KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (8/35)

78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (8/35)

هيبتك أن يكلمك في حاجته, حتى يرجع ولم يكلمك، قال: يا عبد الرحمن، أنشدك

الله أعلي, وعثمان, وطلحة, والزبير, وسعد أمروك بهذا؟ قال: اللهم نعم، قال:

يا عبد الرحمن، والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله في اللين، ثم اشتددت

عليهم حتى خشيت الله في الشدة، فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكي يجر

رداءه، يقول بيده أف لهم بعدك، أف لهم بعدك.

3852- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه،

عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له

حاجة نظر فيها فصلى صلوات لا يجلس فيها, فأتيت الباب, فقلت: يا يرفا، فخرج

علينا يرفا, فقلت: أبأمير المؤمنين شكوى؟ قال: لا، فبينا أنا كذلك, إذ جاء

عثمان فدخل يرفا، ثم خرج علينا, فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس،

فدخلنا على عمر, وبين يديه صبر من مال، على كل صبرة منها كتف، فقال: إني

نظرت فلم أجد بالمدينة أكثر عشيرة منكما، خذا هذا المال فاقسماه بين الناس،

فإن فضل فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثيت لركبتي, فقلت: وإن كان

نقصانا رددت علينا؟ فقال: شنشنة من أخشن. قال سفيان: يعني حجرا من جبل، أما

كان هذا عند الله إذ محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون القد؟ قلت:

بلى، ولو فتح عليه لصنع غير الذي تصنع، قال: وما كان يصنع؟ قلت: إذا لأكل

وأطعمنا، قال: فرأيته نشج حتى اختلفت أضلاعه، وقال: لوددت أني خرجت منه

كفافا لا علي ولا لي.

3853- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب,

قال: أصيب بعير من المال، زعم يحيى: من الفيء، فنحره عمر، وأرسل إلى أزواج

النبي منه، وصنع ما بقي، فدعا عليه من المسلمين, وفيهم يومئذ العباس بن عبد

المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين، لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا,

فأكلنا عندك وتحدثنا، فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحبان لي, يعني

النبي صلى الله عليه وسلم, وأبا بكر، عملا عملا وسلكا طريقا، وإني إن عملت

بغير عملهما, سلك بي طريق غير طريقهما.

3854- أخبرنا عبد الله بن مسلم بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا مالك بن أنس،

عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خرج فقعد على المنبر، فثاب

الناس إليه, حتى سمع به أهل العالية فنزلوا، فعلمهم حتى ما بقي وجه إلا

علمهم، ثم أتى أهله, وقال: قد سمعتم ما نهيت عنه، وإني لا أعرف أن أحدا

منكم يأتي شيئا مما نهيت عنه إلا ضاعفت له العذاب ضعفين، أو كما قال.

3855- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد

الله، عن أبيه، قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شيء تقدم إلى أهله

فقال: لا أعلمن أحدا وقع في شيء مما نهيت عنه, إلا أضعفت له العقوبة.

3856- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة،

عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على

ركبتيه، وقال: اللهم أعني عليهما، فإن كل واحد منهما يريدني عن ديني.

3857- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وهوذة بن

خليفة، قالوا: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب:

ما بقي في شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أي الناس نكحت، وأيهم أنكحت.

3858- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل, قال: حدثني

معاوية بن قرة، عن الحكم بن أبي العاص الثقفي, قال: كنت قاعدا مع عمر بن

الخطاب، فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال

الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى والله، أنشد الله كل

رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل

من القوم: يا أمير المؤمنين، بلى، بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا

وكذا، فقال له عمر: مه، فإنا نقفو الآثار.

3859- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي نهيك، عن زياد بن

حدير, قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثرهم سواكا.

3860- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زهير بن معاوية، قال:

أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال عمر بن الخطاب:

لو كنت أطيق مع الخليفى لأذنت.

3861- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا مسعر بن كدام، عن حبيب بن أبي

ثابت، عن يحيى بن أبي جعدة, قال: قال عمر بن الخطاب: لولا أن أسير في سبيل

الله، أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس قوما يلتقطون طيب القول كما

يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله.

3862- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة،

عن أبيه، قال: قالت الشفاء ابنة عبد الله، ورأت فتيانا يقصدون في المشي

ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نساك، فقالت: كان والله عمر إذا

تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا.

3863- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت

المسور، عن أبيها المسور بن مخرمة قال: كنا نلزم عمر بن الخطاب نتعلم منه الورع.

3864- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى, يعني ابن

سعيد, قال: قال عمر بن الخطاب: ما أبالي إذا اختصم إلي رجلان لأيهما كان الحق.

3865- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا خالد

الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

أشد أمتي في أمر الله عمر.

3866- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي، عن

Türkçe Tercüme

...senin çekincenden dolayı ihtiyacını dile getiremeyip bir şey söyleyemeden geri döndü." Ömer: "Ey Abdurrahman! Allah adına söyle; ben, Osman, Talha, ez-Zübeyr ve Sa'd mı sana bunu emrettik?" diye sordu. Abdurrahman: "Allahım evet!" dedi. Ömer

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.