KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح (1/4)

- Resulullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) Fetih yılındaki gazvesi (1/4)

1811- ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح, في شهر رمضان,

سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: لما دخل شعبان على

رأس اثنين وعشرين شهرا من صلح الحديبية, كلمت بنو نفاثة, وهم من بني بكر

أشراف قريش أن يعينوهم على خزاعة بالرجال والسلاح, فوعدوهم ووافوهم بالوتير

متنكرين متنقبين, فيهم صفوان بن أمية, وحويطب بن عبد العزى, ومكرز بن حفص

بن الأخيف, فبيتوا خزاعة ليلا وهم غارون آمنون, فقتلوا منهم عشرين رجلا.

ثم ندمت قريش على ما صنعت, وعلموا أن هذا نقض للمدة والعهد الذي بينهم

وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم, وخرج عمرو بن سالم الخزاعي في أربعين

راكبا من خزاعة, فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه بالذي

أصابهم ويستنصرونه، فقام وهو يجر رداءه، وهو يقول: لا نصرت إن لم أنصر بني

كعب مما أنصر منه نفسي، وقال: إن هذا السحاب ليستهل بنصر بني كعب.

وقدم أبو سفيان بن حرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يسأله أن

يجدد العهد ويزيد في المدة, فأبى عليه, فقام أبو سفيان, فقال: إني قد أجرت

بين الناس، [ولا أظن محمدا يخفرني، ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم،

فقال: يا محمد، ما أظن أن ترد جواري]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أنت تقول ذلك يا أبا سفيان؟ ثم انصرف إلى مكة، فتجهز رسول الله صلى الله

عليه وسلم, وأخفى أمره, وأخذ بالأنقاب, وقال: اللهم خذ على أبصارهم فلا

يروني إلا بغتة, فلما أجمع المسير كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم

بذلك, فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب, والمقداد بن

عمرو, فأخذا رسوله وكتابه, فجاءا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم,

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من حوله من العرب, فجلهم أسلم وغفار

ومزينة وجهينة وأشجع وسليم، فمنهم من وافاه بالمدينة, ومنهم من لحقه

بالطريق, فكان المسلمون في غزوة الفتح عشرة آلاف. واستخلف رسول الله صلى

الله عليه وسلم على المدينة عبد الله ابن أم مكتوم, وخرج يوم الأربعاء لعشر

ليال خلون من شهر رمضان بعد العصر, فلما انتهى إلى الصلصل, قدم أمامه

الزبير بن العوام في مئتين من المسلمين, ونادى منادي رسول الله صلى الله

عليه وسلم: من أحب أن يفطر فليفطر, ومن أحب أن يصوم فليصم, ثم سار فلما كان

بقديد عقد الألوية والرايات, ودفعها إلى القبائل، ثم نزل مر الظهران عشاء,

فأمر أصحابه فأوقدوا عشرة آلاف نار, ولم يبلغ قريشا مسيره وهم مغتمون لما

يخافون من غزوه إياهم, فبعثوا أبا سفيان بن حرب يتحسب الأخبار, وقالوا: إن

لقيت محمدا فخذ لنا منه أمانا.

فخرج أبو سفيان بن حرب, وحكيم بن حزام, وبديل بن ورقاء فلما رأوا العسكر

أفزعهم، وقد استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة على الحرس عمر

بن الخطاب, فسمع العباس بن عبد المطلب صوت أبي سفيان, فقال: أبا حنظلة,

فقال: لبيك فما وراءك, فقال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة

آلاف, فأسلم ثكلتك أمك وعشيرتك, فأجاره وخرج به وبصاحبيه حتى أدخلهم على

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا, وجعل لأبي سفيان أن من دخل داره فهو

آمن, ومن أغلق بابه فهو آمن. ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في

كتيبته الخضراء، وهو (1) على ناقته القصواء بين أبي بكر, وأسيد بن حضير,

وقد حبس أبو سفيان, فرأى ما لا قبل له به, فقال: يا أبا الفضل, لقد أصبح

ملك ابن أخيك عظيما, فقال العباس: ويحك, إنه ليس بملك, ولكنها نبوة, قال: فنعم.

وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ مع سعد بن عبادة, فبلغه عنه

في قريش كلام وتواعد لهم, فأخذها منه, فدفعها إلى ابنه قيس بن سعد, وأمر

رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة أن يدخل من كداء, والزبير من

كدى, وخالد بن الوليد من الليط, ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من

أذاخر، ونهى عن القتال, وأمر بقتل ستة نفر وأربع نسوة: عكرمة بن أبي جهل,

وهبار بن الأسود, وعبد الله بن سعد بن أبي سرح, ومقيس بن صبابة الليثي,

والحويرث بن نقيذ, وعبد الله بن هلال بن خطل الأدرمي, وهند بنت عتبة, وسارة

مولاة عمرو بن هشام, وفرتنا, وقريبة, فقتل منهم ابن خطل, والحويرث بن نقيذ,

ومقيس بن صبابة, وكل الجنود لم يلقوا جمعا غير خالد لقيه صفوان بن أمية,

وسهيل بن عمرو, وعكرمة بن أبي جهل في جمع من قريش بالخندمة, فمنعوه من

الدخول وشهروا السلاح ورموا بالنبل, فصاح خالد في أصحابه وقاتلهم, فقتل

أربعة وعشرين رجلا من قريش, وأربعة نفر من هذيل, وانهزموا أقبح الانهزام,

فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثنية أذاخر رأى البارقة, فقال:

ألم أنه عن القتال؟ فقيل: خالد قوتل فقاتل, فقال: قضاء الله خير.

وقتل من المسلمين رجلان أخطآ الطريق، أحدهما كرز بن جابر الفهري، والآخر

خالد الأشقر الخزاعي, وضربت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبة من أدم

بالحجون, فمضى الزبير بن العوام برايته حتى ركزها عندها, وجاء رسول الله

صلى الله عليه وسلم فدخلها, فقيل له: ألا تنزل منزلك؟ فقال: وهل ترك عقيل

لنا منزلا, ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة عنوة, فأسلم الناس طائعين

وكارهين, وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت على راحلته وحول الكعبة

ثلاثمئة وستون صنما, فجعل كلما مر بصنم منها يشير إليه بقضيب في يده,

ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} فيقع الصنم لوجهه, وكان

أعظمها هبل، وهو وجاه الكعبة, ثم جاء إلى المقام، وهو لاصق بالكعبة, فصلى

Türkçe Tercüme

في مئتين من المسلمين, ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يفطر فليفطر, ومن أحب أن يصوم فليصم, ثم سار فلما كان بقديد عقد الألوية والرايات, ودفعها إلى القبائل، ثم نزل مر الظهران عشاء, فأمر

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.