الباب السادس في آفات العلم وبيان علامات علما الآخرة والعلماء السوء (10/15)
Altıncı Bab: İlmin Afetleri ve Ahiret Alimleriyle Kötü Alimlerin Alametlerinin Beyanı (10/15)
المطلوب إذ ثبت على الجملة قديم وإن كان الكل حادثا فهو محال إذ يؤدي إلى
حدوث بغير سبب فيثبت القسم الثالث أو الأول
وكل علم حصل على هذا الوجه يسمى يقينا عند هؤلاء سواء حصل بنظر مثل ما
ذكرناه أو حصل بحس أو بغريزة العقل كالعلم باستحالة حادث بلا سبب أو بتواتر
كالعلم بوجود مكة أو بتجربة كالعلم بأن السقمونيا المطبوخ مسهل أو بدليل
كما ذكرنا فشرط إطلاق هذا الاسم عندهم عدم الشك فكل علم لا شك فيه يسمى
يقينا عند هؤلاء وعلى هذا لا يوصف اليقين بالضعف إذ لا تفاوت في نفي الشك
الاصطلاح الثاني اصطلاح الفقهاء والمتصوفة وأكثر العلماء وهو أن لا يلتفت
فيه إلى اعتبار التجويز والشك بل إلى استيلائه وغلبته على العقل حتى يقال
فلان ضعيف اليقين بالموت مع أنه لا شك فيه ويقال فلان قوي اليقين في إتيان
الرزق مع أنه قد يجوز أنه لا يأتيه فمهما مالت النفس إلى التصديق بشيء وغلب
ذلك على القلب واستولى حتى صار هو المتحكم والمتصرف في النفس بالتجويز
والمنع سمي ذلك يقينا ولا شك في أن الناس يشتركون في القطع بالموت
والانفكاك عن الشك فيه ولكن فيهم من لا يلتفت إليه ولا إلى الاستعداد له
وكأنه غير موقن به
ومنهم من استولى ذلك على قلبه حتى استغرق جميع همه بالاستعداد له ولم
يغادر فيه متسعا لغيره فيعبر عن مثل هذه الحالة بقوة اليقين ولذلك قال
بعضهم ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من
الموت وعلى هذا الاصطلاح يوصف اليقين بالضعف والقوة ونحن إنما أردنا
بقولنا إن من شأن علماء الآخرة صرف العناية إلى تقوية اليقين بالمعنيين
جميعا وهو نفي الشك ثم تسليط اليقين على النفس حتى يكون هو الغالب المتحكم
عليها المتصرف فيها
فإذا فهمت هذا علمت أن المراد من قولنا إن اليقين ينقسم ثلاثة أقسام
بالقوة والضعف والكثرة والقلة والخفاء والجلاء فأما بالقوة والضعف فعلى
الإصطلاح الثاني وذلك في الغلبة والاستيلاء على القلب ودرجات معاني اليقين
في القوة والضعف لا تتناهى وتفاوت الخلق في الاستعداد للموت بحسب تفاوت
اليقين بهذه المعاني وأما التفاوت بالخفاء والجلاء في الاصطلاح الأول فلا
ينكر أيضا أما فيما يتطرق إليه التجويز فلا ينكر أعني الاصطلاح الثاني
وفيما انتفى الشك أيضا عنه لا سبيل إلى إنكاره فإنك تدرك تفرقة بين تصديقك
بوجود مكة ووجود فدك مثلا وبين تصديقك بوجود موسى ووجود يوشع عليهما السلام
مع أنك لا تشك في الآمرين جميعا فمستندهما جميعا التواتر ولكن ترى أحدهما
أجلى وأوضح في قلبك من الثاني لأن السبب في أحدهما أقوى وهو كثرة المخبرين
وكذلك يدرك الناظر هذا في النظريات المعروفة بالأدلة فإنه ليس وضوح ما لاح
له بدليل واحد كوضوح ما لاح له بالأدلة الكثيرة مع تساويهما في نفي الشك
وهذا قد ينكره المتكلم الذي يأخذ العلم من الكتب والسماع ولا يراجع نفسه
