KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 36- عثمان بن عفان رحمه الله بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد (3/9)

36- Osman bin Affan rahimehullah bin Ebî'l-As bin Ümeyye bin Abdüşems bin Abd (3/9)

أبيه: أن عثمان دفع إليه مالا مضاربة على النصف.

~:section: - ذكر الشورى وما كان من أمرهم

2958- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، عن

المسور بن مخرمة, قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف, فيأبى،

فصعد يوما المنبر, فتكلم بكلمات، وقال: إن مت فأمركم إلى هؤلاء الستة الذين

فارقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض: علي بن أبي طالب،

ونظيره الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، ونظيره عثمان بن عفان، وطلحة

بن عبيد الله، ونظيره سعد بن مالك، ألا وإني أوصيكم بتقوى الله في الحكم،

والعدل في القسم.

2959- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الأزهري، عن أبي

جعفر, قال: قال عمر بن الخطاب لأصحاب الشورى: تشاوروا في أمركم، فإن كان

اثنان واثنان، فارجعوا في الشورى، وإن كان أربعة واثنان, فخذوا صنف الأكثر.

2960- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن سعد، وعبد الله بن زيد بن

أسلم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: وإن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة,

فاتبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا.

2961- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك، عن عثمان بن عبد الملك بن

عبيد, عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، أن عمر حين طعن قال: ليصل لكم صهيب

ثلاثا، وتشاوروا في أمركم، والأمر إلى هؤلاء الستة, فمن بعل أمركم, فاضربوا

عنقه, يعني من خالفكم.

2962- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله

بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة قبل أن

يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة، كن في خمسين من قومك من الأنصار, مع هؤلاء

النفر أصحاب الشورى، [فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم، فقم على ذلك

الباب بأصحابك، فلا تترك أحدا يدخل عليهم] (1)، ولا تتركهم يمضي اليوم

الثالث حتى يؤمروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم.

~:section: -ذكر بيعة عثمان بن عفان رحمه الله

2963- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أبي الرجال, قال: حدثني

إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, قال: وافى أبو طلحة في أصحابه ساعة قبر

عمر، فلزم أصحاب الشورى، فلما جعلوا أمرهم إلى عبد الرحمن بن عوف يختار لهم

منهم، لزم أبو طلحة باب عبد الرحمن بن عوف بأصحابه, حتى بايع عثمان.

2964- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد المكتب، عن سلمة بن أبي سلمة بن

عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أول من بايع لعثمان عبد الرحمن, ثم علي بن أبي طالب.

2965- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن عميرة بن هني مولى عمر بن

الخطاب، عن أبيه، عن جده قال: أنا رأيت عليا بايع عثمان أول الناس، ثم

تتابع الناس فبايعوا.

2966- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن

عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه: أن عثمان لما بويع, خرج إلى

الناس، فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن أول مركب

صعب، وإن بعد اليوم أياما، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها، وما كنا خطباء،

وسيعلمنا الله.

2967- أخبرنا أبو معاوية، قال: أخبرنا الأعمش، عن عبد الله بن سنان الأسدي,

قال: قال عبد الله حين استخلف عثمان: ما ألونا عن أعلى ذي فوق.

2968- أخبرنا أبو معاوية الضرير، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن

دكين قالوا: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال:

قال عبد الله حين استخلف عثمان: استخلفنا خير من بقي، ولم نأله.

2969- أخبرنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن

سبرة قال: شهدت عبد الله بن مسعود في هذا المسجد ما خطب خطبة إلا قال:

أمرنا خير من بقي ولم نأل.

2970- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن

بهدلة، عن أبي وائل؛ أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة

ثمانيا حين استخلف عثمان بن عفان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد،

فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات, فلم نر يوما أكثر نشيجا من يومئذ،

وإنا اجتمعنا أصحاب محمد, فلم نأل عن خيرنا ذي فوق، فبايعنا أمير المؤمنين

عثمان، فبايعوه.

2971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد

بن أبي وقاص، عن عثمان بن محمد الأخنسي (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال:

أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، قالا:

بويع عثمان بن عفان يوم الإثنين, لليلة بقيت من ذي الحجة, سنة ثلاث وعشرين،

فاستقبل لخلافته المحرم سنة أربع وعشرين.

قال محمد بن عمر: قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة في حديثه: فوجه

عثمان على الحج تلك السنة عبد الرحمن بن عوف، فحج بالناس سنة أربع وعشرين،

ثم حج عثمان في خلافته كلها بالناس عشر سنين ولاء، إلا السنة التي حوصر

فيها، فوجه عبد الله بن عباس على الحج بالناس، وهي سنة خمس وثلاثين.

2972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن داود بن

الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عثمان بن عفان استعمله على الحج في

السنة التي قتل فيها سنة خمس وثلاثين، فخرج فحج بالناس بأمر عثمان.

2973- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: لما ولي

عثمان عاش اثنتي عشرة سنة أميرا، يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئا،

وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب, لأن عمر كان شديدا عليهم، فلما وليهم

عثمان لان لهم ووصلهم, ثم توانى في أمرهم، واستعمل أقرباءه وأهل بيته في

Türkçe Tercüme

36- Osman b. Affan (Allah ona rahmet etsin) b. Ebi'l-Âs b. Ümeyye b. Abdüşşems b. Abd

Babası: Osman kendisine yarı yarıya kâr ortaklığı (mudarabe) için mal vermişti.

- Şûra ve Onların Durumunun Zikri

295

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.