$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (2/35)
78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (2/35)
أتى الدار, قال: وعلى باب الدار حمزة, وطلحة, وأناس من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر, قال حمزة: نعم، فهذا عمر,
فإن يرد الله بعمر خيرا يسلم, ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وإن يرد غير
ذلك يكن قتله علينا هينا، قال: والنبي عليه السلام داخل يوحى إليه، قال:
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى أتى عمر, فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل
السيف, فقال: أما أنت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما
أنزل بالوليد بن المغيرة، اللهم هذا عمر بن الخطاب، اللهم أعز الدين بعمر
بن الخطاب، قال: فقال عمر: أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم،
وقال: اخرج يا رسول الله.
3783 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة،
عن داود بن الحصين, قال (ح) وحدثني معمر، عن الزهري، قالا: أسلم عمر بن
الخطاب بعد أن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وبعد أربعين
أو نيف وأربعين، بين رجال ونساء قد أسلموا قبله، وقد كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال بالأمس: اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن
الخطاب, أو عمرو بن هشام, فلما أسلم عمر نزل جبريل, فقال: يا محمد، لقد
استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
3784- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب قال: أسلم عمر بعد أربعين رجلا وعشر نسوة، فما هو إلا أن
أسلم عمر فظهر الإسلام بمكة.
3785- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني علي بن محمد، عن عبيد الله بن سلمان
الأغر، عن أبيه، عن صهيب بن سنان, قال: لما أسلم عمر ظهر الإسلام, ودعي
إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقا, وطفنا بالبيت، وانتصفنا ممن غلظ
علينا، ورددنا عليه بعض ما يأتي به.
3786- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن أبيه، قال:
ذكرت له حديث عمر فقال: أخبرني عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال: أسلم عمر
بعد خمسة وأربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة.
3787- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن
جده, قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ولدت قبل الفجار الأعظم الآخر بأربع
سنين, وأسلم في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة، وهو ابن ست وعشرين سنة.
قال: وكان عبد الله بن عمر يقول: أسلم عمر وأنا ابن ست سنين.
3788- أخبرنا عبد الله بن نمير، ويعلى, ومحمد، ابنا عبيد، قالوا: أخبرنا
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: سمعت عبد الله بن مسعود
يقول: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.
قال محمد بن عبيد في حديثه: لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى
أسلم عمر, فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي.
3789- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد، وعبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين،
ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: أخبرنا مسعر، عن القاسم بن عبد الرحمن,
قال: قال عبد الله بن مسعود: كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت
إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر، فلما
أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا.
3790- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان, قال:
قال ابن شهاب: بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق، وكان
المسلمون يأثرون ذلك من قولهم، ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر من ذلك شيئا، ولم يبلغنا أن ابن عمر قال ذلك إلا لعمر، كان فيما يذكر
من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه, قال: وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان
يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب.
3791- أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن حسن،
عن أيوب بن موسى, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق
على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق، فرق الله به بين الحق والباطل.
3792- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن محمد
بن إبراهيم، عن أبي عمرو ذكوان, قال: قلت لعائشة: من سمى عمر الفاروق؟
قالت: النبي عليه السلام.
~:section: - ذكر هجرة عمر بن الخطاب وإخائه، رحمه الله
3793 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه (ح) وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن أبي
عاتكة، وعبد الله بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر, قال: لما أذن رسول الله
صلى الله عليه وسلم للناس في الخروج إلى المدينة, جعل المسلمون يخرجون
أرسالا، يصطحب الرجال فيخرجون, قال عمر, وعبد الله: قلنا لنافع: مشاة أو
ركبانا؟ قال: كل ذاك، أما أهل القوة فركبان ويعتقبون، وأما من لم يجد ظهرا
فيمشون. قال عمر بن الخطاب: فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام
بن العاص بن وائل التناضب من أضاة بني غفار، وكنا إنما نخرج سرا، فقلنا:
أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الأضاة. قال عمر: فخرجت أنا
وعياش بن أبي ربيعة, واحتبس هشام بن العاص, ففتن فيمن فتن، وقدمت أنا
وعياش, فلما كنا بالعقيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء، فنزلنا على
رفاعة بن عبد المنذر، فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لأمه: أبو جهل,
والحارث ابنا هشام بن المغيرة, وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم والنبي
صلى الله عليه وسلم بعد بمكة لم يخرج, فأسرعا السير فنزلا معنا بقباء,
فقالا لعياش: إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل، ولا يمس رأسها دهن حتى تراك.
قال عمر: فقلت لعياش: والله إن يرداك إلا عن دينك، فاحذر على دينك، قال
Türkçe Tercüme
78 - Ömer b. el-Hattâb (radıyallahu anh ve ardâh) (2/35)
Eve geldi. Dedi ki: Evin kapısında Hamza, Talha ve Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem’in ashabından birtakım kimseler vardı. Hamza, topluluğun
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.