأسيرا فقال وهم يشتهونه وكان عمر رضي الله عنه يقول اللهم

اجعل الفضل عند خيارنا لعلهم يعودون به على ذوي الحاجة منا وقال عمر عبد

العزيز الصلاة تبلغك نصف الطريق والصوم يبلغك باب الملك والصدقة تدخلك عليه

وقال ابن أبي الجعد إن الصدقة لتدفع سبعين بابا من السوء وفضل سرها على

علانيتها بسبعين ضعفا وإنها لتفك لحيى سبعين شيطانا

وقال ابن مسعود إن رجلا عبد الله سبعين سنة ثم أصاب فاحشة فأحبط عمله ثم

مر بمسكين فتصدق عليه برغيف فغفر الله له ذنبه ورد عليه عمل السبعين سنة

وقال لقمان لابنه إذا أخطأت خطيئة فأعط الصدقة وقال يحيى بن معاذ ما أعرف

حبة تزن جبال الدنيا إلا الحبة من الصدقة

وقال عبد العزيز بن أبي رواد كان يقال ثلاثة من كنوز الجنة كتمان المرض

وكتمان الصدقة وكتمان المصائب

وروى مسندا وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الأعمال تباهت فقالت

الصدقة أنا أفضلكن

وكان عبد الله بن عمر يتصدق بالسكر ويقول سمعت الله يقول لن تنالوا البر

حتى تنفقوا مما تحبون والله يعلم أني أحب السكر

وقال النخعي إذا كان الشيء لله عز وجل لا يسرني أن يكون فيه عيب

وقال عبيد بن عمير يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط وأعطش ما

كانووا قط وأعرى ما كانوا قط فمن أطعم لله عز وجل أشبعه الله ومن سقى لله

عز وجل سقاه الله ومن كسا لله عز وجل كساه الله وقال الحسن لو شاء الله

لجعلكم أغنياء لا فقير فيكم ولكنه ابتلى بعضكم ببعض

وقال الشعبي من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج من الفقير إلى صدقته فقد

أبطل صدقته وضرب بها وجهه

وقال مالك لا نرى بأسا بشرب المؤمن من الماء الذي يتصدق به ويسقى في

المسجد لأنه إنما جعل للعطشان من كان ولم يرد به أهل الحاجة والمسكنة على

الخصوص ويقال إن الحسن مر به نخاس

ومعه جارية فقال للنخاس أترضى في ثمنها الدرهم والدرهمين قال لا قال

فاذهب فإن الله عز وجل رضي في الحور العين بالفلس واللقمة

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)