- ذكر موضع قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in kabrinin yeri
2350- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال:
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, جعل أصحابه يتشاورون أين يدفنونه،
فقال أبو بكر: ادفنوه حيث قبضه الله، فرفع الفراش, ودفن تحته.
2351- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة
بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: قال أبو بكر: أين يدفن
رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال قائل منهم: عند المنبر، وقال قائل منهم:
حيث كان يصلي يؤم الناس، فقال أبو بكر: بل يدفن حيث توفى الله نفسه، فأخر
الفراش ثم حفر له تحته.
2352- أخبرنا أبو الوليد الطيالسي, أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما مات النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: أين
يدفن؟ فقال أبو بكر: في المكان الذي مات فيه.
2353- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن
داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما فرغ من جهاز رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء, وضع على سرير في بيته, وكان المسلمون قد
اختلفوا في دفنه, فقال قائل: ادفنوه في مسجده، وقال قائل: ادفنوه مع أصحابه
بالبقيع، قال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما مات نبي
إلا دفن حيث يقبض, فرفع فراش النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه, ثم
حفر له تحته.
2354- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن إبراهيم بن يزيد، عن يحيى بن بهماه
مولى عثمان بن عفان، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما
تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح.
2355- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن جعفر
بن محمد، عن ابن أبي مليكة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما
توفى الله نبيا قط إلا دفن حيث تقبض روحه.
2356- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عمر بن ذر، قال: قال أبو بكر:
سمعت خليلي يقول: ما مات نبي قط في مكان إلا دفن فيه, قلت لابن ذر: ممن
سمعته؟ قال: سمعت أبا بكر بن عمر بن حفص إن شاء الله.
2357- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، أنه بلغه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم لما توفي قال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: يدفن
بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما
دفن نبي إلا في مكانه الذي قبض الله فيه نفسه، قال: فأخر رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن المكان الذي توفي فيه, فحفر له فيه.
2358- أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال:
قالت عائشة لأبي بكر: إني رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي,
فقال أبو بكر: خير, قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون, أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لما قبض فدفن في بيتها, قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها.
2359- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن،
قال: قالت عائشة: رأيت في حجرتي ثلاثة أقمار، فأتيت أبا بكر فقال: ما
أولتها؟ قلت: أولتها ولدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسكت أبو بكر
حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاها, فقال لها: خير أقمارك ذهب
به, ثم كان أبو بكر وعمر دفنوا جميعا في بيتها.
2360- أخبرنا موسى بن داود، سمعت مالك بن أنس يقول: قسم بيت عائشة باثنين:
قسم كان فيه القبر، وقسم كان تكون فيه عائشة، وبينهما حائط، فكانت عائشة
ربما دخلت حيث القبر فضلا، فلما دفن عمر لم تدخله إلا وهي جامعة عليها
ثيابها.
2361- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، قال:
سمعت أبي يذكر، قال: كانت عائشة تكشف قناعها حيث دفن أبوها مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فلما دفن عمر تقنعت, فلم تطرح القناع.
2362- أخبرنا يحيى بن عباد، أخبرنا حماد بن زيد، سمعت عمرو بن دينار، وعبيد
الله بن أبي يزيد، قالا: لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على
بيت النبي حائط، فكان أول من بني عليه جدارا عمر بن الخطاب.
قال عبيد الله بن أبي يزيد: كان جداره قصيرا, ثم بناه عبد الله بن الزبير
بعد، وزاد فيه.
Türkçe Tercüme
ünerek girer oldu.
2361- Bize Saîd b. Süleymân bildirdi, bize Abdurrahman b. Osmân b. İbrâhim bildirdi ki: Babasının şöyle dediğini işittim: Babası Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem ile birlikte defnedildiği sırada Â
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.