- باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/2)
- Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in hanımları hakkındaki ayetlerin tefsiri babı (1/2)
12681- أخبرنا محمد بن عمر، عن مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة؛
{ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، قال: يعني أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم نزلت في بيت عائشة.
12682- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد السلام بن موسى بن جبير، عن أبيه، عن
أبي أمامة بن سهل؛ في قوله: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله
والحكمة}، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيوت أزواجه
النوافل بالليل والنهار.
12683- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن صالح بن محمد، عن أبي
أمامة بن سهل، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في
بيوت أزواجه كلهن.
12684- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم
سلمة؛ أنها قالت: يا رسول الله، ما يذكر النساء، فأنزل الله {إن المسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} إلى قوله: {وأجرا عظيما}.
12685- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن قتادة؛ في قوله: {ما يتلى في
بيوتكن من آيات الله والحكمة}، قال: القرآن والسنة.
12686- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن قتادة، قال: لما ذكر أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم، قالت (1) النساء: لو كان فينا خير لذكرنا، فأنزل الله:
{إن المسلمين والمسلمات} الآية إلى قوله: {مغفرة وأجرا عظيما}.
12687- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق؛ في
قوله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}، قال: قالت امرأة
لعائشة: يا أمه، فقالت لها عائشة: أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم.
قال الواقدي: فذكرت ذلك لعبد الله بن موسى المخزومي، فقال: أخبرني مصعب
بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها
قالت: أنا أم الرجال منكم والنساء.
12688- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سبرة، قال: أخبرني سليمان
بن يسار، عن عكرمة، قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم صلى الله
عليه وسلم، وكن النساء يتزين ويلبسن ما لا يواريهن، وأما الآخرة فالتي ولد
فيها محمد صلى الله عليه وسلم، وكانوا أهل ضيق في معايشهم في مطعمهم
ولباسهم، فوعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يفتح عليه الأرض، فقال: قل
لنسائك إن أردنك ألا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى، {إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} يقول: ما يتلى في بيوتكن القرآن،
فقال النساء للرجال: أسلمنا كما أسلمتم وفعلنا كما فعلتم فتذكرون في القرآن
ولا نذكر، وكان الناس يسمون المسلمين فلما هاجروا سموا المؤمنين
فأنزل الله: {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين
والقانتات}, يعني المطيعين والمطيعات، {والصادقين والصادقات والصابرين
والصابرات}، شهر رمضان، {والحافظين فروجهم والحافظات}, يعني من النساء،
{والذاكرين الله كثيرا والذاكرات}, يعني ذكر آلاء الله وذكر نعمه، {أعد
الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}. فلما خيرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم
اخترن الله ورسوله، فأنزل الله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن
من أزواج}، قال: من بعد هؤلاء التسع اللاتي اخترنك فقد حرم عليك تزوج غيرهن
{ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} إلا التسع
اللاتي كن عندك.
12689- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ في قوله: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله
ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا}، قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه
قال: إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة.
12690- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن إبراهيم بن
عقبة، قال: (ح) وحدثني عبد السلام بن موسى بن جبير، عن أبيه، عن أبي أمامة
بن سهل بن حنيف، قالا في قوله: {إن تبدوا شيئا أو تخفوه}، قال: أن تكلموا
به فتقولوا نتزوج فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أو تخفوا ذلك
في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله.
12691- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري؛ في قوله:
{وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من
دون المؤمنين} قال: لا تحل الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
12692- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن أبي عبد الكريم، عن إبراهيم؛ مثله.
12693- أخبرنا محمد بن عمر، عن سفيان، ومنصور بن أبي الأسود، عن زكرياء بن
أبي زائدة، عن الشعبي؛ في قوله: {ومن ابتغيت ممن عزلت} قال: كن نساء وهبن
أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بهن ولم يضرب عليهن الحجاب
ولم يتزوجهن أحد بعده، منهن أم شريك.
12694- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن عمر بن عبد
الله العبسي، عن محمد بن كعب القرظي؛ مثله.
قال محمد بن عمر: وهو الأمر المعروف عندنا.
12695- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب
القرظي؛ في قوله: {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في
الذين خلوا من قبل} الآية، قال: يعني يتزوج ما يشاء من النساء هذا فريضة،
وكان من كان من الأنبياء هذا سنتهم، قد كان لسليمان بن داود ألف امرأة سبع
مئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكان لداود مئة امرأة فيهن أم سليمان امرأة أوريا
تزوجها داود بعد الفتنة، فهذا أكثر مما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم من
النساء.
12696- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، عن عمر، مولى غفرة قال:
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)