KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- من قتل من المسلمين يوم أحد (2/3)

- Uhud gününde şehit düşen müslümanlar (2/3)

الله عليه وسلم أصيبت يوم أحد أصابها عتبة بن أبي وقاص, وشجه في جبهته,

فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل عن النبي صلى الله عليه وسلم الدم, والنبي

صلى الله عليه وسلم يقول: كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم؟ فأنزل الله تبارك

وتعالى: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}.

1639- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن الزهري، أن الشيطان صاح يوم أحد:

إن محمدا قد قتل, قال كعب بن مالك: فكنت أنا أول من عرف النبي صلى الله

عليه وسلم، عرفت عينيه تحت المغفر, فناديت بصوتي الأعلى: هذا رسول الله صلى

الله عليه وسلم، فأشار إلي أن اسكت، فأنزل الله تعالى جده: {وما محمد إلا

رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل}.

1640- أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي، أخبرنا ليث بن سعد، عن عبد الرحمن بن

خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن أبي بن خلف الجمحي أسر يوم بدر،

فلما افتدي من رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال لرسول الله صلى الله عليه

وسلم: إن عندي فرسا أعلفها كل يوم فرق ذرة, لعلي أقتلك عليها، فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: بل أنا أقتلك عليها إن شاء الله, فلما كان يوم

أحد, أقبل أبي بن خلف يركض فرسه تلك, حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه

وسلم, فاعترض رجال من المسلمين له ليقتلوه, فقال لهم رسول الله صلى الله

عليه وسلم: استأخروا استأخروا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بحربة في

يده, فرمى بها أبي بن خلف, فكسرت الحربة ضلعا من أضلاعه، فرجع إلى أصحابه

ثقيلا, فاحتملوه حتى ولوا به, وطفقوا يقولون له: لا بأس بك، فقال لهم أبي:

ألم يقل لي: بل أنا أقتلك إن شاء الله، فانطلق به أصحابه, فمات ببعض الطريق

فدفنوه. قال سعيد بن المسيب: وفيه أنزل الله تبارك وتعالى: {وما رميت إذ

رميت ولكن الله رمى}.

1641- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان بن

عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، أو غيره، قال: كانت على رسول

الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان.

1642- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان بن

عيينة، قال: لقد أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نحو من

ثلاثين، كلهم يجيء حتى يجثو بين يديه، أو قال: يتقدم بين يديه، ثم يقول:

وجهي لوجهك الوفاء، ونفسي لنفسك الفداء، وعليك سلام الله غير مودع.

1643- أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب، وعمرو بن خالد المصري، قالا: أخبرنا

زهير بن معاوية، أخبرنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: لما كان يوم

أحد, جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة، وكانوا خمسين رجلا، عبد

الله بن جبير الأنصاري، ووضعهم موضعا، وقال: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا

تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا قد هزمنا القوم وظهرنا عليهم

وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم، قال: فهزمهم رسول الله صلى الله عليه

وسلم, فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل قد بدت أسؤقهن وخلاخلهن

رافعات ثيابهن, فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة، أي قوم الغنيمة، قد

ظهر أصحابكم، فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول

الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: إنا والله لنأتين الناس فلنصيبن من

الغنيمة،

قال: فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين, فذلك إذ يدعوهم الرسول في

أخراهم, فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا,

فأصابوا منا سبعين رجلا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب

من المشركين يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا وسبعين قتيلا، فأقبل أبو

سفيان فقال: أفي القوم محمد؟ ثلاث مرات، قال: فنهاهم رسول الله صلى الله

عليه وسلم أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن أبي

قحافة؟ أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن

الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ قال أبو إسحاق: أيهم، قال الحسن بن موسى: أي

ليس فوقهم أحد، ثم أقبل أبو سفيان على أصحابه, فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا،

وقد كفيتموهم، فما ملك عمر نفسه أن قال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين

عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوءك, قال: فقال: يوم بيوم بدر، والحرب

سجال، ثم إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني، ثم جعل يرتجز

ويقول: أعل هبل، أعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟

قالوا: يا رسول الله، بماذا نجيبه؟ قال: قولوا: الله أعلى وأجل، قال أبو

سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا

تجيبونه؟ قالوا: وبماذا نجيبه يا رسول الله؟ قال: قولوا: الله مولانا ولا

مولى لكم.

1644- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، حدثني أبي، عن

سهل بن سعد، قال: كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد, وجرح

وجهه، وكسرت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة عليها السلام تغسل جرحه, وعلي

يسكب الماء عليها بالمجن, يعني الترس, فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد

الدم إلا كثرة, أخذت فاطمة قطعة حصير فأحرقته, فألصقته عليه، فاستمسك الدم.

1645- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، عن محمد بن

عمرو، عن سعد بن المنذر، عن أبي حميد الساعدي: أن رسول الله صلى الله عليه

وسلم خرج يوم أحد, حتى إذا جاوز ثنية الوداع إذا هو بكتيبة خشناء, فقال: من

هؤلاء؟ قالوا: هذا عبد الله بن أبي بن سلول في ستمائة من مواليه من اليهود

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)