KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 54- الزبير بن العوام (4/5)

$ 54- Zübeyr İbn el-Avvam (4/5)

بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس, أنه أتى الزبير فقال: أين صفية بنت عبد

المطلب حيث تقاتل بسيفك علي بن أبي طالب بن عبد المطلب؟ قال: فرجع الزبير

فلقيه ابن جرموز فقتله، فأتى ابن عباس عليا فقال: إلى أين قاتل ابن صفية؟

قال علي: إلى النار.

3136- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه،

عن أبي خالد, يعني الوالبي, قال: دعا الأحنف بني تميم فلم يجيبوه، ثم دعا

بني سعد فلم يجيبوه، فاعتزل في رهط، فمر الزبير على فرس له, يقال له: ذو

النعال، فقال الأحنف: هذا الذي كان يفسد بين الناس، قال: فاتبعه رجلان ممن

كان معه, فحمل عليه أحدهما فطعنه، وحمل عليه الآخر فقتله، وجاء برأسه إلى

الباب, فقال: ائذنوا لقاتل الزبير، فسمعه علي, فقال: بشر قاتل ابن صفية

بالنار، فألقاه وذهب.

3137 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق, قال: حدثني

شقيق بن عقبة (1)، عن قرة بن الحارث، عن جون بن قتادة قال: كنت مع الزبير

بن العوام يوم الجمل، وكانوا يسلمون عليه بالإمرة، فجاء فارس يسير، فقال:

السلام عليك أيها الأمير، ثم أخبره بشيء، ثم جاء آخر ففعل مثل ذلك، ثم جاء

آخر ففعل مثل ذلك، فلما التقى القوم, ورأى الزبير ما رأى قال: واجدع

أنفياه، أو يا قطع ظهرياه، قال فضيل: لا أدري أيهما قال، ثم أخذه أفكل،

قال: فجعل السلاح ينتقض، قال جون: فقلت: ثكلتني أمي، أهذا الذي كنت أريد أن

أموت معه؟ والذي نفسي بيده ما أرى هذا إلا من شيء قد سمعه أو رآه، وهو فارس

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما تشاغل الناس انصرف فقعد على دابته، ثم

ذهب وانصرف جون, فجلس على دابته, فلحق بالأحنف. قال: فأتى الأحنف فارسان

فنزلا وأكبا عليه يناجيانه، فرفع الأحنف رأسه فقال: يا عمرو, يعني ابن

جرموز، يا فلان، فأتياه, فأكبا عليه فناجاهما ساعة، ثم انصرف، ثم جاء عمرو

بن جرموز بعد ذلك إلى الأحنف, فقال: أدركته في وادي السباع فقتلته، فكان

قرة بن الحارث بن الجون يقول: والذي نفسي بيده، إن كان صاحب الزبير إلا

الأحنف.

3138- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا الأسود بن

شيبان، عن خالد بن سمير، أنه ذكر الزبير في حديث رواه قال: فركب الزبير,

فأصابه أخو بني تميم بوادي السباع.

قالوا: خرج الزبير بن العوام يوم الجمل، وهو يوم الخميس، لعشر ليال خلون

من جمادى الآخرة, سنة ست وثلاثين بعد القتال على فرس له, يقال له: ذو

الخمار، منطلقا يريد الرجوع إلى المدينة، فلقيه رجل من بني تميم, يقال له:

النعر بن زمام المجاشعي بسفوان، فقال له: يا حواري رسول الله صلى الله عليه

وسلم، إلي إلي، فأنت في ذمتي، لا يصل إليك أحد من الناس، فأقبل معه, وأقبل

رجل من بني تميم آخر إلى الأحنف بن قيس, فقال له فيما بينه وبينه: هذا

الزبير في وادي السباع، فرفع الأحنف صوته وقال: ما أصنع وما تأمروني إن كان

الزبير لف بين غارين من المسلمين قتل أحدهما الآخر، ثم هو يريد اللحاق

بأهله، فسمعه عمير بن جرموز التميمي، وفضالة بن حابس التميمي ونفيع أو نفيل

بن حابس التميمي، فركبوا أفراسهم في طلبه فلحقوه، فحمل عليه عمير بن جرموز

فطعنه طعنة خفيفة، فحمل عليه الزبير، فلما ظن أن الزبير قاتله دعا: يا

فضالة, يا نفيع، ثم قال: الله الله يا زبير فكف عنه،

ثم سار, فحمل عليه القوم جميعا فقتلوه، رحمه الله، فطعنه عمير بن جرموز

طعنة أثبتته فوقع، فاعتوروه وأخذوا سيفه، وأخذ ابن جرموز رأسه, فحمله, حتى

أتى به وبسيفه عليا, فأخذه علي, وقال: سيف والله طال ما جلا به عن وجه رسول

الله صلى الله عليه وسلم الكرب، ولكن الحين ومصارع السوء. ودفن الزبير،

رحمه الله، بوادي السباع، وجلس علي يبكي عليه هو وأصحابه, وقالت عاتكة بنت

زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت تحت الزبير بن العوام، وكان أهل المدينة

يقولون: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة بنت زيد، كانت عند عبد الله بن أبي

بكر فقتل عنها، ثم كانت عند عمر بن الخطاب فقتل عنها، ثم كانت عند الزبير

فقتل عنها، فقالت:

غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللقاء وكان غير معرد

يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشا رعش الجنان ولا اليد

شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد

ثكلتك أمك هل ظفرت بمثله ... فيمن مضى فيما تروح وتغتدي؟

كم غمرة قد خاضها لم يثنه ... عنها طرادك يا ابن فقع القردد

وقال جرير بن الخطفى:

إن الرزية من تضمن قبره ... وادي السباع لكل جنب مصرع

لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع

وبكى الزبير بناته في مأتم ... ماذا يرد بكاء من لا يسمع

3139- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبيد الله بن عروة بن الزبير، عن

أخيه عبد الله بن عروة، عن عروة قال: قتل أبي يوم الجمل, وقد زاد على

الستين أربع سنين.

3140- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير

يقول: شهد الزبير بن العوام بدرا، وهو ابن تسع وعشرين سنة، وقتل، وهو ابن

أربع وستين سنة.

3141- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني جرير بن حازم قال: سمعت الحسن،

ذكر الزبير فقال: يا عجبا للزبير، أخذ بحقوي أعرابي من بني مجاشع أجرني

أجرني حتى قتل، والله ما كان له بقرن، أما والله، لقد كنت في ذمة منيعة.

3142- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم,

قال: جاء ابن جرموز يستأذن على علي فاستجفاه، فقال: أما أصحاب البلاء، فقال

علي: بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا, وطلحة, والزبير من الذين قال

Türkçe Tercüme

3135- ... b. Habbâb'dan, o İkrime'den, o da İbn Abbâs'tan nakletti ki; İbn Abbâs, ez-Zübeyr'e gelip şöyle dedi: "Kılıcınla Ali b. Ebî Tâlib b. Abdilmuttalib

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.