- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية (3/4)
Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellemin Hudeybiye Gazvesi (3/4)
الحديبية، وأنهم نحروا سبعين بدنة بين كل سبعة منهم بدنة.
1730- قال جابر: وأخبرتني أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول عند حفصة: لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجرة الذين بايعوا
تحتها، قالت حفصة: بلى، يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا
واردها كان على ربك حتما مقضيا}، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله:
{ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}.
1731- وأخبرنا موسى بن مسعود النهدي، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
البراء بن عازب، قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية
على ثلاثة أشياء: على أن من أتاه من المشركين يرد إليهم، ومن أتاهم من
المسلمين لم يردوه إليهم، وعلى أن يدخلها من قابل, فيقيم بها ثلاثة أيام,
ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح؛ السيف والقوس ونحوه، فجاء أبو جندل يحجل في
قيده, فرده إليهم.
1732- أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، قال:
لما كتب النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي بينه وبين أهل مكة يوم
الحديبية, قال: اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم, قالوا: أما الله فنعرفه,
وأما الرحمن الرحيم فلا نعرفه؛ قال: فكتبوا باسمك اللهم، قال: وكتب رسول
الله صلى الله عليه وسلم في أسفل الكتاب: ولنا عليكم مثل الذي لكم علينا.
1733- أخبرنا موسى بن مسعود النهدي، أخبرنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، عن
ابن عباس، قال: قال عمر بن الخطاب: لقد صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم
أهل مكة على صلح, وأعطاهم شيئا لو أن نبي الله أمر علي أميرا فصنع الذي صنع
نبي الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت له ولا أطعت، وكان الذي جعل لهم أن من
لحق من الكفار بالمسلمين يردوه, ومن لحق بالكفار لم يردوه.
1734- أخبرنا أبو سهل نصر بن باب، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن البراء بن
عازب، أنه قال: اشترط أهل مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الحديبية ألا يدخل أحد من أصحابه مكة بسلاح, إلا سلاحا في قراب.
1735- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء
بن عازب، قال: اشترط المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام
الحديبية ألا يدخلها بسلاح, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا جلبان
السلاح؛ قال: وهو القراب وما فيه السيف والقوس.
1736- وأخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن قتادة، قال: لما كان سفر
الحديبية, صد المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن البيت، فقاضوا
المشركين يومئذ قضية أن لهم أن يعتمروا العام المقبل في هذا الشهر الذي
صدوهم فيه، فجعل الله لهم شهرا حراما يعتمرون فيه مكان شهرهم الذي صدوا
فيه، فذلك قوله: {الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص}.
1737- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا أبو عوانة، عن حصين، عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن أبا سفيان بن حرب، قال: حين
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الحديبية، كان بينهم وبين رسول
الله صلى الله عليه وسلم عهد، أن لا يلج علينا بسلاح، ولا يقيم بمكة إلا
ثلاث ليال، ومن خرج منا إليكم رددتموه علينا، ومن أتانا منكم رددناه إليكم.
1738- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد، قالا: أخبرنا الأعمش، عن
أبي سفيان، عن جابر، قال: نحر النبي صلى الله عليه وسلم سبعين بدنة عام
الحديبية، البدنة عن سبعة، وزاد محمد بن عبيد في حديثه: وكنا يومئذ ألفا
وأربعمائة، ومن لم يضح يومئذ أكثر ممن ضحى.
1739- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن
سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة
الحديبية, فنحرنا مائة بدنة ونحن بضع عشرة مائة، ومعهم عدة السلاح والرجال
والخيل، وكان في بدنه جمل أبي جهل، فنزل بالحديبية, فصالحته قريش على أن
هذا الهدي محله حيث حبسناه.
1740- أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر
بن عبد الله، قال: نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة.
1741- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن جابر بن عبد الله، قال: نحر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم
الحديبية سبعين بدنة، عن سبعة سبعة.
1742- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن (1) سليمان
بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال: نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم الحديبية سبعين بدنة، البدنة عن سبعة.
1743- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري، عن أبي
الزبير، عن جابر، قال: نحرنا يوم الحديبية سبعين بدنة، البدنة عن سبعة،
وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليشترك منكم النفر الهدي.
1744- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن أنس بن مالك: أنهم نحروا يوم الحديبية سبعين بدنة، عن كل سبعة بدنة.
1745- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم الحديبية,
فرأى رجالا من أصحابه قد قصروا, فقال: يغفر الله للمحلقين، قالوا: يا رسول
الله، وللمقصرين؟ قال ذلك ثلاثا، وأجابوه بمثل ذلك، فقال عند الرابعة:
وللمقصرين.
1746- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه
Türkçe Tercüme
liler Hudeybiye’de Resûلullah sallallahu aleyhi ve sellem’e, kınında olan silahlar dışında hiçbir sahabîsinin Mekke’ye silahla girmemesini şart koştular.
* *1735*:
أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخ
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.