- ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/2)
İnsanların Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in vefatından şüphe ettiklerinde söyledikleri sözlerin zikri (1/2)
2232- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن
كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك، قال: لما توفي رسول الله صلى الله
عليه وسلم بكى الناس، فقام عمر بن الخطاب في المسجد خطيبا, فقال: لا أسمعن
أحدا يقول إن محمدا قد مات، ولكنه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى بن عمران,
فلبث عن قومه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن يقطع أيدي رجال وأرجلهم
يزعمون أنه مات.
2233- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، عن عكرمة،
قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنما عرج بروحه كما عرج
بروح موسى، قال: وقام عمر خطيبا يوعد المنافقين، قال: وقال: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لم يمت، ولكن إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى، لا
يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم، قال: فما
زال عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه، قال: فقال العباس: إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم يأسن كما يأسن البشر، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات
فادفنوا صاحبكم، أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين؟ هو أكرم على الله من
ذلك، فإن كان كما تقولون, فليس على الله بعزيز أن يبحث عنه التراب, فيخرجه
إن شاء الله، ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا، أحل الحلال، وحرم الحرام،
ونكح وطلق، وحارب وسالم، وما كان راعي غنم يتبع بها صاحبها رءوس الجبال
يخبط عليها العضاة بمخبطه, ويمدر حوضها بيده, بأنصب ولا أدأب من رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان فيكم.
2234- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن
يزيد بن بابنوس، عن عائشة، قالت: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
استأذن عمر والمغيرة بن شعبة, فدخلا عليه, فكشفا الثوب عن وجهه، فقال عمر:
واغشيا ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قاما فلما انتهيا إلى
الباب, قال المغيرة: يا عمر، مات والله رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال
عمر: كذبت, ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنك رجل تحوشك فتنة،
ولن يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يفني المنافقين, ثم جاء أبو بكر
وعمر يخطب الناس, فقال له أبو بكر: اسكت, فسكت، فصعد (المنبر) أبو بكر,
فحمد الله, وأثنى عليه, ثم قرأ: {إنك ميت وإنهم ميتون} ثم قرأ: {وما محمد
إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم}، حتى
فرغ من الآية, ثم قال: من كان يعبد محمدا, فإن محمدا قد مات, ومن كان يعبد
الله, فإن الله حي لا يموت, قال: فقال عمر: هذا في كتاب الله؟ قال: نعم،
فقال: أيها الناس، هذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين, فبايعوه. فبايعه الناس.
2235- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن
محمد بن عبد الله بن أبي عتيق التيمي، عن ابن شهاب الزهري، حدثني سعيد بن
المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: دخل أبو بكر المسجد وعمر بن الخطاب يكلم
الناس، فمضى حتى دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، وهو في
بيت عائشة, فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم برد حبرة كان مسجى به,
فنظر إلى وجهه، ثم أكب عليه فقبله، فقال: بأبي أنت, والله لا يجمع الله
عليك الموتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها، ثم خرج أبو بكر إلى
الناس في المسجد وعمر يكلمهم, فقال أبو بكر: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن
يجلس، فكلمه أبو بكر مرتين أو ثلاثا، فلما أبى عمر أن يجلس, قام أبو بكر
فتشهد, فأقبل الناس إليه وتركوا عمر, فلما قضى أبو بكر تشهده, قال: أما
بعد، فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله
فإن الله حي لا يموت, قال الله تبارك وتعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من
قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن
يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}. فلما تلاها أبو بكر أيقن الناس بموت
النبي صلى الله عليه وسلم, وتلقاها الناس من أبي بكر حين تلاها أو كثير
منهم، حتى قال قائل من الناس: والله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية
أنزلت حتى تلاها أبو بكر، فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال: والله
ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعقرت وأنا قائم, حتى خررت إلى الأرض،
وأيقنت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات.
2236- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وأبو
بكر بالسنح، فقام عمر, فجعل يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه
وسلم, قالت: قال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنه الله,
فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أبو بكر, فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه
وسلم فقبله, وقال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده، لا يذيقك
الله الموتتين أبدا, ثم خرج, فقال: أيها الحالف على رسلك, فلم يكلم أبا بكر
وجلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه, ثم قال: ألا من كان يعبد محمدا
فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال: {إنك ميت
وإنهم ميتون} وقال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو
قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي
الله الشاكرين}. فنشج الناس يبكون, واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في
سقيفة بني ساعدة, فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر
وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم, فأسكته أبو بكر, فكان عمر يقول:
Türkçe Tercüme
Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in vefatı konusunda insanların şüpheye düştüklerinde söyledikleri sözlerin zikri (1/2)
2232- Yakub b. İbrahim b. Sa'd ez-Zührî bize babasından, babası Salih b. Keysan'
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.