$ 36- عثمان بن عفان رحمه الله بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد (5/9)
36- Osman bin Affan rahimehullah bin Ebî'l-As bin Ümeyye bin Abdüşems bin Abd (5/9)
فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا تمنيت أن لي بديني بدلا منذ
هداني الله، ولا قتلت نفسا، ففيم يقتلونني؟.
2983- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا حفص بن أبي بكر، قال:
أخبرنا هياج بن سريع، عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه, فقال: يا
قوم، لا تقتلوني، فإني وال، وأخ مسلم، فوالله إن أردت إلا الإصلاح ما
استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلون جميعا أبدا، ولا تغزون
جميعا أبدا، ولا يقسم فيؤكم بينكم، قال: فلما أبوا قال: أنشدكم الله، هل
دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين بما دعوتم به، وأمركم جميعا لم يتفرق، وأنتم
أهل دينه وحقه، فتقولون: إن الله لم يجب دعوتكم، أم تقولون: هان الدين على
الله، أم تقولون: إني أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة، ولم آخذه عن مشورة من
المسلمين، أم تقولون: إن الله لم يعلم من أول أمري شيئا لم يعلم من آخره؟
فلما أبوا قال: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، قال
مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين
ألفا, فأباحوا المدينة ثلاثا، يصنعون ما شاؤوا لمداهنتهم.
2984- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو
بن عثمان, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن لبيبة؛ أن
عثمان بن عفان لما حصر أشرف عليهم من كوة في الطمار, فقال: أفيكم طلحة؟
قالوا: نعم، قال: أنشدك الله، هل تعلم أنه لما آخى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بين المهاجرين والأنصار، آخى بيني وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم،
فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدني، وأمر رأيته، ألا أشهد به؟.
2985- أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا العوام
بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: بعث عثمان
إلى علي يدعوه، وهو محصور في الدار، فأراد أن يأتيه فتعلقوا به ومنعوه،
قال: فحل عمامة سوداء على رأسه, وقال هذا، أو قال: اللهم لا أرضى قتله ولا
آمر به، والله لا أرضى قتله ولا آمر به.
2986- أخبرنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان, قال: حدثني راشد بن كيسان
أبو فزارة العبسي؛ أن عثمان بعث إلى علي، وهو محصور في الدار أن ائتني،
فقام علي ليأتيه، فقام بعض أهل علي حتى حبسه, وقال: ألا ترى إلى ما بين
يديك من الكتائب، لا تخلص إليه، وعلى علي عمامة سوداء, فنقضها على رأسه، ثم
رمى بها إلى رسول عثمان, وقال: أخبره بالذي قد رأيت، ثم خرج علي من المسجد
حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة, فأتاه قتله, فقال: اللهم إني
أبرأ إليك من دمه، أن أكون قتلت، أو مالأت على قتله.
2987- أخبرنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنا ميمون
بن مهران, قال: لما حوصر عثمان بن عفان في الدار بعث رجلا, فقال: سل وانظر
ما يقول الناس, قال: سمعت بعضهم يقول: قد حل دمه، فقال عثمان: ما يحل دم
امرئ مسلم, إلا رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل رجلا فقتل
به، قال: وأحسبه قال هو أو غيره: أو سعى في الأرض فسادا.
2988- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن يعلى بن
حكيم، عن نافع، عن ابن عمر, قال: لما أرادوا أن يقتلوا عثمان أشرف عليهم,
فقال: علام تقتلونني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل
قتل رجل إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه, فإنه يقتل، ورجل زنى بعد
إحصانه, فإنه يرجم، ورجل قتل رجلا متعمدا, فإنه يقتل.
2989- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن علقمة
بن وقاص, قال: قال عمرو بن العاص لعثمان وهو على المنبر: يا عثمان، إنك قد
ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمر, فتب وليتوبوا معك، قال: فحول وجهه إلى
القبلة فرفع يديه, فقال: اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، ورفع الناس أيديهم.
2990- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي من بني عامر بن لؤي، قال:
أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عمرو بن العاص, أنه قال لعثمان: إنك
ركبت بنا نهابير وركبناها معك، فتب يتب الناس معك، فرفع عثمان يديه فقال:
اللهم إني أتوب إليك.
2991- أخبرنا شبابة بن سوار الفزاري، قال: وحدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه،
عن جده قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي
في قيود فضعوهما.
2992- أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن
سيرين, قال: جاء زيد بن ثابت إلى عثمان فقال: هذه الأنصار بالباب يقولون:
إن شئت كنا أنصارا لله مرتين، قال: فقال عثمان: أما القتال فلا.
2993- أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن
عامر بن ربيعة, قال: قال عثمان يوم الدار: إن أعظمكم عني غناء رجل كف يده
وسلاحه.
2994- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة قال: دخلت على عثمان يوم الدار، فقلت: يا أمير المؤمنين, طاب الضرب؟
فقال: يا أبا هريرة، أيسرك أن تقتل الناس جميعا وإياي؟ قال: قلت: لا، قال:
فإنك والله إن قتلت رجلا واحدا, فكأنما قتلت الناس جميعا، قال: فرجعت ولم أقاتل.
2995- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عبد الله بن الزبير قال: قلت لعثمان يوم الدار: قاتلهم، فوالله لقد أحل
الله لك قتالهم، فقال: لا والله لا أقاتلهم أبدا، قال: فدخلوا عليه وهو
صائم، قال: وقد كان عثمان أمر عبد الله بن الزبير على الدار، وقال عثمان:
من كانت لي عليه طاعة, فليطع عبد الله بن الزبير.
Türkçe Tercüme
أن يأتيه فتعلقوا به ومنعوه، قال: فحل عمامة سوداء على رأسه, وقال هذا، أو قال: اللهم لا أرضى قتله ولا آمر به، والله لا أرضى قتله ولا آمر به.
->
2985- Bize Muhammed b. Yezîd el-Vâs
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.