فيما يدركه من تفاوت الأحوال
وأما القلة والكثرة فذلك بكثرة متعلقات اليقين كما يقال فلان أكثر علما
من فلان أي معلوماته أكثر
ولذلك قد يكون العالم قوى اليقين في جميع ما ورد الشرع به وقد يكون قوى
اليقين في بعضه فإن قلت قد فهمت اليقين وقوته وضعفه وكثرته وقلته وجلاءه
وخفاءه بمعنى نفي الشك أو بمعنى الاستيلاء على القلب فما معنى متعلقات
اليقين ومجاريه وفي ماذا يطلب اليقين فإني ما لم أعرف ما يطلب فيه اليقين
لم أقدر على طلبه فاعلم أن جميع ما ورد به الأنبياء صلوات الله وسلامه
عليهم من أوله إلى آخره هو من مجاري اليقين فإن اليقين عبارة عن معرفة
مخصوصة ومتعلقة المعلومات التي وردت بها الشرائع فلا مطمع في إحصائها ولكني
أشير إلى بعضها وهي أمهاتها فمن ذلك التوحيد وهو أن يرى الأشياء كلها من
مسبب الأسباب ولا يلتفت إلى الوسائط بل يرى الوسائط مسخرة لا حكم لها
فالمصدق بهذا موقن فإن انتفى عن قلبه مع الإيمان إمكان الشك فهو موقن بأحد
المعنيين فإن غلب على قلبه مع الإيمان غلبة أزالت عنه الغضب على الوسائط
والرضا عنهم والشكر لهم ونزل الوسائط في قلبه منزلة القلم واليد في حق
المنعم بالتوقيع فإنه لا يشكر القلم ولا اليد ولا يغضب عليهما بل يراهما
آلتين مسخرتين وواسطتين فقد صار موقنا بالمعنى الثاني وهو الإشراف وهو ثمرة
اليقين الأول وروحه وفائدته
ومهما تحقق أن الشمس والنجوم والجمادات والنبات والحيوان وكل مخلوق فهي
مسخرات بأمره حسب تسخير القلم في يد الكاتب وأن القدرة الأزلية هي المصدر
للكل استولى على قلبه غلبة التوكل والرضا والتسليم وصار موقنا بريئا من
الغضب والحقد والحسد وسوء الخلق فهذا أحدد أبواب اليقين
ومن ذلك الثقة بضمان الله سبحانه بالرزق في قوله تعالى {وما من دابة في
الأرض إلا على الله رزقها} واليقين بان ذلك يأتيه وأن ما قدر له سيساق إليه
ومهما غلب ذلك على قلبه كان مجملا في الطلب ولم يشتد حرصه وشرهه وتأسفه على
ما فاته وأثمر هذا اليقين أيضا جملة من الطاعات والأخلاق الحميدة
ومن ذلك أن يغلب على قلبه أن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال
ذرة شرا يره وهو اليقين بالثواب والعقاب حتى يرى نسبة الطاعات إلى الثواب
كنسبة الخبز إلى الشبع ونسبة المعاصي إلى العقاب كنسبة السموم والأفاعي إلى
الهلاك فكما يحرص على التحصيل للخبز طلبا للشبع فيحفظ قليله وكثيره فكذلك
يحرص على الطاعات كلها قليلها
وكثيرها وكما يجتنب قليل السموم وكثيرها فكذلك يجتنب المعاصي قليلها
وكثيرها وصغيرها وكبيرها فاليقين بالمعنى الأول قد يوجد لعموم المؤمنين أما
بالمعنى الثاني فيختص به المقربون وثمرة هذا اليقين صدق المراقبة في
Türkçe Tercüme
Altıncı Bölüm: İlmin Âfetleri ve Âhiret Âlimleriyle Kötü Âlimlerin Alâmetlerinin Beyanı Hakkında (10/15)
Talep edilen şey, cümle halinde sabit olduğuna göre kadîmdir; eğer hepsi hâdis olsaydı bu muhaldir, çünkü sebepsiz hudûsa götürür. Böylece üçüncü kısım veya birinci kısım sabit olur.
Bu şekilde hâsıl olan her ilme, bu (ehl-i nazar) yanında yakîn denir; ister bizim zikrettiğimiz gibi nazarla hâsıl olsun, ister duyu ile, ister aklın fıtratıyla (sebepsiz hâdisin imkânsızlığını bilmek gibi), ister tevatürle (Mekke'nin varlığını bilmek gibi), ister tecrübeyle (pişirilmiş sakmunyânın müshil olduğunu bilmek gibi), ister delille (zikrettiğimiz gibi) olsun. Onların nezdinde bu ismin ıtlak şartı şüphenin bulunmamasıdır; öyle ki şüphe taşımayan her ilme onlara göre yakîn denir. Buna göre yakîn, zayıflıkla nitelenmez, çünkü şüphenin nefyinde fark yoktur.
İkinci ıstılah, fukahânın, mutasavvıfların ve âlimlerin çoğunluğunun ıstılahıdır. Bu ıstılahta caiz görmek ve şüphe itibarına bakılmaz, bilakis o şeyin akıl üzerindeki istîlâ ve galebesine bakılır; öyle ki "falanca ölüme yakîni zayıftır" denilir, halbuki onda hiç şüphe yoktur; ve "falancanın rızkın gelmesine yakîni kuvvetlidir" denilir, halbuki rızkın gelmemesi de caiz görülebilir. Nefis bir şeyi tasdike meylettiğinde ve bu, kalp üzerinde galip gelip istîlâ ederek nefiste tahakküm eden ve tasarruf eden hale geldiğinde, buna yakîn denir. Şüphesiz insanlar ölümü kat'î olarak bilmede ve ondan şüphe etmemede ortaktırlar; fakat içlerinde ona iltifat etmeyen ve ona hazırlanmayan kimseler vardır, sanki ona yakîni yokmuş gibi. Kimilerinin kalbi üzerine ise bu öyle galebe çalmıştır ki tüm himmetini ona hazırlanmaya vermiş, başka bir şeye yer bırakmamıştır; işte böyle bir hâle "yakînin kuvveti" denir. Bu yüzden bazıları demiştir ki: "Şüphesiz olduğu halde şüpheye en çok benzeyen yakîni, ölümden başka görmedim." Bu ıstılaha göre yakîn, zayıflık ve kuvvetle nitelenir. Bizim, "âhiret âlimlerinin şe'nindendir ki himmetlerini yakîni kuvvetlendirmeye sarf etmeleridir" sözümüzden kastımız, her iki mânâyı da birden kapsar: şüphenin nefyi, sonra da yakînin nefis üzerine galip ve tahakküm edici, tasarruf edici kılınması.
Bunu anladıysan, "yakîn kuvvet-zayıflık, çokluk-azlık, gizlilik-açıklık bakımından üç kısma ayrılır" sözümüzün muradını da anlamış olursun. Kuvvet ve zayıflık, ikinci ıstılaha göredir ve bu, kalp üzerindeki galebe ve istîlâ ile ilgilidir; yakînin bu manada kuvvet ve zayıflık dereceleri sınırsızdır, insanların ölüme hazırlanmadaki farklılıkları da bu manalardaki yakîn farklılıklarına göredir. Birinci ıstılahtaki gizlilik-açıklık farklılığı da inkâr edilemez. Caiz görme ihtimali bulunan şeylerde bu inkâr edilemez -yani ikinci ıstılahı kastediyorum-; şüphenin de tamamen nefyolduğu yerde de bunu inkâra yol yoktur. Zira sen, mesela Mekke'nin varlığına dair tasdikin ile Fedek'in varlığına dair tasdikin arasında, yine Musa ve Yûşâ aleyhimesselâmın varlığına dair tasdikin arasında bir fark hissedersin, halbuki her ikisinde de şüphen yoktur; ikisinin de dayanağı tevatürdür, fakat birini kalbinde diğerinden daha açık ve daha net görürsün, çünkü birindeki sebep -yani haber verenlerin çokluğu- daha kuvvetlidir. Aynı şekilde, delillerle bilinen nazarî meselelerde de nazar sahibi bunu idrak eder; zira tek bir delille ona parlayan şeyin açıklığı, birçok delille parlayan şeyin açıklığı gibi değildir, oysa ikisi de şüphenin nefyinde eşittir. Bunu, ilmi kitaplardan ve işitmeden alan, kendi nefsine dönüp hallerin farklılığını idrak etmeyen kelamcı inkâr edebilir.
Azlık ve ç
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.